إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | على أبواب نهاية الولاية: تمديد أو فراغ
المصنفة ايضاً في: مقالات

على أبواب نهاية الولاية: تمديد أو فراغ

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 516
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

على أبواب نهاية الولاية: تمديد أو فراغ

ليس واضحاً بين أيدي مَن قانون الانتخاب. بعد أقل من شهر ونصف شهر، تنقضي ولاية المجلس في 20 حزيران من غير أن يخلفه آخر، ومن دون التأكد من سبل تفادي فراغ محتوم: لا اتفاق على قانون جديد يبرر تأجيلاً مؤقتاً للانتخابات، ولا تفاهم على مدة تمديد ولاية البرلمان

 

نقولا ناصيف

 

تطرح البلبلة وتناقض المواقف اللذان باتا يحوطان بمصير انتخابات 2013 معادلة جديدة، ينتظر أن تستنزف الشهر ونصف الشهر السابقين لنهاية ولاية مجلس النواب: تمديد ولايته أم فراغ؟ حتى هذا الوقت، طُرحت معادلات شتى رافقت الأشهر المنصرمة من الجدل الدائر حول قانون الانتخاب ومصير الانتخابات. أولى المعادلات تلك انتخابات أو عدم استقرار. ثانيتها انتخابات بقانون 2008 أو بسواه. ثالثتها انتخابات أو لا انتخابات، في ظلّ الانقسام على القانون الجديد ورفض قانون 2008. رابعتها انتخابات أو تمديد. خامستها المعادلة الحالية التي تبدو بمثابة تحدّ موجّه لرئيس الجمهورية ميشال سليمان.

 

كان الرئيس قد أكد في أكثر من مناسبة أنه لن يوافق على تمديد ولاية البرلمان الحالي، وسيستخدم حقه الدستوري في مراجعة طعن في قانون يمدد ولاية المجلس من أجل التمديد فحسب، لا توطئة لانتخابات قريبة. يميّز بين تمديد قصير المدى لا يتجاوز ثلاثة أشهر لا يكسر قاعدة تداول السلطة في ظل اتفاق سياسي على قانون جديد للانتخاب يمهّد للانتخابات، وبين قانون يطلب التمديد بين ستة أشهر وسنتين لأن المجلس أخفق في التفاهم على قانون يعوّض قانون 2008.
وتبعاً لمطّلعين عن قرب على موقفه، يبرر سليمان تلويحه بالطعن لدى المجلس الدستوري بالمعطيات الآتية:
ـــ رفضه القبول بمعادلة تمديد ولاية المجلس الحالي أو فراغ في السلطة الاشتراعية تطرح عليه على نحو كهذا من أجل إحراجه، كي يسلّم بتمديد طويل الأمد للمجلس. ويقارب رئيس الجمهورية المشكلة من أن على كل من المؤسسات أداء واجبها الدستوري: للسلطة الاشتراعية إقرار القوانين، وللسلطة الإجرائية تنفيذ القوانين النافذة، ولرئيس الدولة تطبيق أحكام الدستور باحترام مهل الاستحقاقات والمحافظة على قاعدة تداول السلطة التي تشير إليها المادة 42 عندما تتحدث عن دورية الانتخابات وتحدد مهلة لدعوة الهيئات الناخبة وإجراء الانتخابات في غضون 60 يوماً.
ـــ لا يضع رئيس الجمهورية الجدل الدائر حول قانون الانتخاب في قصر بعبدا، بل في مجلس النواب وبين الكتل المعنية بالاتفاق على قانون جديد للانتخاب. لا يزال يتمسّك بالنسبية ولا يمانع في قانون يتفق عليه الأفرقاء يراعي، بنسب مقبولة، التصويت النسبي بغية إدخال هذه الآلية لأول مرة في نظام الانتخابات النيابية في لبنان. أيد مشروع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المطروح أمام مجلس النواب، ومنفتح على تعديله. تعنيه منه النسبية أو أي صيغة مشابهة، لكن الأولوية لإجراء الانتخابات.
ـــ ليس الرئيس مَن يقود الى الفراغ في حال تحفظ عن قانون تمديد ولاية المجلس. يستخدم أساساً حقاً دستورياً في مراجعة طعن لدى المجلس الدستوري في قانون يعتقد بأنه يناقض أحكام الدستور. عند هذا الحد تتنهي صلاحيته: إحالة مراجعة الطعن على المجلس المختص. في الحصيلة، فإن المجلس الدستوري هو صاحب الكلمة الفصل في إبطال القانون أو رد مراجعة الطعن، ويقتضي أن يستند الى إحدى حجتين: اما القواعد الدستورية ومدى مطابقة القانون معها، أو الملاءمة السياسية التي تبرر دستورية قانون مطعون فيه.
في المقلب الآخر، لا يوحي أي من الأفرقاء المعنيين بتقدم حيال الاتفاق على قانون جديد للانتخاب، تضاعف من وطأته دعوة رئيس المجلس نبيه بري الى جلسة عامة في 15 أيار للبحث فيه، وفي رأس جدول الأعمال اقتراح اللقاء الأرثوذكسي. على أبواب الدعوة الى الجلسة، في معزل عن انعقادها أو ما قد تفضي إليه في اليوم الأول أو الأيام التالية حتى، باتت المواقف أكثر تعقيداً، وفي الوقت نفسه أكثر بلبلة، وخصوصاً أن الأفرقاء يطلقون إشارات متناقضة في أكثر من اتجاه حيال مشاركتهم في الجلسة، أو بإزاء تصويتهم على اقتراح اللقاء الأرثوذكسي: مع الاقتراح ولكن... العبارة المألوفة في معظم ما يفصح عنه الأفرقاء المسيحيون الذين يمتنعون سلفاً عن تأكيد موقفهم من جلسة الأسبوع المقبل. والواضح أن السجال بات يقتصر على صيغتين متداولتين، هما: اقتراح اللقاء الأرثوذكسي واقتراح القانون المختلط بعد إحداث تعديل عليه.
ما يورده الأفرقاء المسيحيون في الظاهر هو أنهم مع اقتراح اللقاء الأرثوذكسي «مبدئياً» ويعلقون آمالاً على العثور على بديل آخر منه يجنبهم جلسة التصويت عليه، التي يتغيّب عنها كل النواب السنّة ومعظم النواب الدروز، ومن ثم في ما بعد الطعن فيه. أفسح ذلك في المجال أمام اعتقاد بأن الاقتراح المختلط قد يكون البديل الوحيد في حال توافق الأفرقاء عليه، لكن من دون إشارات جدية وإيجابية حتى الآن على الأقل الى مثل هذا التوافق:
1 ـــ لم تتخلّ بكركي عن اقتراح اللقاء الأرثوذكسي، ولكنها قبلت، بحسب أحد الأساقفة المعنيين، بتعليقه شهراً في موازاة تعليق العمل بقانون 2008 مدة مماثلة من أجل التفتيش عن قانون بديل من الاثنين معاً ويحظى بتوافق الأفرقاء جميعاً، إلا أنه يحقق المناصفة الحقيقية بين المسيحيين والمسلمين. وهو ما توخّاه اقتراح اللقاء الأرثوذكسي. ووفق الأسقف نفسه، فإن تعذر الاتفاق على قانون جديد سيحمل بكركي على العودة الى اقتراح اللقاء الأرثوذكسي، وخصوصاً أنها تركت الى وقت قريب الساحة للسياسيين كي يتواصلوا ويتفاهموا على قانون بديل من الاقتراح ومن قانون 2008.
وفي توضيح لما أسيء فهمه في المواقف الأخيرة لرئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر من أن البطريرك تخلى عن اقتراح اللقاء الأرثوذكسي وبات يؤيد اقتراح القانون المختلط، واقع الأمر أن هذا الدعم مرتبط مباشرة بمدى مطابقة القانون المختلط مع قواعد العدالة والمساواة والتمثيل الصحيح والحقيقي التي يوفرها، أكثر من سواه، اقتراح اللقاء الأرثوذكسي، ويحظى في الوقت نفسه بتوافق الأفرقاء جميعاً وهو ما يفتقر إليه فعلاً اقتراح اللقاء الأرثوذكسي. إذ ذاك، في حال كهذه فحسب، تنظر بكركي في تخليها عن اقتراح اللقاء الأرثوذكسي.
2 ـــ يميل رئيس المجلس الى تأييد اقتراح قانون مختلط يعتمد انتخاب 55 في المئة من المقاعد بتصويت أكثري و45 في المئة منها بتصويت نسبي، على أن لا يستند التصويت الأكثري الى نظام اللائحة على نحو الاقتراح الأول لبري بمناصفة التصويتين (64 مقعداً أكثرياً و64 مقعداً نسبياً)، بل يعتمد نظام الصوت الواحد للناخب الواحد الذي اقترحه السفير عبد الله بوحبيب. وكان رئيس المجلس قد أوحى لنائب التيار الوطني الحر آلان عون بتأييده الاقتراح المعدل، آملاً توافق الأفرقاء المسيحيين الآخرين.
3 ـــ تراوح مواقف الأحزاب المارونية الثلاثة مكانها. الرئيس ميشال عون متمسك باقتراح اللقاء الأرثوذكسي ولن يقدم على طرح بديل، لكنه منفتح على مناقشة أي مشروع آخر يؤول الى أهداف اقتراح اللقاء الأرثوذكسي. ليس لدى حزب الكتائب وتيار المردة اقتراح محدّد، ولم يفض الاجتماع الأخير بين النائبين سليمان فرنجية وسامي الجميل في بكفيا الى تحديد موقف مشترك، بينما يترك الرئيس أمين الجميل لنجله اتخاذ الموقف. أما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فلم يفض اجتماعه بالوزير جبران باسيل والنائب السابق لرئيس المجلس إيلي الفرزلي سوى الى تأكيد اقترابه من موقف عون. لن يقترح بديلاً من اقتراح اللقاء الأرثوذكسي الذي لا يزال يؤيده، ويأمل في الوقت نفسه أن تقود قنواته مع حليفه تيار المستقبل الى صيغة قانون عادل ومنصف يقبل به الشركاء والخصوم جميعاً. أبلغ جعجع الى زائريه أيضاً أنه سيعود الى اقتراح اللقاء الأرثوذكسي إذا أخفق الاتفاق على بديل منه.
4 ـــ يختبئ تيار المستقبل وراء رفض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط اقتراح قانون مختلط يغلّب تارة التصويت النسبي على الأكثري، وطوراً اعتماد قاعدة صوت واحد لناخب واحد. يصوّب جنبلاط على قانون 2008 وحده لإجراء الانتخابات النيابية بعدما رفض العرض الأخير لرئيس المجلس. ويذهب تيار المستقبل في القول أنه يؤيد ما يوافق عليه جنبلاط. كلاهما ضدّ كل ما هو متداول.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)