إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كيف يلاقي لبنان التسوية المحتملة للأزمة السورية؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

كيف يلاقي لبنان التسوية المحتملة للأزمة السورية؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 605
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

كيف يلاقي لبنان التسوية المحتملة للأزمة السورية؟

يقول مرجع لبناني عاد مؤخرا من جولة أوروبية التقى خلالها عددا من المسؤولين الغربيين، ان الارباك سمة تميز الأداء الغربي في الملف السوري، ويعطي دليلا على ذلك الأجواء الايجابية التي سادت اثر الاجتماع الاخير الذي جمع في موسكو وزيري خارجية اميركا جون كيري وروسيا سيرغي لافروف، فضلا عن لقاء كيري والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل أن يبادر البيت الأبيض وجون كيري نفسه لاحقا الى تبديد هذه الأجواء، في مشهد يعيد التذكير بكيفية تفسير بيان جنيف في الساعات الأولى لاقراره من قبل كل من واشنطن وموسكو.

ويقول مصدر لبناني واسع الاطلاع انه بمعزل عن ارتفاع حظوظ التسوية السياسية أو نزولها، فان موقف لبنان الرسمي الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في المحافل الدولية والاقليمية والعربية، يبقى ثابتا بالدعوة الى اعتماد الحوار والحل السياسي سبيلا لحل الازمة في سوريا بعيدا من العنف واراقة الدماء والدمار ورفض التدخل العسكري الخارجي.

ويضيف المصدر انه كلما سارع السوريون للجلوس الى طاولة الحوار كلما وفروا على شعبهم وبلدهم الويلات والمآسي ومنعوا الجرح من التعمق والشرخ من الاتساع، «وهذا الموقف اللبناني بدأ يتعزز دوليا، ولو اخذ به منذ البداية لكان ايضا جنّب لبنان والمنطقة الكثير من المخاطر والتحديات، وفي مقدمها ازمة النازحين السوريين التي فاقت قدرة الدولة اللبنانية على تحملها في ظل غياب المساعدات الدولية الكافية».

ويوضح المصدر «ان ما ورد من تقارير ديبلوماسية من عواصم القرار، يشير الى أن الولايات المتحدة فتحت عمليا أبواب التسوية السياسية للازمة السورية، وما دار بين كيري ولافروف في هذا الخصوص كان اكثر من ايجابي، اذ أنه تم التفاهم على اعادة احياء اتفاق جنيف الذي ينص على الحل السلمي والتداول السلمي للسلطة استنادا الى انتخابات ديموقراطية شفافة يحدد فيها الشعب خياراته التمثيلية وتوجهاته لنظام الحكم المقبل».

ويشير الى أن الآليات العملانية لالتئام «جنيف 2» قد بدأت، ولكن مسار التسوية السياسية لن يكون ثابتا، خاصة في ظل تعقيدات قد تبدر من هنا أو هناك، ولا سيما ما يتصل بمن يمثل المعارضة السورية على طاولة التفاوض بالاضافة الى الجهة الضامنة لتنفيذ أي اتفاق على الأرض مستقبلا».

ويقول المصدر «ان الجانب الروسي اعاد التأكيد أمام كيري أنه لو تركز الجهد الدولي على تنفيذ «اتفاق جنيف 1» منذ اقراره، لكان جنّب سوريا والمنطقة الكثير من الويلات والدمار والضحايا».

ويشير الى ان الجانب الروسي حرص في محادثاته مع الجانب الاميركي على الدعوة الى عدم تضييع الفرص المتاحة من خلال ممارسة كل من موسكو وواشنطن نفوذهما على حلفائهما المنخرطين في الصراع السوري بأشكال مختلفة لتغليب الحل السياسي على دوامة الاستمرار في تغذية النزاع المسلح، على قاعدة ان تداعيات الازمة السورية لن تقف عند حدود سوريا الجغرافية، خصوصا ما يتصل منها بموضوع الاسلحة التي تتدفق الى المعارضة المسلحة المتطرفة والمتعددة المشارب والتوجهات والولاءات».

ويلفت المصدر الانتباه «الى ان هذا الاصرار الروسي على الحل السياسي، هو في الوقت ذاته رسالة الى بعض الدول العربية وغير العربية بالتوقف عن مدّ المسلحين في سوريا بالعتاد والسلاح والمقاتلين من جنسيات متعددة، لان خطر هؤلاء لن يقتصر على سوريا بل قد يشمل كل دول الجوار وربما أبعد من ذلك».

ويرى المصدر «ان ثمة خشية من انسحاب بعض المجموعات المسلحة الى مراكز خلفية او لجوئهم الى دول مجاورة ومنها لبنان لتشكيل قواعد انطلاق لخوض عمليات عسكرية تستهدف الجيش السوري النظامي، وهذا ما يجب ان يتركز عليه الجهد الدولي والمحلي، سواء لجأ هؤلاء بصفة نازحين مدنيين الى الداخل اللبناني او مقاتلين الى مناطق حدودية تفصل بين لبنان وسوريا، والتي تؤمّن لهم سهولة التحرك والنشاط».

ويشدد المصدر على ان هذه المخاطر «تفترض تحصينا داخليا، لجهة عدم دخول اي من المؤسسات في الفراغ، ولجهة الاسراع في الاتفاق على حكومة جديدة بدل الاستمرار في الدوران في حلقة المطالب والشروط المتقابلة، لأن ايا من التحديات المحتملة لا يمكن مواجهتها بموقف لبناني منقسم على نفسه، لا سيما وان القيادات اللبنانية تعي حقيقة المخاطر وتسمع ما يطرحه الموفدون الدوليون والعرب، الذين يقرنون اي طرح او موقف بترداد ثابتة الحرص على الاستقرار والامن والسلم الاهلي في لبنان، الامر الذي يوجب حرصا داخليا اكبر يرتقي الى مستوى المسؤوليات الملقاة على عاتق الافرقاء في صيانة هذا الاستقرار من خلال ازالة العقبات وتسهيل التوافقات الوزارية منها او النيابية عبر الالتزام بإجراء الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها المقررة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)