إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شوقي الدكاش: ضربة «قواتية» استباقية في كسروان
المصنفة ايضاً في: مقالات

شوقي الدكاش: ضربة «قواتية» استباقية في كسروان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 644
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

شوقي الدكاش: ضربة «قواتية» استباقية في كسروان

احتراماً لديموقراطية غير قابلة للامتحان، أحنى سمير جعجع قبعته لـ«المشورة الحزبية» التي اختارت شوقي الدكاش مرشحاً لحزب «القوات» عن أحد مقاعد كسروان المارونية الخمسة، بعد سلسلة مشاورات داخلية جيّرت القرعة لمصلحته. وببراءة «الهواة الجدد» في نادي السياسة، زفّ سيد القلعة الخبر إلى أبناء الجناح الكسرواني للعائلة الدكاشية التي زارته شاكرة له «كرمه» على تبني ابن العائلة (نحو 700 ناخب دكاشي) للسباق الكسرواني.

هكذا يحاول «القواتيون» إقناع سائليهم، بأنّ الإعلان الانتخابي الذي اخترق قرع طبول الحرب على طول الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية، مغلف بوشاح من «العذرية» الذي يعفيه من أي سوء نيّة، ويفرّغه من أي رسائل ملغومة قد يكون محمّلاَ بها، لتوضع في صناديق الحلفاء قبل الخصوم.

إذاً وفق القراءة «العفوية» لـ«القوات»، لا توقيت أو طابع سياسيا لهذا التدشين المبكر لصراع الديوك على أرض الموارنة. كل ما في الأمر، أنّ القرار اتخذ منذ وقت غير بعيد، بترفيع الدكاش إلى مرتبة المرشح الحزبي، وتمّ تأكيد الخطوة التي جرت منذ شهرين، أمام أبناء العائلة، «ليس أكثر ولا أقل». وللتوضيح فقط، فإن قافلة الترشيحات «القواتية»، وفق أهلها، «ستسير الواحد تلو الآخر، ربطاً بالمشورة الحزبية الداخلية ونتائجها في بقية المناطق»...

وعلى سبيل المثال لا الحصر، يقدم عماد واكيم نفسه إلى أهالي الأشرفية بصفته مرشح «القوات» في هذه الدائرة البيروتية. ولو أنه لم يحصل بعد على «الفيزا المعرابية».

للخطوة «القواتية» التي استبقت جلسة الخامس عشر من أيار، وقعها وحساباتها، فاللاعبون الكسروانيون، يحاولون فهم أبعاد عملية «الكوماندوس» القواتية على الأرض الكسروانية؟ من هو المستهدف من «إعلان الحرب» الأحادي الجانب؟ ما هي الأضرار على «الاتحاد الآذاري»؟ وما هي شظاياها على المعادلة الانتخابية خاصة على القوى التي تصبغ نفسها بـ«الوسطية»؟

هذا «الخرق القواتي» هو التسلل الأول إلى مرمى الاستحقاق الانتخابي الكسرواني. «هو تعبير عن ميل سمير جعجع إلى خوض الكباش النيابي في أسرع وقت ممكن، ووفقاً لـ«قانون الستين» إذا اقتصى الأمر»، مع أنّ «القواتيين» يردون بالقول إنّ ترشيح الدكاش «لا يرتبط أبداً بأي قانون انتخابي». لكن الخطوة تبدو بنظر راصديها، أشبه ببالون اختبار لنوايا المتحمسين للعراك الانتخابي، كما لنوايا «التمديديين».

فالإعلان السياسي اللفظي، الذي لم يُقرن بترشيح ورقي يوضع على طاولة وزارة الداخلية، من شأنه أن يشحن بطارية الترشيحات في المنطقة، أو في غيرها، إذا ما ثبت للاعبين الكبار، أنّ المواعيد الدستورية للاستحقاق شرّ لا بدّ منه.

إلى جانب ذلك، لترشيح الدكاش طعم كسرواني خاص لا يعرف مذاقه إلا أصحاب الشأن. فالضربة الاستباقية التي نفّذها سيد معراب على أرض البطريركية، مزدوجة الوظيفة، للداخل القواتي أولاً وللخارج ثانياً.

داخليا، لكل من يهمه الأمر، حسم سمير جعجع أمر الترشيح ونقطة على السطر.

ولغير «القواتيين» فالصيفي أول المتشظين من الإعلان «القواتي». وفق حسابات «زئبقهم»، لا تتسع اللائحة الآذارية المموهة بقناع أصحاب «الياقات» غير الملونة سياسياً، لحزبيين اثنين: فإمّا قواتي وإما كتائبي. وفقاً للبعض الآخر، فإنّ كارلوس إده هو أول «ضحايا» هذا الإعلان، كونه حلّ محل المرشح «القواتي» في العام 2009.

وعليه، إنّ ما قام به جعجع هو حجز مبكر لمقعد الحزبيين على القائمة الموعودة، مع العلم أنّ الخطوة غير منسّقة بطبيعة الحال مع أي من القوى الصديقة، طالما هي ناتجة من مشاورات داخلية، لا تعني إلا «القواتيين» وحدهم. وهي ستقطع الطريق أمام أسماء كانت تراهن على حمل اللافتة القواتية من دون بطاقة الانتساب الحزبية.

وهناك من وضع الخطوة في خانة «الحرب الصامتة» بين معراب وبكفيا. لكأن جعجع يرد على اعلان أمين الجميل مؤخرا أن ترشيح سامر سعادة في البترون «لا نقاش حوله».

وقد تكون أيضاً مناورة مكشوفة، من باب رفع سقف التفاوض مع من سيجلس «الحكيم» قبالتهم على الطاولة الانتخابية الواسعة وليس في كسروان وحدها. ما يعني أيضاً أنّ انضمام الدكاش إلى صفوف المرشحين الرسميين، قد يتحول إلى ورقة ضغط، سرعان ما ستقدّم على مذبح التصفيات الأخيرة.

إلا أنّ الدكاش لم يسقط على كسروان بـ«الباراشوت» فهو صاحب تجربة انتخابية في العام 2005، وهو كان يحتل منصب منسّق «القوات» في كسروان، أي واجهة الحزب والذراع التنفيذية لمعراب ومدخل خدماتها كسروانيا.

على الخارطة الكسروانية،الرجل ابن بلدة العقيبة الساحلية، ويُحسب انتخابياً على منطقة الفتوح، التي يخصصها العرف بمرشحين اثنين. ما يعني أيضاً أنّ نزوله إلى الملعب ضيّق هامش المناورة أمام الترشيحات الفتوحية التي صارت تتسع لأكثر من خمس لوائح: منصور البون، كميل زيادة، سجعان قزي (لا يزال معتكفاً عن الترشّح)، وسام بارودي... كلّهم من الفتوح. ما يعني أنّ المعركة داخل البيت الآذاري، لا تقلّ ضراوة عن خارجه.

أما ميشال عون فكان بالأمس الأكثر انشراحاً. يتفرّج على نار المعركة تلتهم بيوت خصومه، مع العلم أنّ أول أحصنة السباق، لا يشكل اسماً استفزازياً للعونيين، نظراً لشبكة الصداقات التي تربطه بهم.

وكان جعجع أكد أمام وفد من آل الدكاش ضم النائب السابق بيار دكاش أنّ «شوقي الدكاش اختير ليكون مرشحاً ليس لأنه من آل الدكاش فحسب، بل لصفاته التي أهلته ليتبوأ هذا المنصب». ورد شوقي الدكاش شاكرا جعجع و«القوات» على ثقتهم به.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)