إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الولادة الحكومية رهن بعودة جنبلاط من السعودية.. ٨ آذار أوصدت الأبواب ودفعت التأليف نحو الأمر الواقع
المصنفة ايضاً في: مقالات

الولادة الحكومية رهن بعودة جنبلاط من السعودية.. ٨ آذار أوصدت الأبواب ودفعت التأليف نحو الأمر الواقع

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 553
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الولادة الحكومية رهن بعودة جنبلاط من السعودية.. ٨ آذار أوصدت الأبواب ودفعت التأليف نحو الأمر الواقع

إذا كان الكلام الاخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله أطلق الإنخراط العلني لحزبه في الحرب السورية مع ما يرتبه ذلك من مخاطر أمنية على الداخل اللبناني، فهو حمل في طياته نعيا صريحا لأي حظوظ لقيام حكومة جديدة في المدى المنظور وفق المعايير التي وضعها رئيس الحكومة المكلف تمام سلام لحكومته، سياسية كانت أو حتى تكنوقراط، بعدما أصبحت مشاركة المكون الشيعي فيها رهينة قرار الحزب، والخروج عنه بأي شخصية حيادية أو غير إستفزازية بات بمثابة إعلان حرب أو إطلاق إشارة فتنة مذهبية حالت دونها حتى اليوم تفاهمات إقليمية ودولية ترمي إلى إبقاء لبنان في منأى عن النار السورية.

ومع تسارع الاحداث الدامية في المحيط، يعود الهاجس الأمني ليقض مضاجع اللبنانيين بعد سقوط آخر أوراق التين عن سياسة النأي بالنفس التي إنتهجتها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، والتي إنتهت بإستقالة هذه الحكومة وخروج "حزب الله" من السلطة.

فالأمن الذي ظل ممسوكا إلى حد ما بفعل وجود الحزب في السلطة، مظللا بقرار دولي يحمي الاستقرار الداخلي، بات، في رأي أوساط سياسية مطلعة، مهددا مع خروج الحزب من السلطة والتوجه الدولي الواضح نحو استنزاف الحرب السورية تمهيدا لإستنزاف مماثل لـ"حزب الله".

وعليه، فإن رفض الحزب لقيام الحكومة السلامية ليس قائما على معركة الثلث المعطل او تمثيل قوى ٨ آذار فيها، بقدر ما يرمي إلى الإبقاء على حكومة تصريف الاعمال التي تتيح لهذه القوى البقاء في السلطة وتسهيل أمورها من دون أن يرتب عليها ذلك أي مسؤوليات مباشرة على صعيد إدارة الازمة. علما ان في ٨ آذار من يتساءل إذا كان الفريق الآخر قادراً على الذهاب نحو المواجهة مع الحزب من خلال الدفع نحو حكومة أمر واقع، وخصوصا أن كل تجارب المواجهة السابقة آلت إلى الفشل وإلى تقوية الحزب وليس العكس.

وسط هذه الأجواء، يطل الاسبوع الراهن على جملة من المحطات المفصلية من شأنها ان تحدد مسار المرحلة المقبلة. فمن إجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي اليوم المخصصة لوضع جدول أعمال الجلسة العامة في ١٥ من الجاري، الى إتجاه الرئيس المكلف الاعلان عن موقفه من عملية التأليف، تتجه الأنظار الى كلمة السر التي سيحملها رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط فور عودته من المملكة العربية السعودية حيث يجري محادثات مع الرئيس سعد الحريري وعدد من المسؤولين في المملكة ليرسم بذلك خريطة الطريق المتعلقة بالاستحقاقين الحكومي والنيابي. وبناء عليه، سيكون امام سلام متسع من الوقت خلال اليومين المقبلين لإتخاذ قراره في شأن المضي في خيار حكومة مصغرة تتفاوت بين ١٤ او ١٦ وزيرا إذا لم تنجح مساعي الساعات الاخيرة في حسم خيار حكومة من ٢٤ على اساس ٨-٨-٨. وهكذا تبدو كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها احتمال السير نحو المجهول لأن أي خيار يقضي بقيام حكومة أمر واقع سيقابل بردة فعل سلبية من جانب قوى ٨ آذار، على ما تقول أوساطها التي لم تعد ترى جدوى في إستكمال المشاورات مع الرئيس المكلف أو إعطاء جواب أخير عن الاجتماع الثاني الذي عقده وفد من ممثليها مع سلام قبل نحو اسبوع.

لكن أوساط سلام ترفض المعادلة التي تطرحها ٨ آذار عبر التمسك بمطالب الثلث المعطل شرطا للمشاركة في الحكومة، وترى فيها تهويلا على الرئيس المكلف الذي لا يزال ثابتا على المواقف والمعايير التي اطلقها منذ بدء مشاورات التأليف.

وعليه، ترفض هذه الأوساط تحميل سلام مسؤولية حكومة الامر الواقع، كما ترفض التوصيف من الأساس مشيرة الى ان ممارسات الفريق الآخر هي التي تفرض منطق الامر الواقع، وهي بشرطها هذا تدفع نحو هذا الخيار الذي إختبرته في حكومة الرئيس ميقاتي من خلال دفعها نحو حكومة من لون واحد، وهو ما أثبت فشله. وتسأل عندما تقفل ٨ آذار الأبواب امام طرح سلام حكومة قائمة على اساس ٨-٨-٨ يسعى من خلالها الى فك الاشتباك بين إصطفافي ٨ و١٤ آذار، الا تدفع بالرئيس المكلف نحو تضييق خياراته؟ وعندما تهول برفض إشراك اي شخصية شيعية واعتبارها استفزازا ، الا تدفع نحو الامر الواقع؟

في اي حال، تؤكد أوساط سلام انه لن يخضع للتهويل والضغط الرامي الى إبقاء الوضع على ما هو. فهو لم يكلف ليبقى في دائرة التكليف والمراوحة بل كلف ليؤلف وسيؤلف الحكومة التي تضمن المصلحة الوطنية وتخرج البلاد من حال المراوحة، وتكون جاهزة لإنجاز الانتخابات عندما يتم الاتفاق على القانون. اما الكلام على الامر الواقع فعلى ٨ آذار تحمل مسؤوليته.

 

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)