إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري: هاتوا «الوزير الملك».. تأخذوا حكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري: هاتوا «الوزير الملك».. تأخذوا حكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 610
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بري: هاتوا «الوزير الملك».. تأخذوا حكومة

الأولوية لقانون الانتخاب وللوصول إلى تسوية انتخابية تسحب فتائل التفجير من أمام تأليف الحكومة. وحتى ذلك الحين، يستعد الرئيس نبيه بري لإدارة واحدة من أدق الجلسات النيابية وأكثرها حساسية، بدءاً من غد، آملا في أن يتحسس الجميع مسؤولياتهم في مواجهة لحظة الحقيقة، فلا يخرجون من مقر المجلس إلا وقد توافقوا على قانون الانتخاب.

وإذ يؤكد بري انه يطمح الى «دوحة لبنانية»، تحت قبة المجلس، يقول لـ«السفير» إن التجارب اثبتت ان مواصفات الوسطية تنطبق عليه أكثر من غيره، وبالتالي يحق له ان يتمثل في الحكومة المقبلة بوزير وسطي، بمعزل عن حصة «8 آذار»، مضيفاً: رئيس البلاد(ميشال سليمان) اتخذ مؤخراً مواقف سياسية أبعدته عن مفهوم الوسطية، والرئيس المكلف تمام سلام هو في نهاية المطاف جزء من «فريق 14 آذار» الذي رشحه لرئاسة الحكومة، وسلام نفسه لا ينفي هذا الامر، من دون ان ننكر أنه صادق ومعتدل وبقي على تواصل معي في عز الصدام الداخلي، أما وليد جنبلاط فهو واسطة العقد، والقدر السياسي جعله في موقع يتيح له ترجيح هذا الفريق على ذاك ونقل الأكثرية من مكان الى آخر، ولكنه ليس وسطياً بالمعنى السياسي المباشر والدقيق.

ويكمل بري: إذا كان هناك من ينطبق عليه مفهوم الوسطية فعلاً فهو أنا، وسيرتي السياسية تشهد على ذلك، إذ أنني منذ ان توليت رئاسة مجلس النواب، أمارس سياسة التواصل مع الكل والانفتاح على الجميع، وأسعى دائماً الى تدوير زوايا الأزمات لتحقيق التسويات، فأنا الذي أطلقت طاولة الحوار الوطني في العام 2006 ثم استكملها رئيس الجمهورية، وأنا الذي ضحيت بمقعد وزاري شيعي من أجل تسهيل ولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ولست نادماً أو آسفاً على هذا الخيار، وأنا الذي ساهمت في إنتاج فتوى تمويل المحكمة الدولية وسحبت فتيل مشكلة كبرى، وأنا الذي طرحت فكرة المشروع الانتخابي المختلط لتقريب وجهات النظر وإيجاد مساحة مشتركة بينها، وأنا الذي قلت في النبطية إنني شيعي الهوية سني الهوى.. فهل يصح بعد هذا كله ان أصنف خارج نادي «الوسطية» بينما يدخله آخرون أقل التزاماً بمتطلباته.

وانطلاقاً من هذا التعريف لدوره، يلفت بري الانتباه الى انه عرض خلال مفاوضات التأليف ان يكون هو الضمانة للحكومة، متعهداً بألا يستقيل وزيرا حركة «أمل» المصنفان ضمن الحصة الشيعية والوزير الوسطي الثامن الذي يفترض ان يسميه هو ضمن حصة الوسطيين، على قاعدة ان يكون هناك 3وزراء لجنبلاط و2لرئيس الجمهورية و2 لرئيس الحكومة وواحد لرئيس مجلس النواب.

وعندما يقال لرئيس مجلس النواب إن تجربة «فريق 14 آذار» مع «الوزير الملك» عدنان السيد حسين في حكومة سعد الحريري، غير مشجعة، بعدما استقال بناء على طلب «8 آذار» ما أدى الى سقوط حكومة الحريري تلقائياً، يجيب: تجربتنا ايضاً مع الحكومة البتراء (برئاسة فؤاد السنيورة) التي ظلت تعمل من دون المكوّن الميثاقي الشيعي هي غير مشجعة، ولا ننصح أحد بتكرارها.

ويستغرب بري ان يطلب سليمان في حكومة من 24 وزيراً حصة تتجاوز تلك التي نالها في الحكومة الثلاثينية، متسائلا: أي نوع من الرياضيات السياسية يقود الى هذه النتيجة؟

وحين يُسأل عما إذا كان رئيس الجمهورية يوقع على مراسيم حكومة أمر واقع، يجيب رئيس المجلس: يفعلها...

ويرى بري انه من غير المنطقي ان يتمثل من يصنفون انفسهم في خانة «الوسطية» بثمانية وزراء، على الرغم من ان حجمهم في مجلس النواب أضعف بكثير من حجم تحالف «أمل» و«حزب الله» و«تكتل التغيير والإصلاح» الذي يملك رصيداً من قرابة 54 مقعداً نيابياً، ومع ذلك يراد له ان يتمثل مجتمعاً بثمانية وزراء.

وإذ يشدد بري على ضرورة مراعاة التوازنات السياسية والدستورية، في مرحلة ما بعد اتفاق الطائف، يشير في هذا السياق الى ان الدستور يلحظ بوضوح وجوب ان تتمثل الطوائف بشكل عادل في الحكم، متسائلا: أين عدالة التمثيل في المعايير المعتمدة حتى الآن؟

ويعتبر بري ان صيغة 8-8-8 غير ممكنة، ولا نستطيع القبول بها، لأنها تقوم نظرياً على التوازن ولكنها واقعياً تعطي الأرجحية لفريق 14 آذار الذي سيكون ممثلا بوزرائه الثمانية، الى جانب وزراء تمام سلام المنتمي الى هذا الفريق، ولو كانت له خصوصيته وحيثيته.

ويلفت بري الانتباه الى أنه بذل قصارى جهده لإقناع «قوى 8آذار» بتسمية سلام رئيساً للحكومة، وهكذا كان، وبالتالي فأنا سلفته ثقة مسبقة، وأنتظر منه ثقة موازية، تساهم في تذليل العقبات التي لا تزال تعترض تشكيل الحكومة.

ويدعو بري الى اعتماد وحدة المعايير في التأليف، قائلا: «أنا أعلم ان الهدف المضمر من المداورة بالحقائب هو إقصاء وزير الخارجية عدنان منصور ووزير الطاقة جبران باسيل، ومع ذلك فأنا أؤيد المداورة شرط ان تكون مطلقة وتشمل الجميع، من دون استثناء».

ورداً على كلام نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بأن بري كان وسطياً، لكن الضغوط التي يتعرض لها من قبل «حزب الله» بعد نشوب الأزمة السورية جعلته يتصرف كرئيس لحركة «أمل»، يرد رئيس المجلس بالقول: «ليعلم مكاري، أنني أفخر بكوني أتيت الى رئاسة مجلس النواب من حركة «أمل» وليس العكس، ويكفي ان عبارة «لبنان وطن نهائي» التي أدرجت ضمن الدستور هي مستمدة من أدبيات مؤسس الحركة الإمام موسى الصدر».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)