إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: الميثاقية تنطبق على الحكومة وقانون الانتخاب
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: الميثاقية تنطبق على الحكومة وقانون الانتخاب

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 515
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان: الميثاقية تنطبق على الحكومة وقانون الانتخاب

تقول أوساط رئاسة الجمهورية «انه منذ بداية الاحداث في سوريا، كان واضحا حجم المخاطر التي تتهدد لبنان، لذلك عمد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى العمل على خطين؛ داخلي، أثمر عودة التئام هيئة الحوار التي اجمعت على «اعلان بعبدا» ولا سيما تحييد لبنان عن الصراعات المحيطة، وخارجي، أثمر نجاح الدول التي تؤثر على الافرقاء اللبنانيين وتحديدا السعودية وايران، بالحيلولة دون تدخل اللبنانيين في الصراع السوري لأن ذلك سيكون ضرره كبيرا ومدمرا على لبنان الذي لم يتعافَ بعد كليا من نتائج الحرب الاهلية والاجتياحات الاسرائيلية».
وتضيف الاوساط «عندما فتح باب التدخل في الأزمة السورية، وبشكل خطير من قبل فريقي الانقسام في لبنان، لم يتوان رئيس الجمهورية عن رفع الصوت محذرا ومنبها، الى حد ان مواقفه كانت مصدر امتعاض، لا بل بلغ الأمر ببعضهم حد ربطها بأنها تأتي في سياق ايعاز خارجي، متناسين انه كان المبادر الى البحث مع الخارج القريب والبعيد في مسألة تحييد لبنان».
وتتابع الاوساط «حصلت لقاءات بين قوى في 8 آذار والسفير السعودي علي عواض عسيري الذي أطل منذ نحو شهر عبر قناة «المنار»، وزار السفير الايراني غضنفر ركن ابادي دارة الرئيس المكلف تمام سلام، وطلب الجانب القطري لقاء مع الجانب الايراني وحصل لقاء بين وزيري خارجيتي ايران علي اكبر صالحي والسعودية الأمير سعود الفيصل، كل ذلك عزز الامل بإبقاء الساحة اللبنانية بمنأى عن التداعيات السورية».
وتوضح الاوساط أن مشكلة قانون الانتخاب والحكومة الجديدة في الداخل وليس الخارج، ولأنها كذلك فهي قابلة للعلاج، وتندرج في هذا السياق زيارة تمام سلام لرئيس المجلس النيابي نبيه بري وهذا امر جيد، كما ان رئيس الجمهورية أولويته الاستقرار لا سيما في المؤسسات، اي الهدف ليس حصة او حجما انما تأمين استقرار معين وموازين معينة وبالتالي اجراء الانتخابات، وكل هذه الامور قابلة للبحث والمعالجة ولسنا في جو مأزق وصدام او غلبة فريق على آخر».
بهذا المعنى، يحتاج لبنان الى تحصين «اعلان بعبدا» الذي انسحب على اختيار رئيس وزراء جديد ويفترض ان ينسحب على تأليف الحكومة اذا كانت هناك رغبة سعودية - ايرانية ورغبة عند «الثنائي الشيعي» و«المستقبل» لايجاد معادلة توازن وباستطاعتهم ذلك، مع التذكير ان خمس حكومات امر واقع شكلت في لبنان منذ الاستقلال انتهت ثلاث منها الى الاستقالة واثنتان انتهتا صراعا مسلحا في الشارع».
وتقول الاوساط الرئاسية ان عملية تأليف الحكومات في لبنان «كانت دائما تتعقد وفي آخر لحظة ينوجد الحل، فاذا اخرجنا لبنان من هذا الصراع ومن منطق غالب ومغلوب نجد الحل، لأنه اذا طبق هذا المبدأ في لبنان وكان غالب ومغلوب لن تكون لا حكومة ولا انتخابات، واذا طبق التوافق لا شيء مستحيلا، لذلك فان تواصل رئيس الجمهورية مع كل الافرقاء قائم، ولا تباين جوهريا كما يشاع بينه وبين الرئيس بري، ربما هناك تفسير مختلف نسبيا لبعض المبادرات، ولكن هدفهما المشترك ايجاد توازن يريح البلد».
واذ ترى الاوساط «ان العقبة في تأليف الحكومة ليست سياسية انما طائفية ميثاقية، وكذلك الامر بالنسبة الى قانون الانتخاب»، فانها تستغرب «حالة انعدام الثقة بين الافرقاء»، وتشير الى أنه ليس صحيحا ان هذا المرجع او الفريق ينصت الى الاميركيين، بدليل ان منسق البيت الابيض للشرق الاوسط وشمال افريقيا ومنطقة الخليج فيليب غوردن، وخلال اجتماعه أمس، برئيس الجمهورية، لم يأت على ذكر الحكومة لا تلميحا ولا تصريحا بل تركز حديثه على كيفة معالجة قضية النازحين، معلنا رفع مساهمة بلاده من 36 الى 46 مليون دولار، كما ركز على اهمية الحفاظ على الاستقرار في لبنان وتسليح الجيش اللبناني.
واعتبرت الاوساط «ان الاستناد الى نظرية المؤامرة عبر القول أن هناك ضغطا اميركيا على رئيس الجمهورية وضغطا ايرانيا على «حزب الله» وضغطا سعوديا على «تيار المستقبل» وتخوين هذا الطرف وذاك، يؤدي الى شل الجميع، لذلك لا بد من حد ادنى من الثقة بين الافرقاء ولا بد من حد ادنى من الثقة لتغليب مصلحة لبنان على مصالح الخارج، والا نكون نسير بإرادتنا إلى المشكل، والأساس أن يقتنع الجميع ان الحل ليس بمنطق غالب ومغلوب».
وتؤكد الأوساط «انه ليس في نية أحد أن يهزم أحدا في بلد لا يقوم الا على الاعتدال والشراكة وليس منطق الغالب والمغلوب والقهر، واي تصرف خاطئ سيؤدي إلى مفاقمة المشكلة، وكل ما يريده تمام سلام هو تشكيل حكومة مصلحة وطنية ولذلك يجب البحث عن معادلة للتوازن الوطني».
وتؤكد الأوساط أن لسان حال الموفد الأميركي فيليب غوردن ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام هيرفي لادسوس ومعظم الزوار العرب والأجانب هو صون الاستقرار في لبنان على قاعدة التوازن وليس كسر أي طرف».

ما هو مآل التشكيلة الحكومية؟

تؤكد الاوساط الرئاسية «ان الامور اذا وصلت الى طريق مسدود، فان رئيس الجمهورية بالتعاون مع الرئيس المكلف سيجهد للحؤول دون حصول ذلك، واذا عمد سلام الى تقديم تشكيلته الحكومية، فان سليمان سيدرس الوضع، فاذا كان الاحتجاج سياسيا، سيكون الاتجاه هو لتوقيع مرسوم التأليف واذا كان الانقسام ميثاقيا طائفيا، لن يوقع رئيس الجمهورية المرسوم».
وتختم الأوساط: «أما القول ان رئيس الجمهورية سيوقع مرسوم تشكيل حكومة سلام كما وقع على مرسوم حكومة نجيب ميقاتي، فان الأمر مختلف كليا لان الحكومة المستقيلة توافر لها الغطاء السني من خلال ميقاتي والكراميين (أحمد وفيصل) ومحمد الصفدي.. أما اذا رفض «الثنائي الشيعي» التشكيلة المقدمة من سلام، فمن الصعوبة بمكان ولادة الحكومة، وفي الوقت ذاته، اذا وقف سعد الحريري وميقاتي وكرامي والصفدي وسليم الحص.. ضد «الأرثوذكسي» من الصعب تمريره في مجلس النواب، ولذلك نقول أن هامش الخطأ وارد نتيجة عدم فهم النوايا.. فليحذر جميع الأفرقاء».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)