إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الجيش بين نارين: لن ننجرّ إلى «الفخ الحدودي»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الجيش بين نارين: لن ننجرّ إلى «الفخ الحدودي»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 676
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الجيش بين نارين: لن ننجرّ إلى «الفخ الحدودي»

لن تترجم المؤشرات البالغة التعقيد الآتية من المقلب السوري سوى المزيد من محطات الارتباك وارتفاع منسوب الهواجس على الحدود الشمالية والشرقية مع سوريا، والجنوح نحو فقدان السيطرة على ضبط قواعد اللعبة انتخابيا وحكوميا.

حتى الآن، لم ينجح النظام السوري في السيطرة الكاملة على المناطق السورية المقابلة للحدود اللبنانية في ريف القصير، وهو «الشريط الحدودي» الذي يشكّل ظهيرا لريفَي دمشق وحمص. واقع لا يمكن ان يجرّ سوى الى جولات من التأزيم المفتوح على المجهول.

أحد المتابعين لتداعيات البركان السوري على الداخل اللبناني يختصر الازمة بالآتي: «في حكومة كانت مهجوسة بسياسة «النأي بالنفس»، غطس طرفا الصراع حتى أذنيهما في الرمال السورية المتحركة. في ظل حكومة تصرّف الاعمال ورئيس مكلّف يطلب النجدة في التأليف، كل شيء متوقع، بما فيه إعلان لبنان «ارض نصرة» للنظام، او «ارض جهاد» الى جانب المعارضة السورية!».

هكذا يصبح اعلان «حزب الله» المباشر عن دخوله شريكا في الحرب الدائرة في سوريا ودعمه للمقاومة في الجولان، واستمرار قصف المعارضة السورية للهرمل، في مقابل التورّط المتمادي للسلفيين اللبنانيين عسكريا في سوريا وعودة العديد منهم جثثا الى الشمال، «نواة» لمعادلة جديدة قد يصبح فيها لبنان طرفا مباشرا في الصراع السوري بغياب القرار المركزي السياسي.

وامام هذا النوع من الوقائع، يضيق هامش التساؤلات الى حدّه الاضيق. هل تتحوّل الحدود المشتركة مع سوريا الى جبهة مفتوحة لن تهمد إلا بإلقاء «الأزمة» سلاحها على الأرض؟

لا أحد في الداخل يملك «ضمانة خارجية» بإبقاء الوضع اللبناني تحت السيطرة في الاشهر، وربما الاعوام المقبلة، للازمة السورية. وهو الواقع الذي يبقي الاستقرار المنشود كالمركب وسط بحر هائج.

وبالتأكيد تقدّم معادلة «القصير ـ الهرمل» نموذجا لما يمكن ان يتحوّل بين ليلة وضحاها من اعتداء من طرف واحد الى بؤرة اشتباكات عسكرية بين الجانبين اللبناني والسوري بتلويناته المتعارضة.

في الصالونات السياسية، كما على طاولة المرجعيات غير المدنية، تطرح اسئلة من نوع مدى جهوزية الجيش للردّ على مصادر النيران من المقلب السوري، ومدى الحكمة في اللجوء الى خيار قد يؤدي الى التوّرط في الوحول السورية.

وفي ظل «كوما» سياسية يغرق فيها اولياء السلطة والقرار، لا يبدو ان قيادة الجيش في وارد التعاطي مع انتهاكات الهرمل بندية عسكرية، تقارب حدّ التهوّر وإقحام لبنان في خيار «الكلفة الباهظة».

لم يحصل هذا الامر حين كانت حكومة نجيب ميقاتي في كامل وعيها السياسي، وليس متوقعا ان تقدم اليرزة الآن، على مثل هذا الخيار في ظل شبه سلطة قائمة.

واذا كانت المؤسسة العسكرية تتحصّن بالعديد من «الاسباب الموجبة» التي تدفعها الى اتخاذ موقع الرصد وعدّ الانتهاكات بدلا من الدفاع عن النفس، فان منتقدي هذه السياسة يرون ان الردّ اللبناني على اي قصف متجدّد للهرمل والقرى المحاذية «واجب» لا يمكن تجاهله.

وباعتقاد هذا الفريق، ان المؤسسة العسكرية اصيبت بكمّ من الانتكاسات في الداخل، اصابت هيبتها في الصميم، وجاء المشهد الحدودي الشمالي والشرقي ليزيد الطين بلّة.

ووفق تصوّر الفريق نفسه، فإن ردّ الجيش على مصادر النيران، التي قد تأتي من بقع متداخلة بين مناطق يسيطر عليها الجيش السوري الحرّ و«جبهة النصرة» واخرى تحت سيطرة الجيش السوري، يأتي في سياق المهام البديهية للجيش. وباعتقاد هؤلاء «المهم الردّ بالنيران، بغض النظر عن اصابة الاهداف، وبغض النظر ايضا عن وجود غطاء حكومي او عدمه... انها الهيبة لا اكثر ولا اقل».

وتحاشيا لاحراجات قد تقع فيها قيادة الجيش عبر اتهامها بانها وقفت طرفا في «الجبهة الشرقية» عبر الردّ على القصف الصادر عن المعارضة المسلّحة، فان مؤيدي قيام الجيش بواجباته على الحدود، يجزمون بانه «لو بادر الجيش في الاشهر الماضية الى الردّ في «الجبهة الشمالية» على القصف من تلكخ السورية باتجاه وادي خالد والمناطق المحيطة، لكان ارسى معادلة الوقوف بوجه الانتهاكات من اي مصدر اتت، سواء النظام او المعارضة».

لا يمكن للقيادة في اليرزة ان تقرأ في الدعوات «المسيّسة» من طرفي الصراع للتدخل شمالا او بقاعا سوى دعوة لتجرع السمّ، وللمؤسسة العسكرية حسابات اكثر براغماتية، تقوم على تجنّب توريط الجيش في مستنقع مواجهة قد تقود الى استدعاء تدخّل دولي، وتحويل الجيش الى طرف، وتدويل الحدود، وفتح الباب امام دخول لبنان برمته في «عين الحرب».

اما الكلفة الكبرى فخسارة «امتياز» ابقاء الوضع الداخلي الامني تحت السيطرة، وهي كبرى المهمات التي نجح الجيش في السنوات الماضية في تنفيذها باقل قدر ممكن من الخسائر.

كما ان المهام الحسّاسة الموكلة الى الجيش في الداخل، خصوصا في المناطق العرضة للاحتكاكات الطائفية والمذهبية، استنزفت القسم الاكبر من طاقاته، عديدا وعتادا. ولذلك فإن اي اقتراح بنشر الجيش على الحدود يتطلّب، قبل القرار السياسي، تأمين تجهيزات جديدة له تتناسب مع طبيعة مهامه. مع العلم ان افواج الحدود، ومنذ انشائها، ربطت بضرورة مدّها بـ«عدّة الشغل»، وهذا الامر لم يحصل حتى الآن، فيما المساعدات التي قدّمت للجيش لا تكفي اصلا لقيامه بمهام حماية الاستقرار في الداخل.

وكان على الجيش ان يكثف جهوده على خط كشف الخلايا الارهابية التي يمكن ان يكون لها تأثيرات اكثر خطورة من قصف متقطع على الحدود.

والاهم، وفق تصوّر قيادة الجيش، «ان بلدا يكاد «غول» الفراغ يبلعه لا يجب ان يقحم نفسه في «مغامرات» غير محسوبة النتائج قد ترتدّ سلبا على «مناعته» في مقاومة مشروع الفتنة بكل أشكاله».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)