إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جنبلاط على موجة «المختلط».. للسباحة في «الستين»
المصنفة ايضاً في: مقالات

جنبلاط على موجة «المختلط».. للسباحة في «الستين»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 529
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جنبلاط على موجة «المختلط».. للسباحة في «الستين»

كان يكفي أن يومئ وليد جنبلاط رأسه نزولاً تأييداً للاقتراح المختلط، ويضع بصمته على المشروع الذي أعاد ربط المختارة بـ«قوى 14 آذار»، كي يزيح اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» من الدرب. فموافقة سمير جعجع تحصيل حاصل، لأنّ الرجل هو أكثر المتحمسين له، لا بل يكاد يكون عرّابه.

لم يكن هناك من ضرورة لتوجيه الدعوة الى عقد جلسة عامة، كي يخضع الاقتراح المحمي بمظلة البطريركية المارونية، لامتحان النصاب القانوني أولاً، والسياسي ثانياً، فقد «لطش» مشروع «اللحظة الأخيرة» الوهج.. وأصوات مسيحيي 14 آذار التي كان يعوّل عليها، ولم يترك لمنافسه القدرة على تأمين أغلبية تتيح لـ«أبيه الروحي»، أي العماد ميشال عون، الخروج منتصراً من حلبة التشريع، متأبطاً قانون «الثأر للحقوق المسيحية».

أفضت المسرحية الصباحية في مجلس النواب الى خاتمة تراجيدية خيطت حبكتها ليلاً بين سطور الاتفاق الذي تولى «المستقبل» تدوير زواياه: اعتقال «الأرثوذكسي» بتهمة «لاميثاقيته»، حتى قبل خضوعه لاستجواب المشرّعين. هذه كانت بالذات وظيفة الاقتراح الذي جمع بين النظامين الأكثري والمختلط، الذي ولد «على عجل»، قبل لحظات من دخول منافسه قاعة الهيئة العامة: تكبيل يدي مشروع بلغت ملعقته حلق واضعيه، فسحبت في الثواني الأخيرة.

فعلها جعجع. باع «الأرثوذكسي» مقابل «لا شيء». لا شيء حتى الآن، ما دام مصير الاقتراح المختلط لا يزال معلقاً على «مشنقة» الخلافات التفصيلية، ولا ضمانة بأنّه سيكون بديلاً جدياً من «الستين». فالأخير لا يزال حيّاً يرزق، ويوم الإثنين المقبل، ستستعيد مهله نبضها لتنتعش من جديد.

محصلة أمس، كسب المزيد من الوقت، كي لا يوضع سيف «الأرثوذكسي» على رقاب رافضيه. تولى «المستقبل» تطريز قِطب المختلط على قياس أكثر من يحتاج إليهما: وليد جنبلاط وسمير جعجع.

كانت العقدة الأساسية في جبل لبنان الدرزي بالذات. سيد المختارة مطلبه بسيط: الإبقاء على الشوف وعاليه دائرة واحدة في تقسيمات الدوائر التي ستحال إلى النظام النسبي. لا يريد أن يتجرّع كأس بعبدا «الشيعي» مهما كلفه الأمر. فحصل على ما يريده. وهكذا أضاف أكرم شهيب باسم «جبهة النضال الوطني» توقيعه على تواقيع «القوات» والمستقبل» و«مستقلي 14 آذار»!

ومع ذلك، يعتقد بعض الخبثاء أنّ الاشتراكيين رموا أنفسهم في موجة المختلط، فقط من باب شراء الوقت، كي يستفيق «الستين» من غفوته القسرية التي فرضت عليه نتيجة تعليق المهل، وهم يدركون جيداً أنّ مشروع «قوى 14 آذار» لن تكتب له الحياة، وسيوضع سريعا على رفّ المشاريع الميتة... ليبقى»قانون الدوحة» أمير المشاريع الانتخابية.

جعجع متحمّس أصلاً للاقتراح لأنه يخرجه من إحراج «الأرثوذكسي» الذي «سوّد» وجهه مع سعد الحريري. سامي الجميل كان الضحية التي قدّمت على مذبح الاقتراح، بعدما ذُوّب «متنه» في دائرة جبل لبنان الثانية التي ضمّت بعبدا، المتن، كسروان، وجبيل. فقرر الانتفاض على حلفائه، والالتصاق أكثر بسياسة التمايز، ليستثمر رفضه في الشارع المسيحي، ما دام «حِمل» الاقتراح الأرثوذكسي أزيح عن ظهره بتطيير النصاب في جلسة أمس.

وعليه، ستتركز جهود «فريق 14 آذار» في الساعات المقبلة على تحويل الاقتراح المختلط إلى مشروع قانون «كامل الصلاحية» قادر على الانضمام إلى جدول أعمال الجلسة التشريعية، ليتم دفن «الأرثوذكسي» رسميا بعد تلاوة طقوس «تكفينه» على مسامع صانعيه.

في هذه الأثناء، يفترض أن يستعيد الرئيس المكلف تمام سلام بعض أنفاسه، ليستفيد من سياسة التروي التي أطلقها «أبو تيمور» بعد عودته من العاصمة السعودية. صيغة الـ8-8-8 لا تزال حاضرة، لكنها لا تتمتع بمواصفات توافقية تسمح لها باجتياز حواجز الرفض.

ولكن حتى اللحظة، ينادي رئيس «جبهة النضال الوطني» بحكومة قابلة للحياة. معنى ذلك، انّه لا يستطيع أن يجاري استعجال ابن المصيطبة في تشكيل حكومة أمر واقع، ستضيف إلى مأزق البلد، مأزقاً أكثر تعقيداً، بعدما تأكد له أنّ «حزب الله» لا يمزح في رفضه لهذه الحكومة، وأنّ الرهان على انشغال الضاحية الجنوبية بريف القصير السوري، ليس في محله.

هنا جوهر الصراع حول التركيبة الحكومية. هناك من يعتقد أنّها فرصة ذهبية للانقضاض على «حزب الله» الغارق في المستنقع السوري، لإبقائه خارج الحكومة، من دون أن يتمكن من القيام بأي ردة فعل على استفزازه لبنانياً.

هكذا عاد وليد جنبلاط إلى المربع الذي انطلق منه لحظة «الانقلاب» على صديقه نجيب ميقاتي. يومها لم يخطط لإعادة مجد السلطة الضائعة إلى «قوى 14 آّذار»، على حساب خصومها في «8 آذار». ولم يكن في وارد إفلات يدي «التوأم الشيعي»، حتى لو كان ضمنياً يريد ذلك. فبراغماتيه تمنعه من الانجرار وراء الأوهام.

أمس، بعدما انزاح «الأرثوذكسي» جانبا، صار بمقدور زعيم المختارة أن يروّج مجدداً لحكومة «قوس قزح» تبعث الحياة بمعادلة التعايش القسري بين ضفتي النزاع، تحت سقف السلطة التنفيذية، لتملأ بعض فراغ حتمي ومرتقب.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)