إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عندما يصبح سمير جعجع.. إيلي حبيقة!
المصنفة ايضاً في: مقالات

عندما يصبح سمير جعجع.. إيلي حبيقة!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 697
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عندما يصبح سمير جعجع.. إيلي حبيقة!

فعلتها «القوات اللبنانية».

انقلبت على مشروع «اللقاء الارثوذكسي»، عشية «حفل زفافه» في مجلس النواب، واختارت الانحياز الى العشيق «المختلط» بدل المضي في خيار التفاهم مع المحيط المسيحي.

بالطبع، أثار قرار سمير جعجع استنتاجات عدة ومتباينة، لكن الأكيد أن ما فعله كان بمثابة «مغامرة» أو ربما «مقامرة». والغريب في الأمر أن هذه المجازفة تبدو حتى هذه اللحظة مجانية وعبثية.

ليس معروفاً بعد كيف حسبها جعجع بالضبط، ولماذا نفض يديه من «الارثوذكسي» في سبيل مشروع آخر لا يملك فرصاً أفضل، ولماذا غلّب العلاقة مع سعد الحريري ووليد جنبلاط على العلاقة مع المكوّنات المسيحية الأساسية، وما الذي جعله يتفرد بالقرار ويخرج من عباءة البطريركية المارونية متجاوزاً آلية العمل التي اتفق عليها في لجنة بكركي؟

ولئن كان عذر جعجع أن «الارثوذكسي» غير قابل للحياة وان الاستمرار في تأييده هو ضرب من ضروب العبث والتهور، فإن الثابت ايضا أن «المختلط» وُلد ميتا، وهو الذي يفتقر الى موافقة «8 آذار» و«الكتائب»، علما انه لو بقي رئيس «القوات» على دعمه لـ«الارثوذكسي» لكان القانون الأخير يملك، حسابيا على الاقل، أكثرية نيابية تؤهله للترقية الى مرتبة قانون، وبالتالي «فإن من ساهم في وصوله الى حالة الموت السريري هو جعجع نفسه»، وفق خصومه.

وإذا كان جعجع مقتنعاً بأن «الارثوذكسي» لن يصل الى مكان لأسباب موضوعية، فلماذا قرر أن يتحمل بنفسه تبعات خنقه، ولماذا لم يترك لغيره مهمة إجهاضه، لا سيما أن طريقه كانت لا تزال مزروعة بالاختبارات الصعبة والمحطات الإلزامية، بدءا من الهيئة العامة لمجلس النواب، مرورا برئيس الجمهورية المعترض على المشروع ورئاسة الحكومة الرافضة له (نجيب ميقاتي أعلن أنه غير مستعد لتوقيع إحالة القانون الى رئيس الجمهورية)، وصولا الى خط الدفاع الأخير المتمثل في المجلس الدستوري.

أما في ما خص حسابات الشارع، فقد أطلق جعجع رصاصة على قدمه، سيكون من شأنها أن تخفف اندفاعته وزخمه مسيحياً. فليس خافيا أن رئيس «القوات» نجح في المراحل السابقة في تعزيز رصيده الشعبي وتوسيع قاعدة حزبه، وهو حتى عندما أيد «الأرثوذكسي»، أخذ بعين الاعتبار مزاج الشارع المسيحي، مفضلا التناغم معه على مواجهته.

فجأة، فرّط جعجع بجزء من هذا الرصيد وأهدره في «لحظة تخل»، وسيكون من المكابرة عدم الاعتراف بأن ما فعله قد ارتد سلبا على صعيد رصيده في الوسط الشعبي المسيحي. صحيح أن اللبنانيين يستهلكون الأحداث ويتجاوزونها بسرعة، إلا ان ذلك لا يمنع أن جعجع وجد نفسه بين ليلة وضحاها في موقع الدفاع، مضطرا الى استخدام كل فنون الكلام وأساليب الإقناع لتبرير خياره والرد على خصومه الذين سيستثمرون ما حصل لاستنزافه وإحراجه، وصولا الى مرجع في توزيع شهادات الوطنية على الصحافة اللبنانية.

لقد سبق لجعجع أن أثبت عبر ذهابه بعيدا في التمايز عن سعد الحريري في ملف قانون الانتخاب انه ليس تابعا لـ«المستقبل» وليس خاضعا لإرادة السعودية، كما يردد خصومه باستمرار، لكن هذه الصورة المضادة التي تطلب إنجازها وقتا وجهدا، تعرضت الى الاهتزاز على يد صاحبها بالدرجة الاولى.

وما جرى جعل البعض يستعيد تجربة «الاتفاق الثلاثي» الشهير. هذه المرة بدا جعجع وكأنه اختار أن يؤدي دور إيلي حبيقة لناحية المجازفة باعتماد خيار غير شعبي، فكان شريكا في «اتفاق ثلاثي» جديد ضمه الى جانب سعد الحريري ووليد جنبلاط، من دون أن يراعي كثيرا حساسية المسيحيين الفائقة حيال كل ما يتصل بالمناصفة والتوازن، لا سيما في هذه المرحلة التي تشهد استهدافا لدورهم وحضورهم في المنطقة.

في المقابل، ما يراه البعض خيانة في موقف جعجع، يعتبره أنصاره نقطة قوة يجب البناء عليها. يدعو هؤلاء للتأمل في أدبيات رئيس «القوات» الذي اختار أن يصل الى تسوية انتخابية مع شريكه المسلم، حرصا على مقتضيات الوحدة الوطنية والعيش المشترك، بعدما كان يُتهم بالتطرف والتقوقع، ويؤخذ عليه انه رفع في زمن الحرب شعار «أمن المجتمع المسيحي فوق كل اعتبار».

ليس بسيطا بالنسبة الى مؤيدي جعجع أن يخرج زعيمهم من قمقم التعصب المسيحي الى المدى الوطني الأوسع، عبر قانون انتخاب عابر للطوائف والمذاهب. ولذلك ينبغي أن يُسجل له، برأيهم، انه كان جريئا في اعتماد المشروع «المختلط» الذي أوجد مساحة مشتركة مع المسلمين، مانحا إياه الأولوية على مشروع آخر يأتي للمسيحيين بـ64 مقعدا صافيا، لكنه يمزق النسيج اللبناني ويضرب التفاعل بين مكوناته.

وعلى قاعدة هذه المقاربة، يشير مؤيدو جعجع الى انه أثبت «كم هو حكيم فعلا، عندما بنى موقفه على أساس الشعور بالمسؤولية الوطنية، ولم يندفع نحو العزف على أوتار الغرائز واللعب بالعواطف، لكسب شعبية إضافية كيفما اتفق، وبأقصر الطرق وأسهلها».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)