إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | النموذجان المصري واليمني لحلّ سوري؟ "حزب الله" يربط نفسه بمصير المفاوضات
المصنفة ايضاً في: مقالات

النموذجان المصري واليمني لحلّ سوري؟ "حزب الله" يربط نفسه بمصير المفاوضات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 650
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

النموذجان المصري واليمني لحلّ سوري؟ "حزب الله" يربط نفسه بمصير المفاوضات

تعامل الافرقاء اللبنانيون مع اعلان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في خطابيه الاخيرين عن التدخل في سوريا الى جانب النظام واستعداده للمساهمة في فتح جبهة الجولان من منطلق التأثير السلبي الذي يرتبه تورط تنظيم لبناني في الحرب السورية على لبنان وما يمكن ان يستدرجه ذلك من فتنة مذهبية نظرا الى استهداف النظام الثوار السوريين وغالبيتهم من الطائفة السنية. وهذه التداعيات المحتملة خطيرة ويتفق الجميع على التحذير منها بمن فيهم السيد نصرالله ولو انه قال بعدم نيته جر الحرب السورية الى لبنان علما ان لا ضمان بذلك. الا ان متابعين ديبلوماسيين رأوا في التدخل من جانب الحزب امرين: احدهما انه يأتي بناء على طلب مباشر من طهران التي دفعت الحزب الى ان يلعب هذا الدور وفق ما تؤكد مصادر معلومات متقاطعة. والامر الاخر ان هذا التدخل يلبي من جهة ثانية المراجعة او التقويم الذي دعي الحزب الى اجرائه منذ بداية الازمة السورية . اذ ان دعوات معلنة او ضمنية وجهت الى الحزب بأن يعيد النظر في مواقفه الداخلية وموقعه بناء على النتائج المرتقبة للازمة في سوريا والتي تنبىء بعدم امكان استمرار الرئيس السوري بشار الاسد في موقعه مع ما يعني ذلك من احتمال اصابة الحزب بالضعف والوهن نتيجة انقطاع حبل طريق امداد الاسلحة اليه من سوريا وفقدانه احد داعميه اللذين هما النظام السوري وطهران . وفي رأي هؤلاء المراقبين يبدو ان الحزب اجرى قراءته لوضعه المستقبلي واحتمالاته، فلم يعمد الى اعتماد مقاربة داخلية لبنانية مختلفة من خلال الاتفاق مع الافرقاء الاخرين على وقع الازمة السورية وتداعياتها بل ذهب الى اتجاه معاكس مفاده وفق ما يرى هؤلاء المراقبون الدفاع ليس عن الرئيس السوري بل عن النظام ومستقبله مع هذا النظام وتأمين الامداد لوجوده. اذ ان الحزب يعرف جيدا ان الرئيس السوري لن يكون له شخصيا اي موقع في مستقبل سوريا و يصر هؤلاء المراقبون على التأكيد وفق المعطيات المتوافرة لديهم ان الرئيس السوري يعرف ذلك جيدا ايضا. الا ان ما يعمل عليه وفق المعطيات المتوافرة لدى هؤلاء هو ضمان بقاء نظامه ومؤسسات هذا النظام ومواقع قوة له فيه حتى لو خرج هو على المستوى الشخصي، ربما مع احتمال عودته لاحقا، نظرا الى صعوبة بل استحالة بقائه لكنه يخرج قويا وليس خائفا او مدانا بما يعني بالنسبة الى الحزب المفاوضة ايضا على لبنان وموقع حلفائه فيه ايضا من ضمن الصفقة التي يسعى اليها بحيث ان مساعدة الحزب للنظام يستطيع ان يوظفها الحزب لمصلحته في حفظ موقعه مع النظام المقبل في سوريا خصوصا اذا كان للاسد حصة كبرى او وازنة وبناء على فرض نفسه كقوة داخلية لا يمكن تجاوزها في الحل. ذلك ان الحزب يعلم جيدا ايضا ان حربا طويلة في سوريا تستنزفه ولن يستطيع ان يكون قوة احتلال او تدخل كما فعل السوريون في لبنان ويراهن على الحل الذي يتم العمل عليه دوليا.

وبحسب هؤلاء فان ما يتم تداوله في كواليس الافكار والطروحات يصب في الجمع بين تركيبتين حصلتا في دول الربيع العربي احداهما في مصر من خلال محاولة استنساخ بقاء النظام كما حصل في مصر مع مؤسسة الجيش نتيجة لخيبة الامل التي اصيبت بها الولايات المتحدة من الاخوان وعدم قدرتها على الرهان على المعتدلين من المعارضين نظرا الى تشرذمهم من ضمن المعادلة في البلدان الديكتاتورية التي اقتلعت جذور المعارضات الديموقراطية من اساسها ومنعت امكان قيامها على مدى عقود طويلة. والشخصيات المعارضة كعمرو موسى وسواه لا تملك ارضية داعمة تمكنها من اخذ الامور في يدها. مما ادى الى خوف الولايات المتحدة من حكم اسلامي اخواني محتمل في سوريا بناء على التجربة في مصر حيث يتعذر ايضا الاعتماد على السلفيين مما سيفضي الى قبول مرحلة انتقالية لا تستبعد الاسد في بدايتها بل قد تكون بوجوده خصوصا ان المعارضة لم تستطع ان تقدم البديل في الحكم من الاسد ولم يقدم اليها الغرب وعلى رغم كل خطاباته ومؤتمراته الداعمة المساعدات الكافية من اجل ان تحسم المعركة عسكريا او حتى ان تقلب ميزان الارض لمصلحتها بقوة. وتاليا فان ما يجري في مصر لجهة الاعتماد على الجيش لا يزال يفرض نفسه بالنسبة الى الحل لاحقا في سوريا. اما التجربة الاخرى فهي مستقاة من اليمن مع خروج علي عبدالله صالح وتنسيق المرحلة الانتقالية في اليمن معه مع فارق اساسي سيحرص عليه حلفاء الاسد الدوليون اي روسيا في الدرجة الاولى هو حفظ ماء وجهه وعدم خروجه مهزوما بل على العكس من ذلك. وهو ما سيترجم في حفظ مواقع اساسية وحاسمة لحزبه وطائفته وحتى لداعمين له علما ان احد اوائل الحلول السياسية التي طرحت منذ بدء الازمة هي الحل اليمني الذي رغب في اعتماده الروس وتبناه العرب قبل ان تتراجع روسيا وتدعم بقاء النظام وعدم رحيله.

وهذه السيناريوات للحل الذي يراه المراقبون الديبلوماسيون في افق التوافق الاميركي الروسي سيؤمن مكاسب وخسائر في كل الاتجاهات لكن بحيث يستطيع كل فريق اعتبار انه خرج منتصرا في هذا الحل.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)