إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تمديد المجلس لنفسه على أساس قانون الـ 60 .. مسار سياسي متوقّع لنتائج معروفة سلفاً
المصنفة ايضاً في: مقالات

تمديد المجلس لنفسه على أساس قانون الـ 60 .. مسار سياسي متوقّع لنتائج معروفة سلفاً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 585
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تمديد المجلس لنفسه على أساس قانون الـ 60 .. مسار سياسي متوقّع لنتائج معروفة سلفاً

شارف ما جرى في الايام لا بل الاسابيع الاخيرة على صعيد المناقشات الجارية من اجل الوصول الى قانون انتخابي تجرى الانتخابات على اساسه حد الفضيحة السياسية بكل مواصفاتها. مشاريع انتخابية ترمى على الطاولة في الصباح لتسحب في المساء او في اليوم التالي وفي ربع الساعة الاخير قبل المدة الفاصلة عن انتهاء مدة تعليق المهل للترشح على اساس قانون الستين، على رغم ان كل ما جرى ويجري على الساحة السياسية لا يخرج عما هو متوقع منذ سنتين تقريبا منذ بدأت الازمة السورية، حين تخوف سياسيون كثر محليون واجانب من ان يربط الوضع اللبناني بالازمة السورية فلا تجرى انتخابات نيابية ما لم يضمن فريقا النزاع ان يكسب كل منهما الاكثرية في مجلس النواب بما يمكنه من السيطرة على الحكومة وعلى انتخابات رئاسة الجمهورية لاحقا. الفضيحة السياسية لم تقتصر على استهلاك كم من القوانين الانتخابية بل على محاولة تقرير المرحلة الخطيرة المقبلة في البلد، بناء على دراسات متسرعة في اللحظة الاخيرة كان سيتم التشريع على اساسها وقبلها في الاساس على محاولة اجراء الانتخابات والفوز فيها قبل حصولها، كما تنسحب على المحاولات المستميتة من الافرقاء السياسيين من اجل ان يضمن كل منهم مكسبه وينسحب الامر على الافرقاء السياسيين بالمفرق ايضا لجهة ترتيب حدود المناطق الانتخابية وتقسيمها بحيث تكرس عودة الزعامات نفسها. فحيث يفوز طرف بالنظام الاكثري يثبت ذلك له وحيث يفوز طرف آخر بالنظام النسبي تثبت الانتخابات في منطقته على اساس هذا النظام، وكذلك بالنسبة الى محاولة كل منهم تكريس زعامة اكبر. فمن ليس لديه اكثرية يطالب بالنسبي والعكس صحيح في ترتيب وتقسيم لحدود المناطق الانتخابية على نحو لم يشهده لبنان من قبل، ولعله لم يشهده بلد آخر من قبل على رغم رواج ترتيب المناطق الانتخابية وحدودها في بلدان عدة من اجل تأمين الفوز في الانتخابات.

وستكون مفارقة كبيرة ان يمدد مجلس النواب لنفسه سنة او سنتين وفق ما تتفاوت الاقتراحات على هذا الصعيد حتى الآن بناء على انتخابات جرت وفق قانون الستين بحيث يبقى الافرقاء السياسيون المناهضون لاعتماد هذا القانون مجددا في مجلس النواب مدة اضافية، مستفيدين من القانون في حين يرفضون ان تجرى انتخابات نيابية جديدة بناء عليه كما هو او معدلا، خصوصا ان لا شيء يضمن الاتفاق على قانون انتخاب جديد في ظل موازين القوى الموجودة راهنا. فهناك البعد الاقليمي في الخوف من انتخابات تؤدي في خلاصتها الى خسارة حلفاء "محور اقليمي" كما جرى بالنسبة الى استقالة الحكومة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي وذلك في توقيت يراد منه ان يعبر عن العكس، خصوصا في ظل الترويج لمكاسب يستعيدها النظام السوري اذ خسرت قوى 8 آذار باستقالة الحكومة مكسبا كانت تعبر من خلاله عن سيطرتها على الواقع السياسي. وهناك البعد المحلي في السقف الذي حدده مشروع اللقاء الارثوذكسي. اذ ان التذرع بحقوق المسيحيين في هذا القانون جعل من المستحيل تقريبا ان يقارب اي قانون آخر الحصة التي يعتقد ان المسيحيين يحصلون عليها عبر هذا المشروع.

الا ان كل ذلك كان متوقعا. فالتمديد كان مرتقبا منذ اللحظة الاولى لادراك الجميع عدم استعداد فريق 8 آذار وداعميه الاقليميين للمخاطرة بالذهاب الى انتخابات لا تضمن له اكثرية ومن دون النائب وليد جنبلاط لئلا يكون هذا الفريق تحت رحمته. اذ ان هناك الكثير من الامور على المحك في فوز هذا الفريق او في خسارته، وهو خصوصا واكثر من سواه لا يمكن ان يتحمل الخسارة او يقبلها. وهو لم يكن ليقدم على السماح باجراء انتخابات والآن على حكومة جديدة من دون اتفاقات او صفقة متكاملة تطاول مجموعة مسائل حيوية بالنسبة اليه. وحين تحدث الرئيس نبيه بري عن نيته في الوصول الى دوحة جديدة فانه قصد التوافق على سلة متكاملة يرغب فيها فريق 8 آذار. فهل تسمح مقايضة التمديد لمجلس النواب بتأليف حكومة من دون ثلث معطل؟

كما كان متوقعا انفجار الخلاف بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع كون الارثوذكسي طرح في الاساس مشروعا للمزايدات. وكانت منتظرة ومتوقعة اللحظة التي سيوظفها العماد عون من اجل محاولة الاستفادة من خروج حزب "القوات" من الارثوذكسي وشن حملة عليه بذريعة انه حامي حمى المسيحيين. ففي نهاية الامر تبدو المعارك السياسية التي خاضها الافرقاء السياسيون من خلال مشاريعهم الانتخابية معركة رأي عام في حين ان التمديد كان على الطاولة طوال الوقت.

ما تخشاه مصادر سياسية عبر كل هذا المسار الذي جرت ضغوط غربية من اجل مناهضته وعدم السقوط فيه هو ان يكون الوضع اللبناني ربط بارادة من اللبنانيين او عدم ممانعة منهم ولمصالح شخصية في غالب الاحيان ربطا متينا بالوضع السوري بكل تداعياته وان يكون لبنان فقد وعبر افرقائه السياسيين التقاط اللحظة المناسبة من اجل اعادة بناء وفاق وطني داخلي من دون تدخلات خارجية حتى لو على قاعدة "اللويا جيرغا" الطائفية اي حكم القبائل المتعددة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)