إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | توافق على تسوية سياسية لمرحلة انتقالية تمنع الفوضى.. المجلس إلى التمديد "التقني" والحكومة إلى ثلاجة الانتظار
المصنفة ايضاً في: مقالات

توافق على تسوية سياسية لمرحلة انتقالية تمنع الفوضى.. المجلس إلى التمديد "التقني" والحكومة إلى ثلاجة الانتظار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 548
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

توافق على تسوية سياسية لمرحلة انتقالية تمنع الفوضى.. المجلس إلى التمديد "التقني" والحكومة إلى ثلاجة الانتظار

عندما بادر الرئيس نجيب ميقاتي إلى تقديم استقالة حكومته، ظنا منه كما اعلن في بيان الاستقالة انه يفتح أفقا على المشهد السياسي المأزوم، لم يكن يتوقع ان تكون استقالته دفعا للبلاد نحو المجهول.

وعندما أبدى "حزب الله" عدم ممانعته في الاستقالة، لم يكن يدرك الخطأ الذي ارتكبه والهزيمة التي سيمنى بها لاحقا نتيجة عدم الممانعة تلك. فلا الرئيس ميقاتي ولا الحزب أدخلا في حساباتهما تغيّر المزاج الجنبلاطي والتبدل في بوصلة قراءة زعيم المختارة السياسية للمتغير الإقليمي. فخسر ميقاتي العودة التي كانت في اليد إلى كرسي الرئاسة الثالثة، بينما خسر الحزب والى جانبه الحلفاء السلطة.

صحيح أن الانقلاب الجنبلاطي أعاد المعارضة السابقة الى الحكم عبر تسمية الرئيس تمام سلام لتأليف الحكومة، الامر الذي استوعبه الحزب فمشى بالتسمية، وكانت ثمة حظوظ كبيرة لسلام بأن يفيد من إجماع التكليف لتسهيل التأليف، لكن مشهدين إقليميين غيّرا في قواعد اللعبة وأطلقا الهجوم المعاكس: الرئيس السوري بشار الاسد يستقبل وفدا من القوى والأحزاب اللبنانية وينعى أمامها سياسة النأي بالنفس عن أزمة بلاده، وصورة تجمع بين المرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي ما لبث ان أطل استثنائيا ليعلن انخراط حزبه علنا الى جانب النظام السوري، والذي انتهى به الامر الى خوض معركة القصير بكل ثقله.

علما ان لهذه المعركة اهمية قصوى بالنسبة الى الحزب لان تلك المنطقة تشكل الممر الآمن بين بلاد الفرس والمتوسط.

بعد هذين المشهدين، استعاد الحزب وحلفاء سوريا في لبنان المبادرة ليطرحوا شروطهم: لا حكومة امر واقع، ولا حكومة من دون الثلث المعطل، ولا انتخابات الا على اساس المشروع "اللقاء الأرثوذكسي"، مما استدعى انقلابا جديدا كان بطله رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الذي خرج عن التوافق مع التيار الوطني الحر والكتائب على المشروع، وخطا نحو "تيار المستقبل" بالقانون المختلط، معيدا الامور الى المربع الاول، ليحتدم بذلك المشهد تحت قبة البرلمان، بينما وضعت الحكومة السلامية في ثلاجة الانتظار.

وفي حين سحبت حكومة الامر الواقع من التداول اصبح تشكيل الحكومة مرهوناً بمصير قانون الانتخاب هو الامر الواقع، في انتظار ما سيؤول اليه مسلسل جلسات التواصل النيابية هذا الاسبوع.

وتشير المعلومات المتوافرة حتى مساء امس الى ان الاتجاه مستمر نحو التأجيل حتى الخميس او الجمعة المقبلين تاريخ نهاية الدورة العادية لمجلس النواب، بحيث تنعقد الهيئة العامة لتعديل قانون الستين بتمديد ولاية المجلس خمسة او ستة اشهر بهدف الاعداد لقانون انتخاب تجري على أساسه الانتخابات.

وهذا مطلب قوى ١٤ آذار الذي أبلغته الى رئيس المجلس نبيه بري الذي يسعى الى تمديد لسنتين.

لكن في المعلومات ان قوى ١٤ آذار لن تسير في تمديد لسنتين بل لفترة قصيرة جداً إفساحا في المجال امام الرئيس المكلف لإعلان حكومته وفق المعايير التي وضعها، اي حكومة انتخابات تعد العدة لإجرائها. وتقول أوساط هذه القوى انها توافق على التمديد القصير على قاعدة ان يترافق مع مساعي من اجل إنضاج قانون توافقي. ولا تستبعد ان يسير "حزب الله" بخيار التمديد معتبرة ان هذا الامر ليس خيارا للحزب بقدر ما هو مطلب يحرص على تحقيقه.

اما عن خيار الفراغ التشريعي فتشير الأوساط انه في إطار التهويل من اجل الوصول الى التمديد. وعن موقف ١٤ آذار من موعد تشكيل الحكومة، أشارت الى ان الأولوية ليس للملف الحكومي الآن وان التركيز حاليا هو على إنجاز الاستحقاق الانتخابي.

من جهته، لا يزال الرئيس المكلف في مرحلة ترقب للمشهد في ساحة النجمة من دون ان يطفئ محركات الاتصالات. وعلم انه التقى قبل يومين الوزير وائل ابو فاعور موفدا من جنبلاط. ويقول لـ"النهار" انه ليس في وارد ان يخطو اي خطوة استباقية قبل ان يتضح له الملف النيابي، مشيرا الى ان لا فائدة من اي خطوة اليوم قبل بلورة مصير الانتخابات والقانون الذي ستجري على أساسه.

لكن سلام لا يخفي في الوقت عينه قلقه من الأوضاع الدقيقة والصعبة التي تنعكس سلبا على البلاد وتقلص أجواء الارتياح التي سادت بعد التكليف.

ومع ضيق هامش الخيارات المتاحة حكوميا ونيابيا، واستبعاد اي تسوية سياسية شاملة في ظل غياب الرعاية الاقليمية والدولية لها، تشير مصادر سياسية مطلعة الى ان البلاد باتت امام خيارين لا ثالث لهما:

اما الذهاب نحو الفراغ وما يعنيه من فوضى وشلل وضرب الدولة كلياً، وإما السير بتسوية سياسية لمرحلة انتقالية، يبدو ان كل القوى باتت تدرك الحاجة اليها، مما يشرع الأبواب امام خيار التمديد الذي ينتظر الساعة الصفر لإعلانه.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)