إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري: نلنا استقلالنا مبكراً.. والـ60 مرادف للتمديد
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري: نلنا استقلالنا مبكراً.. والـ60 مرادف للتمديد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 661
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بري: نلنا استقلالنا مبكراً.. والـ60 مرادف للتمديد

لم يُكتب لـ«الدوحة اللبنانية» التي بشّر بها الرئيس نبيه بري ان تأخذ فرصتها. بات واضحا ان غياب «ضابط الإيقاع» الخارجي أطلق العنان لـ«ضباط» المعسكرات الداخلية الذين حولوا ملف قانون الانتخاب الى ساحة اشتباك مفتوح.

وفي حسابات الربح والخسارة، حتى الآن، يعتقد أنصار ميشال عون انه ربح بالنقاط في مواجهة خصومه المسيحيين. يكفيه انه صمد حتى النهاية في معركة الالتزام بمشروع «اللقاء الارثوذكسي»، وهو مشروع سكن وجدان الجمهور المسيحي، واصبح يعني له الكثير. وبذلك، اكتسب «الجنرال» تعاطفا واسعا جعله مؤهلا لخوض الانتخابات ليس فقط وفق قانون عادل ومنصف، بل وأيضا على اساس «أسوأ قانون»، اي «الستين».

من هنا، يفضل عون إجراء الانتخابات وفق «الستين» على تأجيلها، مفترضا ان موازين القوى في اللحظة الراهنة، مؤاتية له، داخليا وإقليميا، وهو يقول صراحة امام زواره انه جاهز لخوض التحدي مشددا على ان فرصة التغيير الحالية قد تكون الاخيرة، «وإذا لم يلتقطها اللبنانيون عموما والمسيحيون خصوصا، عبر الانتخابات المقبلة، فقد أفضل عندها أن أغادر العمل السياسي والحياة العامة، لأني فعلت ما لا يُعمل، وأنا اراهن على ضمير الناس».

أما في عين التينة، فان الرئيس بري يشعر انه أدى قسطه للعلى وبذل كل جهد ممكن من أجل التوافق على قانون الانتخاب، وعدم النجاح في هذا المسعى يتحمل مسؤوليته الآخرون.

في الايام الماضية، ضخ بري في ساحة الاقتراحات كل مخزونه من «الارانب الانتخابية» التي حاولت ان تحقق اختراقا، لكنها لم تتمكن من إنجاز مهمتها، بعدما جرى اصطيادها على مفترقات الطرق. ويشير رئيس المجلس في هذا السياق الى انه تقدم شخصيا باربع تسويات انتخابية سقطت تباعا، لعدم توافر الاجماع حولها.

أمضى بري ساعات مضنية من النقاش، خلف الابواب المغلقة للجنة التواصل النيابية التي انعقدت برئاسته. بدا رئيس المجلس وكأنه يقود مفاوضات بين ممثلي دول لا ممثلي كتل. كر وفر في أنفاق التقسيمات الانتخابية، صراع على مصالح متضاربة، نيات مضمرة، مناورات متبادلة، ثم «استراحة المحارب» مع سندويشات فلافل وشاورما عند الغداء.

بالنسبة الى بري، شكلت اجتماعات العمل في المجلس فرصة لتذوق الفلافل التي يحبها. ربما كان هذا هو الإنجاز الوحيد المتاح، وربما كان هذا هو الطبق الوحيد الآمن، بعدما كثرت محاولات دس السم السياسي في الدسم الانتخابي.

لا يخفي رئيس المجلس امتعاضه من تعثر التوافق، لما يحمله من دلالات سلبية تتجاوز حدود الانتخابات وقانونها، لتطال واقع الطبقة السياسية التي أظهرت عدم قدرتها على انتاج تسوية داخلية، بقدراتها الذاتية، من دون الاتكال على رعاية خارجية..

ويضيف بري: هل نلنا استقلالنا مبكرا؟ ربما يكون ذلك صحيحا قياسا الى ما يجري.

ويحذر رئيس المجلس من ان اللعبة الديموقراطية تبقى جميلة الى ان تصبح لعبا بالوطن، وللأسف نحن نمارس الديموقراطية في العديد من الأحيان بطريقة خاطئة ومشوهة، منبها الى انه عندما نمزجها مع الطائفية والمذهبية، كما يحصل غالبا، نكون لا نلعب بالنار فقط بل نشعلها، متسببين بحرائق متنقلة.

ولا يلبث بري ان يستدرك قائلا: حتى لا نظلم أنفسنا كثيرا وحتى لا نبالغ في جدل الذات، ينبغي ان نسجل ان جهدا كبيرا قد بذل للوصول الى تفاهم حول قانون الانتخاب، لكننا لم نوفق.

ومع عودة «قانون الستين» بأرواحه السبعة الى الحياة مجددا، يؤكد بري انه من حيث المبدأ ضد هذا القانون «من هون حتى آخر الدني»، لكن إذا وافق المسيحيون على اعتماده وقدموا ترشيحاتهم على اساسه، تتغير المعادلة، لافتا الانتباه الى انه حتى لو رجحت كفة «الستين»، فهو ايضا يحتاج الى شغل وترميم.

ويعتبر بري ان اجراء الانتخابات وفق «الستين» سيؤدي عمليا الى تمديد الواقع الحالي اربع سنوات، لانه سيُعاد على الارجح انتاج التركيبة الحالية لمجلس النواب، مع فروقات طفيفة، وربما لن يكون لدينا حتى الوقت لتغيير الاسماء.

ويتوقف بري عند «الرشاقة» في تبادل الأدوار تبعا لمقتضيات المصلحة، لدى هذا الفريق او ذاك، ملاحظا ان من كان يطالبني بعدم عقد جلسة نيابية عامة للتصويت على «الارثوذكسي» بات الآن يستعجل عقدها سعيا الى تمرير مشروعه «المختلط»، والعكس صحيح من جهة الطرف الآخر الذي كان يدعو الى عقد الجلسة وأصبح الآن غير متحمس لها.

ووسط انسداد الافق الانتخابي، وتصاعد التوتر المذهبي في لبنان والمنطقة، يستعيد بري بعض محطات الزمن الجميل، عندما كان الهواء الذي نتنشقه نظيفا، مشيرا بمرارة الى الفارق الكبير بين مناخ الماضي ومناخ الحاضر. ويروي بتأثر انه عاود مؤخرا الاستماع الى خطاب ألقاه في العام 1984 في دمشق بحضور الرئيس الراحل حافظ الاسد، وتناول فيه المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي و«تقنية الزيت» المغلي في الجنوب اللبناني، بعيدا عن أجواء الاحتقان المذهبي. يتنهد بري، ويقول: شتان بين الامس واليوم.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)