إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | صفقة متكاملة تحضّر بصمت دونها عقبات كبيرة: تمديد نيابي سنتين مقابل حكومة سياسية وولاية رئاسية معدلة
المصنفة ايضاً في: مقالات

صفقة متكاملة تحضّر بصمت دونها عقبات كبيرة: تمديد نيابي سنتين مقابل حكومة سياسية وولاية رئاسية معدلة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 615
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
صفقة متكاملة تحضّر بصمت دونها عقبات كبيرة: تمديد نيابي سنتين مقابل حكومة سياسية وولاية رئاسية معدلة

تحت وقع المعارك الدائرة في مدينة القصير، وتنفيساتها الداخلية في شمال لبنان التي دفعت بالملف الامني إلى واجهة الاهتمام متقدما على ملفي الحكومة والانتخاب، وفيما يبدو الترقب سيد الموقف، يجري التحضير بتكتم بالغ في كواليس المطابخ السياسية المحلية لصفقة متكاملة يعمل عليها أفرقاء محليون تشمل في رزمتها الحكومة والمجلس النيابي ورئاسة الجمهورية. ويعتمد نجاحها على مدى “شطارة” أصحابها في تسويقها لدى مرجعياتهم وبمدى تأمين غطاء خارجي لها.

وعلى قلة المعلومات المتوافرة عن هذه الصفقة، والتي يهدف طباخوها من تكتمهم إلى نجاح توليفتها، على ما تقول مراجع سياسية مواكبة لها، فإن إنضاجها لا يزال دونه عقبات في ظل رفض لا تزال تتعرض له من قوى سياسية رئيسية.

وفي التفاصيل، أن التوجه الذي بات واضحا لدى فريق 8 آذار نحو التمديد للمجلس النيابي لسنتين، يقابله رفض “المستقبل” وتمسكه بألا يتجاوز التمديد ستة أشهر حدا أقصى، بما يتيح تأليف حكومة إنتخابات تعبر بالبلاد نحو هذا الاستحقاق.

لكن المراجع تشير إلى أن “المستقبل” وحلفاءه الذين يجارونه بموقفه، قد يضطرون إلى القبول بهذا الخيار تحت ضغط التهويل الذي يمارسه الفريق الآخر بالفراغ، وهو التهويل عينه معطوفا على “7 ايار إعلامية”، الذي غيّر وجهة النائب وليد جنبلاط وفرمل اندفاعته في إتجاه حكومة أمر واقع.

يقابل التمديد لسنتين، توافق على تسهيل مهمة الرئيس المكلف تمام سلام، وإنما في اتجاه حكومة سياسية بامتياز تضم جميع القوى. أما على مقلب رئاسة الجمهورية الذي يرفض أن يقرن التمديد الطويل بتوقيعه، كما يرفض مقايضته بتمديد ولايته في الرئاسة الاولى على ما يتمّ ترويجه في الاوساط السياسية، فينقل عنه اشتراطه، في ظل ظروف استثنائية تحتم بقاءه في سدة الرئاسة، ان يتم بذلك عبر تعديل دستوري يقصر ولاية رئيس الجمهورية إلى 4 سنوات بحيث يستمر في الحكم لمدة سنتين بما أنه يكون مضى من الولاية الاولى 4 سنوات ومن الثانية سنتان (هما عمليا الولاية الاساسية قبل تعديل الدستور). ويشترط سليمان في مثل هذه الحالة أن يقترن التعديل بتعديل لإستعادة صلاحيات رئاسة الجمهورية.

لكن المراجع التي كشفت عن هذا السيناريو، لا تخفي المعوقات التي لا تزال تعترض انضاجه. وهي كثيرة ومعقدة وقد تتعذر حلحلتها، خصوصا أن ما تشهده البلاد من شد حبال يحصل على خلفية فتح مبكر لمعركة هي في الاساس معركة رئاسة الجمهورية. كما انه لا يمكن فك الارتباط الوثيق الحاصل بين كل خطوة داخلية وتقدم المعارك في القصير، على قاعدة ان كل فريق من فريقي النزاع المحلي يربط رهانه على المشهد السوري: قوى 14 آذار تراهن على سقوط نظام الاسد ومعه حزب الله في القصير، وقوى الثامن منه تتحضر لجني ثمار الربح بعد أن يحكم الاسد وإلى جانبه الحزب سيطرته على هذه المدينة الاستراتيجية.

- أول المعوقات رهن بقبول رئيس الجمهورية و”المستقبل” وحلفائه السير بالتمديد النيابي لسنتين.

ثانيهما يتعلق بتشكيل الحكومة. وفي هذا الاطار تشير المراجع إلى أن هذا الامر منوط بشروط ثلاثة:

- هل يشارك فيها “حزب الله” في ظل رفض “المستقبل” مشاركة “ من يرسل شبابه للقتال في القصير”؟

- هل يسقط شرط الثلث المعطل؟

- كيف توزع الحقائب السيادية ضمن التوافق على المداورة؟

أما ثالث المعوقات فيتمثل رفض رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون التمديد منعا لربطه بالتمديد لرئيس الجمهورية وقائد الجيش، واشتراطه على رئيس المجلس نبيه بري للقبول بتمديد ولاية المجلس النيابي، حصوله على تعهد واضح بعدم التمديد لسليمان وقهوجي.

لكن هل الصفقة تشمل فعلا تمديد ولاية الرئاسة الاولى بقطع النظر عما إذا كانت بتعديل دستوري أو لا؟

ينقل عن رئيس المجلس عند طلب النائب عون منه هذا التعهد رده بالآتي: “إذا كنت أنت غيرت رأيك، فأنا لن أغيره”.

وهنا يطرح التساؤل عما إذا كانت الصفقة ستشمل فعلا موقع رئاسة الجمهورية أو أن المسار الحقيقي للأمور ليس في إتجاه رزمة متكاملة، بل مجتزأة تشمل في ظاهرها الحكومة والمجلس النيابي، لكنها في الواقع لن تتجاوز مسألة التمديد للمجلس وستقتصر على هذا الاجراء، على أن تسقط الصفقة عند أول مفترق، أي إستحقاق ويتمثل بتأليف الحكومة.

في أي حال، يبدأ اعتبارا من مطلع الاسبوع المقبل العد العكسي لتظهير الحل المتعلق بمصير المجلس النيابي، وخصوصا أن المهلة الاخيرة لإنعقاد جلسة عامة للمجلس تنتهي بحلول يوم الجمعة في 31 ايار الجاري. والوقت المتبقي كفيل بتظهير مدى حظوظ السير بالصفقة المشار اليها أو سقوطها على أسوار مدينة القصير.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)