إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون يشترط عدم التمديد لسليمان وقهوجي.. بدء السنة الرئاسية يدهم الأزمة السياسية
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون يشترط عدم التمديد لسليمان وقهوجي.. بدء السنة الرئاسية يدهم الأزمة السياسية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 669
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عون يشترط عدم التمديد لسليمان وقهوجي.. بدء السنة الرئاسية يدهم الأزمة السياسية

يشترط العماد ميشال عون من اجل التمديد للمجلس النيابي سنتين ان يوقع حلفاؤه على تعهد يؤكدون فيه عدم التمديد لكل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي تحت طائل الذهاب الى الفراغ في مؤسسة مجلس النواب وفق ما يفيد بعض المعلومات من خلال عودته الى التلميح الى امكان اجراء الانتخابات على اساس قانون الستين في ما قرأه بعض السياسيين محاولة ضغط على حلفائه. فهؤلاء يفضلون التمديد للمجلس لسنتين لاعتبارات معروفة، فاعلن عون انه لا يوافق "حزب الله" في حربه في سوريا في اول خروج له عن توفيره الغطاء الداخلي للحزب على طول الخط.

فهل يذهب البلد تحت وطأة الشروط الجديدة الى الفراغ النيابي جنبا الى جنب مع تزايد الاحتمالات بعدم تأليف الحكومة في سنة صعبة بدأت من الان كون لبنان يذهب بعد عشرة اشهر الى انتخابات رئاسية جديدة؟

تستعيد مراجع حكومية كل الاعوام في تاريخ لبنان الحديث التي جرت فيها انتخابات رئاسية لتخلص الى ان ايا من هذه الاعوام لم ينج من اضطرابات كبيرة ومصيرية باستثناء العام 1964 لدى انتخاب الرئيس شارل حلو و1970 لدى انتخاب الرئيس سليمان فرنجية. ومع دخول لبنان مرحلة الانتخابات التي تبدأ عادة قبل سنة على الاقل فان التوقعات حول اشتداد الصراع السياسي تكبر خصوصا مع التجاذبات بين الافرقاء المسيحيين التي عادت الى الواجهة على رغم الاستحالة المبدئية لوصول اي من القيادات في الواجهة اليوم الى موقع الرئاسة لاعتبارات عدة، لكن في مسعى واضح من هؤلاء لان تكون لهم كلمة مؤثرة في هذه الانتخابات. وتاليا فانه في سنة رئاسية يتعين فيها ان يتم الاتفاق فيها على قانون انتخاب ينفذ فورا علما ان اي نائب لن يوافق اطلاقا على قانون انتخاب يلغيه فيما يفترض ان يتم التوافق على قانون انتخاب ينفذ في الدورة الانتخابية المقبلة، وان تجرى فيها الانتخابات النيابية وتؤلف حكومة جديدة وينتخب فيها رئيس للجمهورية وقت ترسم علامات استفهام حقيقية عن امكان انقاذ الوضع من دون مؤتمر دوحة جديد على الاقل يتضمن صفقة كاملة حول هذه النقاط الى جانب موضوع سلاح الحزب الذي خرج عن اطاره المحلي متجاوزا القرار 1701. فكل المسائل باتت على الطاولة لكن لا قدرة للبنانيين على التوافق داخليا من دون رعاة خارجيين في دليل على ان غياب امر يومي خارجي يجعل من المستحيل على الافرقاء السياسيين االلبنانيين الاتفاق في ما بينهم مما يعكس ان لا ثقافة استقلالية لديهم على رغم ارتفاع منسوب ثقافة الحرية والتنظير الديموقراطي. فلبنان راهنا هو خط تماس اقليمي ولو لم تدر فيه معارك ميدانية. اذ في مقابل تسمية الرئيس المكلف تمام سلام من المملكة السعودية وزعت صورة لقاء الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مع مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي. ويظهر كشف شبكة تجسس ايرانية في السعودية قبل ايام ان لا توافق بين المملكة وايران الامر الذي يجعل المملكة السعودية التي يعتبرها كثر راعية استقالة الحكومة وتسمية الرئيس سلام في الواجهة لجهة القدرة على الدفع نحو تأليف حكومة جديدة والقدرة على تأمين التقاء مصالح غربي مع "حزب الله" من اجل المحافظة على الاستقرار.

قال الرئيس نجيب ميقاتي لدى استقالته من رئاسة الحكومة انه ارتاح وهو غير راغب في متابعة حمل العبء الملقى على مسؤوليته وانه اختار الوقت الملائم لخروجه الذي توقعه كثر في اوقات سابقة. ومع ان هناك جملة عوامل واعتبارات املت ذلك ولا يختصرها السبب المباشر والمعلن لاستقالته، الا ان التطورات اتت لتثبت ان هذه الاستقالة افادته نظرا الى ما بات يواجه البلد. اذ ان التطورات اظهرت انه نجا بنفسه من المقايضة عليه في بازار التمديد للمجلس النيابي الذي يريده الفريق الشيعي في مقابل تغيير الحكومة الذي كان يريده الفريق السني فانتزع ورقة المقايضة على رأسه اذا صح التعبير بين الفريقين الشيعي والسني. كما ان هذه الاستقالة ادت الى فتح الباب على المجهول على كل المستويات. اولها في تفلت " حزب الله" من عناوين الحكومة التي ساهم الحزب في اطاحتها عبر عدم قبوله مع ميقاتي التمديد للواء اشرف ريفي اذ لعب على طرف الهاوية في تحدي ميقاتي في تهديده بالاستقالة فكان ان اطاح حكومته بنفسه وذهب الحزب بعد فقدانه الحكومة الى المشاركة العلنية والصريحة الى الحرب دفاعا عن النظام السوري في وجه المواطنين السوريين. ومع اطاحة الحكومة التي كانت احد ابرز مبرراتها الحفاظ على الاستقرار يخشى ان تطيح هذه المشاركة في الحرب السورية بالاستقرار ايضا مع الاحتمالات الداخلية التي يفتح عليها من جهة يضاف الى ذلك البعد الاقليمي والدولي المتمثل في غياب لبنان عن رادار اي دولة من الدول التي تهتم بلبنان من جهة اخرى. والمؤشر الابرز على ذلك هو التراجع الملفت والملحوظ لاي كلام ديبلوماسي حول الانتخابات وضرورة اجرائها بعدما كان موضوع الانتخابات محورا اساسيا وجوهريا قبل اشهر قليلة في الوقت الذي يشي تفلت "حزب الله" من الحكومة وخسارتها وفقدانه تاليا نقطة التقاء اساسية مع الولايات المتحدة كانت قائمة في الحكومة عبر رئيسها التي كان يتولى تقديم الضمانات في الاتجاهات المناسبة على هذا الصعيد.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)