إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تسوية استثنائية للمجلس العسكري: بمن تبــقى...
المصنفة ايضاً في: مقالات

تسوية استثنائية للمجلس العسكري: بمن تبــقى...

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 597
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تسوية استثنائية للمجلس العسكري: بمن تبــقى...

في الشهر الاخير من ولاية مجلس النواب لن يُنجز الا ما تعمّد الافرقاء جميعاً الوصول اليه عندما اختلفوا على كل ما كان يحوط بانتخابات 2013، وهو دفع المأزق الدستوري والسياسي الى الذروة كي يصبح تمديد الولاية خياراً حتمياً. كذلك ستمضي الايام القليلة حتى 31 أيار

نقولا ناصيف

في الأسبوع الاخير من العقد العادي الاول لمجلس النواب، حتى 31 أيار، يمتحن كل من الافرقاء في الآخر صبره قبل الوصول الى جلسة الهيئة العامة للمجلس لإقرار تمديد ولايته، ولم يبق له في الولاية الحالية سوى اقل من شهر.
بضعة معطيات تلاحقت منذ مطلع الاسبوع، رجحت تفكيك بعض عقد مرتبطة بعرقلة تمديد الولاية، واحدة تلو اخرى على مهل، وبات التمديد منذ امس في المتناول اكثر من اي وقت مضى مع صفّارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إيذاناً بتعذر اجراء الانتخابات النيابية ـــ أياً يكن القانون ـــ في ظل تدهور الوضع الامني.
يقترب الجميع من التسلح بحجة الأمن والنزاع المسلح في طرابلس ومحاولة نقل عدواه الى صيدا، بعدما برّروا حتى الآن استبعاد اجراء الانتخابات بإخفاق توصلهم الى قانون جديد للانتخاب تارة، او رفض اجرائها وفق القانون النافذ طوراً. ومن شأن التذرّع بهبوط الأمن إضعاف حجة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، بعدما لوح بمراجعة طعن لدى المجلس الدستوري في وجه تمديد غير مبرّر لولاية البرلمان.
أول تلك المعطيات أن رئيس المجلس نبيه بري، طلب من عدد من رؤساء الكتل والنواب المستقلين تأخير تقديمهم طلبات ترشحهم للانتخابات إلى وزارة الداخلية إلى ما قبل نهاية الاسبوع الجاري. والبعض تحدث عن تمنيه عليهم الاستمهال الى اليوم الخميس. فسّر ذلك الإقبال البطيء على تقدم الكتل الكبيرة والنواب المرشحين بترشيحاتهم إفساحاً في المجال امام بري اتخاذ مبادرة او خطوة تعزز حظوظ التوافق على مدة تمديد الولاية بعد التوافق العام على حتمية وقوعه.
ثانيها، عدم حماسة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي عقد اجتماع للحكومة المستقيلة، والجلوس مجددا الى طاولة واحدة مع حلفاء الامس في الائتلاف الحكومي، ما يضاعف وطأة الازمة بشقيها الدستوري والسياسي في حال إخفاق مجلس النواب حتى 31 ايار في الالتئام لتمديد ولايته. في ظل قانون نافذ للانتخاب هو قانون 2008 وتقدم مرشحين بترشيحاتهم، تصبح الحكومة ملزمة باتخاذ التدابير الآيلة الى اجراء الانتخابات بتخصيص اعتماد نفقاتها وتأليف هيئة الاشراف عليها وبت اقتراع المغتربين. حتى اشعار آخر، في غياب حكومة تخلفها، لا تزال حكومة ميقاتي حكومة انتخابات 2013.
ثالثها، التعويل على انعقاد البرلمان لتمديد ولايته قبل 31 أيار كي يكون مناسبة ضرورية لطرح اقتراح قانون معجل مكرر يقضي بتمديد سن التقاعد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الاركان اللواء وليد سلمان تفادياً لشغور منصبيهما على التوالي مع إحالة قهوجي على التقاعد في ايلول بعد احالة سلمان عليه في آب، ما يقتضي استعجال المعالجة.
اقترن هذا الاستعجال بآخر سوي في الساعات المنصرمة باتفاق قضى بإحياء المجلس العسكري المجمد منذ مطلع هذا الشهر عبر الطلب من اعضائه الحاليين الثلاثة الباقين، قائد الجيش الماروني ورئيس الاركان الدرزي والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع السني اللواء محمد خير الاستمرار في عملهم في المجلس ومعاودة اجتماعاته رغم فقدانه النصاب القانوني للانعقاد المحدد بخمسة من اعضائه الستة على أثر احالة ثلاثة اعضاء منه هم المدير العام للادارة الشيعي والمفتش العام الارثوذكسي والعضو المتفرغ الكاثوليكي على التقاعد تباعاً منذ مطلع الشهر الجاري.
واتفق على مخرج الاكتفاء بالاعضاء الثلاثة الباقين لتسيير عمل المجلس العسكري من خلال اقتراح سيتقدم به وزير الدفاع الوطني فايز غصن ويقترن بموافقة استثنائية من رئيسي الجمهورية والحكومة على إجراء يجنب الجيش شل المجلس، ومن ثم قدراته وصلاحياته في ادارة عديد المؤسسة العسكرية وتزويدها العتاد وكل ما تتطلبه الواقع في اختصاص المجلس حصراً. واستند القائلون بهذا المخرج الى اكثر من سابقة مشابهة لإدارة رسمية تعذر تعيين اعضاء جدد يخلفون آخرين احيلوا على التقاعد فسيّرت عملها بالاعضاء الباقين. جرّب السابقة على التوالي مجلس الخدمة المدنية والمجلس الاعلى للجمارك.
وينتظر أن يبصر هذا المخرج النور في الساعات القليلة المقبلة خلال زيارة خاصة يقوم بها رئيس الجمهورية لقيادة الجيش في اليرزة لافتتاح غرفة عمليات جديدة، بعدما تعذر لأسباب شتى الاتفاق على اجتماع لحكومة تصريف الاعمال تعمد الى تعيين اعضاء ثلاثة بدلاء من اولئك المحالين على التقاعد.
كان قد احاط بالتسوية الموقتة الى حين ملء الشغور في المجلس العسكري جدل حيال نصاب انعقاد نصف المجلس، بعدما طرح احد المراجع الرسمية الاجماع في اتخاذ القرارات، الأمر الذي يضع بين يدي احد الضباط الكبار الثلاثة حق نقض اي قرار يعترض عليه، فيشل مجدداً المجلس. انتهى الامر الى تسيير اعمال المجلس العسكري واتخاذ القرارات باصوات الاكثرية (3/2) تجنيباً لتعطيله.
نظر الى احياء المجلس العسكري على انه اجراء منفصل عن تمديد سن تقاعد قائد الجيش ورئيس الاركان الذي يُبت في اول جلسة عامة لمجلس النواب.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)