إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "حزب الله" كشف وهمية سيطرة النظام ويلعب في لبنان على حافة الهاوية
المصنفة ايضاً في: مقالات

"حزب الله" كشف وهمية سيطرة النظام ويلعب في لبنان على حافة الهاوية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 913
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
"حزب الله" كشف وهمية سيطرة النظام  ويلعب في لبنان على حافة الهاوية

عمد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى محاولة تحصين جمهوره ومناصريه ضد الرأي العام الداخلي الذي لم يشذ عنه حليفه المسيحي والمناهض لتدخله في الحرب السورية وضد الرأي العام العربي والخارجي عموما من خلال التأكيد ان "الحملات الاعلامية لا تقدم ولا تؤخر وهي حبر على ورق"، متذرعا "انكم لا تفهمون هذه المقاومة ولا جمهورها ولا بيئتها لانكم تحسبون خطأ"، كما قال، مما يعبر عن ادراكه المسار غير المقبول والمغاير للمنطق الذي يسلكه الحزب وقيادة طائفته والذي يؤدي الى عزلة داخلية كبيرة وعزلة اقليمية اكبر. كما يؤكد من جهة اخرى انه لن يتأثر بأي منطق لبناني شامل مغاير لما يذهب اليه الحزب. في مضمون خطابه توقفت مصادر سياسية مراقبة عند محور "ان سوريا هي ظهر المقاومة والمقاومة لا تستطيع ان تقف مكتوفة الايدي ويكسر ظهرها"، والذي يتناسب مع تكهنات وتوقعات طرحت منذ بدء الثورة السورية عما سيفعله الحزب من اجل انقاذ مستقبل وجوده كقوة حاسمة في لبنان وعلى مستوى المنطقة. فهذا هو بيت القصيد في ما يراه الحزب احتمالا لمواجهته مصيراً غامضاً، مع انهاء مراسم انهاء النظام في سوريا. لكنه لعب خطير جدا على خط النار او على شفير الهاوية بحيث يخاطر الحزب بالوضع في لبنان برمته، حماية لمصيره، علما ان سقوط لبنان يسقطه، أياً تكن الحماية التي يتوسلها لنفسه. اما التبريرات التي قدمها السيد نصرالله فهي تفاصيل مواكبة، متناقضة احيانا كثيرة، تسجل المصادر في شأنها مفارقات عدة:

اولاً - في تبريرالسيد نصرالله حربه باستباق سيطرة الجماعات التي وصفها بـ"التكفيرية" على سوريا وعلى المناطق المحاذية للبنان، لأنها ستشكل خطرا على لبنان وعلى كل اللبنانيين شيعة وسنة ومسيحيين"، وهناك امران على الاقل كما قال: الاول انه يعطي من حيث شاء أو لم يشأ اسرائيل حق ملاحقة حزبه عبر الحدود اللبنانية وصولا الى ضرب قوافل اسلحة من سوريا الى لبنان بذريعة انها استباق لخطر يتهدد اسرائيل التي سبق ان استخدمت هذا المنطق. وقد نجح هذا المنطق لدى مناصريه وجمهوره وحتى لدى البعض من جمهور حليفه المسيحي لجهة تعزيز مخاوفه من سقوط الاسد والبديل منه في السلطة في سوريا من الاسلاميين. والثاني انه يضع جهوده جنبا الى جنب مع الجهود الاميركية والدولية من اجل منع وصول الاسلاميين او "التكفيريين" الى السلطة، فيتموضع كما يفعل النظام السوري في الموقع الذي يحاول ان يضمن له تبريرات غربية وتاليا شرعية ما، بحيث يطرح نفسه شريكا بالنيابة عن نفسه وعن ايران مع اي نظام آخر في سوريا.

ثانياً - في مطالبته تجنيب الداخل اللبناني اي صراع وقوله "نحن مختلفون على موضوع سوريا، لنتقاتل هناك، وحيّدوا لبنان ولنتقاتل هناك". ومع ان موضوع تحييد لبنان هو النقطة التي يمكن ان تجد الصدى الايجابي في الخطاب، فان هناك ما يدحضها عملانيا في مضمون الخطاب وعلى اكثر من مستوى. فالامين العام للحزب ينفي خوضه معركة مذهبية في سوريا، لكنه يدعو خصومه من السنة في لبنان الى مقاتلته في سوريا، مما يعني ان هناك حربا داخلية مذهبية تحت الرماد في لبنان، وانه مستعد لخوض حرب مذهبية ضد هؤلاء في سوريا، علما انه نفى الطابع المذهبي لتورطه في المعارك هناك، في تبسيط مقصود وغير واقعي ازاء ابقاء هذا التقاتل في سوريا وعدم انتقاله الى لبنان، ما لم تكن دعوته هي لانتقال الاصوليين و"التكفيريين" الى سوريا من لبنان شأن انتقالهم من الدول الاوروبية وسواها لتكتمل فصول انهاكهم وانهائهم هناك. والخطورة في هذا الموقف انه يساهم في استدراج لبنان كله الى الحرب في سوريا، ومنها اليه. والمفارقة ان السيد نصرالله يتجاوز بذلك النظام السوري حليفه الذي يشكو لبنان الى الامم المتحدة بسبب عبور مسلحين الى سوريا، فيما يدعو الامين العام للحزب خصومه لملاقاته هناك، كما انه يكشف مدى انحسار سيطرة النظام وهيبته والضعف الكبير للدولة السورية وتحول سوريا الى ساحة حرب بديلة يختارها الحزب لمواجهة خصومه. فأي هيبة وسيادة بقيتا لنظام يسعى الى البقاء والاستمرار في مؤتمر جنيف 2، يحارب تنظيم مسلح خارجي بدلا منه او لمساعدته من اجل استعادة القصير، كما يقبل ان يعلن الحزب تحويل سوريا ساحة قتال؟

ثالثاً - يصعب أكثر فأكثر تحميل الدول الخارجية تقصيرها في مساعدة الجيش اللبناني ومده بالاسلحة، لأن هناك "فيتو، وممنوع ان يتسلح جيش عربي لقتال اسرائيل" فيما الحزب الساعي الى اسلحة "كاسرة للتوازن" والذي سيطر على السلطة في شكل شبه كامل اقله في العامين الاخيرين، وهو يملك القدرة للدفاع عن المسلمين في البوسنة والهرسك وفق ما قال السيد نصرالله، وليس مستعدا لاعطاء اسلحته للجيش او وضعه في خدمته من اجل كسر الفيتو الاسرائيلي. ولا يفهم احد تبعا لذلك مصلحة لبنان في اقحامه في معارك بعيدة عنه في البوسنة والهرسك او في سوريا ولاي اهداف. وهل الغاية توظيف الحزب كل ذلك في اطار الضغوط الداخلية لتحصيل ما يمكنه تحصيله سياسيا ايضا؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)