إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحكومة تحيي نفسها.. و«هيئة» استقالتها!
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحكومة تحيي نفسها.. و«هيئة» استقالتها!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 498
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحكومة تحيي نفسها.. و«هيئة» استقالتها!

بعد شهرين من استقالة الحكومة بسبب الخلاف على تعيين «هيئة الاشراف على الانتخابات» والتمديد للواء اشرف ريفي، عاد مجلس الوزراء، وفق استشارة قانونية، للانعقاد لإقرار الهيئة نفسها، ولكن بلا اشرف ريفي.

كما أعادت الحكومة عمليا إحياء قانون «الستين» بكل موجباته، فحددت موعد الانتخابات في 16 حزيران المقبل وأقرت سلفة مالية مخفضة من 27 مليار ليرة طلبها وزير الداخلية الى 22 مليارا، بعد اعتراض وزير المال محمد الصفدي. وحددت سقفا ماليا لكل ناخب بستة آلاف ليرة ولكل مرشح 150 مليون ليرة.

وأوضحت مصادر وزارية انه لم يحصل أي نقاش سياسي في الجلسة بل دخل الوزراء مباشرة في استعراض الأسماء بعد طلب رئيس الجمهورية ذلك، حيث وردت أسماء من كل قطاع من القطاعات المعنيةوهي: (القضاء ونقابتا المحامين في بيروت والشمال والاختصاصيون من وزارة الداخلية والاعلاميون). واختار المجلس من بين الأسماء المطروحة، وبينها ثلاثة من أصل تسعة اقترحها وزير الداخلية.

وقد تحفظ الوزير نقولا فتوش على تعيين الهيئة، معتبرا أن هناك ثغرات قانونية وعوائق عدة أمام تشكيلها وأمام إجراء الانتخابات. وكان لافتاً للانتباه قوله إن «التمديد للمجلس النيابي سيمر على رقبة الجميع».

كما تحفظ وزيرا حزب «الطاشناق» بانوس مناجيان وفريج صابونجيان لرفض الحزب مبدأ اجراء الانتخابات على اساس قانون «الستين»، وتم تسجيل تحفظهما في محضر الجلسة.

وقال الرئيس نجيب ميقاتي بعد الجلسة: بكل صراحة إننا نقوم بهذا الأمر بموازاة موضوع التمديد للمجلس النيابي، وهذا الموضوع لم يتطرق اليه مجلس الوزراء بتاتاً، وأنا أخاطب اللبنانيين وأقول بكل صراحة هناك خطوات أساسية واجراءات للتمديد للمجلس النيابي، لكن نحن كحكومة نقوم بواجباتنا كاملة وسنظل نقوم بها حتى آخر لحظة على أمل أن تشكل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن.

ودعا ميقاتي إلى تشكيل الحكومة الجديدة، «لأن الوضع السياسي يقتضي ذلك في أسرع وقت ممكن، وهذه الحكومة يجب أن تقوم بواجباتها وأهم شيء أتمنى عليها القيام به هو العمل على ترميم سياسة النأي بالنفس التي انتهجتها حكومتنا على الرغم من كل الشوائب والانتقادات التي طالت الحكومة».

وقال إنه يجب على كل سياسي «أن يقوم بمبادرة ما لكي نستطيع أن نصل الى حل لمشكلاتنا». وكشف أنه «مثلما بادرت للاستقالة، لدي أيضاً مبادرة سأعلن عنها في الأيام المقبلة لعلنا نستطيع المساعدة في اعادة إحياء هيئة الحوار».

ورداً على سؤال، أكد ميقاتي أنه «في الشأن الأمني هناك قرارات متخذة من مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الأعلى تعطي الصلاحية والغطاء لكل الأجهزة الأمنية، وهذه القرارات لا تزال سارية المفعول». أضاف: كل الغطاء السياسي معطى للجيش والقوى الامنية في طرابلس وكل لبنان، وجميع اللبنانيين يدعون الجيش للقيام بواجبه.

وسئل ميقاتي عن مصير القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في حال تم التمديد لمجلس النواب، فأجاب: تضاف مادة الى القانون تشير الى تعليق العمل بقرارات مجلس الوزراء، وهذا الأمر ينسحب ايضا على الترشيحات التي تم تقديمها .

وأوضح، رداً على سؤال حول إمكانية إجراء الانتخابات في هذه الظروف، بالقول: «إذا كانت هناك اسباب موجبة لتأجيل الانتخابات في منطقة معينة لمدة إسبوعين او ثلاثة اسابيع، فهذا الأمر يقرره وزير الداخلية، ولكن انا اعتقد أنه إذا كانت هناك امكانية لاجراء الانتخابات في كل لبنان فيمكن القيام بذلك في طرابلس أيضا».

بعد ذلك، أذاع وزير الإعلام وليد الداعوق مقررات مجلس الوزراء، فقال إن سليمان افتتح الجلسة بالإشارة إلى الحدث الاساسي المتعلق بموضوع الصاروخين اللذين استهدفا منطقة الضاحية الجنوبية والصاروخ الثالث الذي لم ينفجر، معتبراً ذلك بمثابة فتنة تدبر للبنان، مبدياً أمله في أن يعي الجميع مخاطر هذه الفتنة.

أضاف: كذلك سمعنا في إسرائيل ولم نسمع، وعرفنا ولم نعرف، إذا كان هناك صاروخ أطلق فعلياً أم لا، وكأنهم هناك يحاولون إيجاد الفتنة بطريقة ما.

وقال ان المطلوب أن يكون كل مواطن خفيرا، بحيث يراقب الناس أي أمر غريب أو مشبوه في مناطقهم. ودعا القوى الأمنية لإيجاد الفاعلين وتوقيفهم.

ثم اتخذ المجلس القرارات التالية:

- الموافقة على التدابير وتأمين الاعتمادات واعطاء سلفة لوزارة الداخلية بقيمة 22 مليار ليرة لبنانية لتأمين النفقات الضرورية للانتخابات النيابية.

- الاجازة لوزير الداخلية عقد اتفاق بالتراضي لطبع بطاقات الهوية والموافقة على استئجار مبنى بقرب وزارة الداخلية يخصص لهيئة الاشراف على الانتخابات.

- الموافقة على تحديد القسم المتحرك لسقف المبلغ الاقصى الذي يجوز لكل مرشح انفاقه اثناء فترة الانتخاب بمبلغ 6 آلاف ليرة لبنانية عن كل ناخب.

- تشكيل هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية وفقاً لما يلي: نديم عبد الملك رئيساً، اندريه صادر نائباً للرئيس، سليم قسطا، خلدون نجا، غادة حلاوي، عثمان مجذوب، خليل هندي، عطا الله غشام وسيمون حداد اعضاء».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)