إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "المستقبل" سيمشي و"إنما ليس وحدنا".. ضمانات منتظرة ومطلوبة قبل التمديد
المصنفة ايضاً في: مقالات

"المستقبل" سيمشي و"إنما ليس وحدنا".. ضمانات منتظرة ومطلوبة قبل التمديد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 519
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

"المستقبل" سيمشي و"إنما ليس وحدنا".. ضمانات منتظرة ومطلوبة قبل التمديد

يوفر الوضع الامني الدقيق الذي شهده البلد في الأسابيع القليلة الماضية عذراً رئيسياً من اجل عدم اجراء الانتخابات والتمديد تاليا للمجلس النيابي ويوفر في الوقت نفسه الاسباب الموجبة لهذا التمديد امام المجلس الدستوري في حال الطعن فيه لان عدم اتفاق الافرقاء السياسيين على قانون انتخاب جديد لا يشكل سببا كافيا لذلك. فكان الدخول الى الوضع الامني المتدهور اخيرا من هذه الزاوية بالذات وليس من زاوية ما ذهب اليه البعض من ان تسخين الوضع الامني هو من اجل الضغط للتمديد سنتين للمجلس علما ان هذا التسخين يربطه اخرون بأهداف اقليمية تتصل بالوضع السوري. ومع ان هذه الاستنتاجات تبدو منطقية في السياق الحالي للامور، فان مصادر سياسية عدة لا تدرج التصعيد الامني في اطار التسخين المقصود لاهداف داخلية لان التطورات الاخيرة والتي توجها الخطاب الذي القاه الامين العام لـ"حزب الله" هو نقلة نوعية مهمة في استراتيجية ايران والحزب حول كيفية ادارة الصراع في سوريا وهي رسالة برسم الغرب في الدرجة الاولى اكثر منها رسالة موجهة الى الداخل. ومفاد هذه الرسالة تظهير التقاء مصالح مع الغرب في مواجهة الارهاب الاسلامي من سوريا الى طرابلس في لبنان من شأنها العمل على انتاج مقايضات معينة في مسائل تتخطى تفاصيل الوضع الداخلي. كما ان الصواريخ التي اطلقت على الضاحية الجنوبية والتي ساهمت في اضطراب البلد لا يمكن اعتبارها عملاً مفتعلاً لغايات داخلية تتصل بارجاء الانتخابات او باجندة سياسية محددة مقدار ما هو رد فعل على خطاب السيد نصرالله في شأن دعوته الى التقاتل في سوريا بمعنى ان لبنان لا يمكن ان يكون في منأى عن هذه الحرب التي ستنتقل الى شالبيت اللبناني ولا يمكن تحييده مما يعني ان المواقف التي اطلقها الحزب ستكون مكلفة عليه وعلى البلد.

في أي حال حضر الوضع الامني بقوة مبررة من اجل ارجاء الانتخابات مدة لا تقل عن سنة وبضعة اشهر لان التمديد التقني لبضعة اشهر لا يضمن عدم احتمال ان تكون هذه الاشهر القليلة التي ستخصص للحملات الانتخابية خالية من المخاطر المتعاظمة وان تكون المدة كافية للوصول الى اتفاق حول قانون انتخاب جديد غير قانون الستين بحيث لا تبدو 5 او 6 اشهر كافية لتأمينه.

وفي الوقت الذي ضمنت مصادر سياسية ان التمديد سلك طريقه الى التنفيذ بعدما ابلغ رئيس "تيار المستقبل" الرئيس سعد الحريري مساء الاحد الرئيس نبيه بري عدم ممانعته التمديد لسنة وبضعة اشهر عبر ممثلين عن الطرفين باعتبار ان ذلك يضمن للتمديد الاكثرية في مجلس النواب، فان مصادر اخرى معنية تحدثت عن وجود اتجاه الى التمديد انما دونه اجوبة كانت منتظرة ولم تحسم بعد على بضعة نقاط لا تتصل اطلاقا لا بمقايضة في موضوع الحكومة ولا بوجود صفقة على جملة مسائل سياسية من بينها الحكومة. اذ ان هذا الكلام يوحي وكأن هناك طرفا يناسبه الفراغ الذي ينعكس سلبا على رئاسة المجلس الشيعية في حين ان الواقع مغاير او انه اذا مشى بالتمديد سيقبض ثمنه في حين ان الاسباب الموضوعية هي الوصول الى قانون انتخاب آخر. وتقول هذه المصادر ان "تيار المستقبل" لن يدخل في التمديد ما لم يوافق عليه الجميع" سنمشي انما لن نمشي وحدنا " بحيث يترك المجال للطعن او للمزايدات وان كان لكل اسبابه في الموافقة عليه وفي ضوء التنسيق مع حلفائه في قوى 14 آذار ولعدم امكان او قبول تكوين اكثرية من رباعي طوائفي للتمديد يستبعد المسيحيين. فالخيارات ضاقت جدا بين التمديد واجراء الانتخابات على قانون الستين المرفوض فقط باعتبار ان الفراغ الذي يمكن الوصول اليه عبر عدم اعتماد التمديد او قانون الستين يبقي قانون الستين من دون القدرة على الذهاب الى بديل منه في حال انتهت ولاية مجلس النواب. ولذلك هناك حاجة لضمان الذهاب ايضا الى وضع قانون انتخاب جديد لان الذهاب الى التمديد من دون افق للاتفاق من شأنه ان يبقي قانون الستين كما انه يحتمل الطعن في المجلس الدستوري. وثمة جانب يعتبر عن هذه الاشكالية في انعقاد هيئة مكتب المجلس قبل انعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب التي يفترض ان يدعو اليها رئيس المجلس الخميس او الجمعة. اذ ان بكركي ومعها "القوات اللبنانية" مدعومة من حلفائها ينحو في اتجاه طرح القوانين الاخرى كالقانون المختلط قبل الذهاب الى التمديد حتى لوان هذا القانون لم يعد يحظى بالاكثرية لان النائب وليد جنبلاط اختار دعم التمديد وليس لاي اسباب تعود الى القانون بالذات . وهذا قد يستدرج مطالبة العماد ميشال عون بطلب طرح الارثوذكسي ايضا على التصويت ولو انه لن يحظى بالاكثرية انما بهدف احراج القوات واظهارها رافضة لحقوق المسيحيين. علما ان بري يرفض طرح القانون المختلط على التصويت بذريعة معارضة الفريق الشيعي له الامر الذي يخشى معه ان يكرس قاعدة جديدة بان اي قانون مرفوض من طائفة معينة هو غير ميثاقي مما يغير قواعد النظام اللبناني ويعطي كل طائفة حق الفيتو في حين ان القانون لا يمس بميثاقية الدستور والعيش المشترك على عكس ما هي الحال بالنسبة الى الارثوذكسي. وهذا يعني ان كلا من الافرقاء المسيحيين ينتظر الاخر لاعطاء موافقته على السير بالتمديد حتى اللحظة الاخيرة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)