إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحكومة عوّمت نفسها وأطالت أمد تصريف الأعمال.. ماذا يفعل الرئيس المكلّف بعد التمديد لمجلس النواب؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحكومة عوّمت نفسها وأطالت أمد تصريف الأعمال.. ماذا يفعل الرئيس المكلّف بعد التمديد لمجلس النواب؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 539
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحكومة عوّمت نفسها وأطالت أمد تصريف الأعمال.. ماذا يفعل الرئيس المكلّف بعد التمديد لمجلس النواب؟

أما وقد أقرّ مجلس الوزراء في حكومة تصريف الاعمال (كما توقعت "النهار" أمس) تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات وتثبيت موعد الانتخابات في 16 حزيران المقبل، بدا من قرارات الجلسة عزم الحكومة المستقيلة على إجراء الانتخابات في موعدها، نافضة عنها مسؤولية أي تقصير أو تأجيل يمكن أن تلقى عليها في محاولة من فريق 8 آذار للتسويق لتمديد ولاية المجلس سنة ونصف السنة، وخصوصاً أن هذا الفريق ترك خيار التمديد حتى الساعات الاخيرة من العقد العادي للمجلس التي تنتهي في 31 من الشهر الجاري. وهذا يعطي رئيس المجلس فرصة يوم أو يومين على أبعد تقدير للدعوة إلى إنعقاد هيئة عامة، يرجح أن يكون موعدها بعد غد الخميس، باعتبار أن نهاية الشهر تصادف يوم الجمعة، كما أفادت المعلومات المتوافرة لـ"النهار" أمس.

وقبل أن تنتقل الكرة مجدداً إلى ملعب المجلس النيابي للتصويت على تمديد ولايته سنة ونصف سنة كما خلصت اليه إتصالات اليومين الماضيين، خرقت جلسة مجلس الوزراء أمس جدار التعطيل الحكومي لترسم واقعا جديدا، وتضيق أمام رئيس الحكومة المكلف تمام سلام هامش خياراته.

فالجلسة، وبالقرارات النافذة التي صدرت عنها، أدت إلى تعويم حكومة تصريف الاعمال وأعطت هذه الحكومة صلاحية إجراء الانتخابات في الموعد الذي حددته في 16 حزيران المقبل. كما أنها أجازت في شكل أو آخر تصريف أعمال طويل بما أنه أصبح متاحا لهذه الحكومة المستقيلة أن تجتمع وتقرر بناء على رأي إستشاري صادر عن هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل. فجلسة أمس شكلت سابقة يمكن أن تتكرر أمام أي امتحان أو استحقاق يستوجب انعقاد مجلس الوزراء.

هذا الواقع وما قد ينتج منه، يحرج رئيس الجمهورية ميشال سليمان من جهة والرئيس المكلف تمام سلام من جهة أخرى.

فإذا تقرر السير بالانتخابات، فإن حكومة تصريف الاعمال هي التي ستجريها بإعتبار أن ضيق الوقت لم يعد يسمح للرئيس المكلف تشكيل حكومته ونيل الثقة وإجراء الانتخابات، وكل ذلك في فترة شهر. وحتى إذا حصلت هذه الانتخابات تعتبر حكومة ميقاتي في كل الاحوال مستقيلة، كما يعتبر الرئيس المكلف مستقيلا، بإعتبار أن الانتخابات ستنتج حكومة جديدة.

أما إذا لم تحصل الانتخابات وتم التمديد للمجلس النيابي، فسيكون كل من سليمان وسلام في وضع لا يحسدان عليه:

فالرئيس سليمان الذي أعلن إصراره مرارا وتكراراً على رفض التمديد، سيتجه إلى الطعن في قانون التمديد، من دون أن يؤدي هذا الطعن حكما إلى إسقاط القانون بإعتبار أن صلاحية رئيس الجمهورية تقف عند هذا الحد. وتنقل مصادر وزارية ملامح إنزعاج بدت على سليمان في الجلسة نتيجة تيقّنه أن خيار التمديد قد سلك طريقه خلافا لرأيه في هذا الشأن، وإن يكن لا يزال يعوَل على إحتمال إجراء الانتخابات في موعدها كما أقر مجلس الوزراء، أو على قبول الطعن في حال تم التمديد.

اما بالنسبة الى الرئيس المكلف، فستنتفي صفة حكومة الانتخابات عن حكومته المزمع تشكيلها، وستصبح حكما حكومة سياسية. وعند هذا المستوى يطرح السؤال، هل يؤلف سلام حكومة سياسية؟ وماذا سيكون موقف فريق 14 آذار وتحديدا "تيار المستقبل" من ترؤسه حكومة سياسية في ظل الكلام الذي يدور في الكواليس عن توجه لتولي الرئيس سعد الحريري او الرئيس فؤاد السنيورة مثل هذه الحكومة؟ باعتبار أن حكومة سياسية ستعمر سنة ونصف سنة، ستكون حكومة العهد المقبل؟ وتستبعد مصادر سياسية هذين الاحتمالين بعد المواقف التي صدرت عن الحريري والسنيورة ردا على خطاب الامين العام لـ"حزب الله".

تبدو هذه التساؤلات مشروعة في ظل الاتجاه الواضح لدى مختلف القوى السياسية بما فيها "تيار المستقبل" للسير بخيار التمديد لسنة ونصف سنة، كما كشفت المعلومات المتوافرة عن نتيجة اللقاء الذي جمع رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل قبل ايام، والذي لم يبد فيه السنيورة معارضة للخيار، وإنما إستمهل للوقوف على رأي الحلفاء في قوى 14 آذار. كما أن البطريرك الماروني بشارة الراعي وافق بحسب المعلومات عينها على السير في مثل هذا التمديد، شرط أن يكون مقرونا بإتفاق على إعداد مشروع قانون جديد تجرى على اساسه الانتخابات المقبلة.

في أي حال، وفيما لا تزال اوساط الرئيس المكلف تتحفظ عن إعلان اي موقف من جلسة مجلس الوزراء أمس قبل أن يتبلور المشهد في المجلس النيابي، اشار زوار الرئيس المكلف الى أنه سيكون له موقف واضح من جملة الامور المطروحة، ولا سيما من الجلسة النيابية المرتقبة.

وفي هذا السياق، تستغرب أوساط قريبة من سلام الكلام عن إنتفاء صفة الانتخابات عن الحكومة التي يعتزم تشكيلها، مشيرة إلى انه لم يقدم ترشحه إلى الانتخابات، وهو متمسك بتشكيل حكومته وليس في صدد الاعتذار، كما انها تستبعد أن تتجاوز مدة التمديد الستة أشهر، وحتى في حال كان التمديد سنة ونصف سنة أو سنتين، فإن الحكومة المقبلة تظل حكومة انتخابات وإن اتسمت بالطابع السياسي لأنها ستحضر لإجراء الانتخابات عندما يقر القانون.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)