إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | موارنة يتقنون «الميجانا»: عقدة الموقع الأول
المصنفة ايضاً في: مقالات

موارنة يتقنون «الميجانا»: عقدة الموقع الأول

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 637
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

موارنة يتقنون «الميجانا»: عقدة الموقع الأول

في لبنان، كل سليل للقديس السوري مار مارون هو رئيس للجمهورية بالفطرة. يولد وفي رأسه حلم الفخامة، حتى لو صار كابوساً. الصنعة أو الكفاءة لا تقدّم أو تؤخر، فكل المطلوب هو إدراج سجل نفوسه في خانة «أحفاد الفينيقيين».

هكذا يعتقد حين يبلغ سنّ الرشد السياسي، وهكذا يتصرف حين يصير واحداً من لاعبي «الماتش السياسي». لا يهمّ إن كان جالساً في مقاعد الاحتياط أو كان في صفوف المهاجمين، يبقى «القصر الجمهوري» هدفاً لا يحيد عنه، حتى لو خلا من «أثاث صلاحياته»... ولم يتبق فيه سوى الختم والكرسي الوثير والمطرقة الزجاجية الفخمة.

كل ماروني هو مشروع رئيس، وكل رئيس هو مشروع ولاية ممددة أو مجدد لها. تخيلوا أن الاستحقاق النيابي المنبوذ من معظم القوى السياسية، على الرغم من أهمية حصوله احتراماً لمبدأ تداول السلطة، قد يتحول إلى أمر واقع، فقط لأن حفلة المزايدة الحاصلة بين قادة الموارنة قد تخنق قرار التمديد للبرلمان قبل ولادته. فتصبح الانتخابات «تهريبة» بامتياز... كرمى عيون «البازار الماروني».

تصوروا أيضا أن السيد حسن نصرالله يعيد النظر بسلم أولوياته: جبهة الرابية تتقدم على جيهة القصير. الأفدح أن الحزب يستطيع أن يحقق انجازات خلف الحدود، لكنه يفشل فشلا ذريعا على جبهة «الجنرال». ينطبق الأمر نفسه على سعد الحريري. نسي وعده بالعودة من مطار دمشق وصار جل همه ايجاد تخريجة لحلفائه المنبطحين أرضا لأجل التمديد، قبل أن يهمس أحدهم في أذنه «سامحنا لو قررنا ألا نشارك في الجلسة العامة المخصصة لأجل التمديد... حتى لا ننكشف أكثر مسيحيا اذا قاطع ميشال عون الجلسة».

كاد النائب باسم الشاب أن يشد «شعر» رأسه عندما سمع بـ«خبرية» الحلفاء، لولا أن الطبيب البيروتي، اختار أن يلتزم بالبيان الرسمي للكتلة مهملا أي اشارة الى موضوع التمديد والانتخابات.

«تيار المستقبل» سيجد نفسه مع الوقت مضطرا للاستعانة بقفازات الطبيب الشاب لمعالجة التمزقات المتتالية التي تصيب تفاهمه مع «القوات» و«الكتائب»... وها هو الرئيس فؤاد السنيورة، يعرض أمام نبيه بري مواجع «التعنّت الماروني»، وكيف أننا بين الضحك واللعب قد نذهب الى انتخابات «الستين». تناسى رئيس الكتلة الزرقاء «الصفر المكعب» الذي منحه الشيخ سعد قبل يومين إلى حليف رئيس مجلس النواب، مسجّلاً للأخير علامة عشرة على عشرة في إدارة المفاوضات المستحيلة مع «جنرال الرابية».

في متاهة الاستحقاق، فتّش عن «فوبيا» المزايدة. فيروس لا شفاء منه، ضرب كبار الموارنة وأصابهم في «العضم». لا بل يكاد يكون موروثاً تتناقله أجيالهم. يلقي ميشال عون بعنوان، فيهرب هذا الى عكسه ويبتكر الآخر ما يتفوقه مارونية، وهكذا دواليك. لا حاجة هنا للتبرير، أو حتى لقياس مدى قابلية الطرح للحياة. مصنع المزايدات والنكد يعمل على مدار الساعة.

عندما انسلّ «الحكيم» من «الأرثوذكسي»، كان ميشال عون بانتظاره «على الكوع». التقطها سامي الجميل، فـ«نفد» بجلده من سكين «الجنرال»... ولو اصابته بعض الكدمات.

عملياً، نجح ميشال عون في جرّ «خصومه المضاربين» إلى ملعبه. استراتيجيته الوحيدة، كانت في رفع السقف. مهما حاول الآخرون رفع صوتهم، سيكون بمقدوره أن يصرخ أكثر. حمى خلفيته بتفاهم وثيق مع «حزب الله» على أن يتكفل الأخير بحليف الحليف. وانتقل إلى أرض المعركة، قبل أن يكتشف «حزب الله» متأخرا أنه لم يعد بمقدوره أن يستعين بأحد في العالم للفوز بتنازل ولو بسيط من جنرال الرابية.

الانتخابات شرّ لا بدّ منه، ليس من باب تجديد عروق البرلمان ولا قلب طاولة الأكثريات والأقليات طالما أن «قانون الستين» سيكرسها مجدداً... لا بل لقطع الطريق على «حمى التمديد»... الرئاسي بطبيعة الحال. لا يقولها ميشال عون وإنّما يفعلها: «عليّ وعلى أعدائي يا رب».

لا يريد لميشال سليمان أن يهنأ بولاية جديدة، مكتملة أو ناقصة. ولا يريد لجان قهوجي أن يقتحم نادي المرشحين الجديين لخلافة سلفيه ابني بعبدات وعمشيت. ولا يريد للزمن أن يضمد جراح سمير جعجع. وسامي لم ينبت ريشه بعد، والحديد لا يُضرب إلا على الحامي.

على طبل المزايدة وتزميرها، تحولت سيمفونية التمديد إلى نشاز. استخدم «الجنرال» سيف الميثاقية الذي ابتدعه نبيه بري وكان عون أول من رفضه، وراح يهدد به كل من تسول له نفسه عقد جلسة للتمديد للبرلمان، من دون المكوّن المسيحي.

حسمها الرجل واقفل بابه بوجه «الخليلين». وقعت «الكتائب» و«القوات» مجدداً في مطب الشعبية. كيف يمكن لهما أن يُبلِعا الناس شوكة التمديد، طالما أن صاحب «الرأس الكبير» يرذله؟ كيف يمكن لسامي وستريدا أن يجلسا في صفوف رافعي الأيدي «المنكّسة»، وخصمهما المشترك يعزف ألحان الكرامة المسيحية؟

وحدهما «الطاشناق» و«المردة» يراكمان كل الأسباب الموجبة للتمايز عن «الجنرال»، فيما «مستقلو 14 آذار» من المسيحيين لا يهوى أحدهم أدوار البطولة ويفضلون الجلوس الدائم تحت ظل الحريرية من هادي حبيش في القبيات الى روبير غانم في صغبين.

وكي تكتمل «الميجانا»، يتولى «الماروني الأول» تلاوة «آخر رديّة» مع الزميلة بولا يعقوبيان: التمديد عار، وسأطعن به مهما كان الثمن.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)