إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كؤوس التمديد.. وصيصان المجلس
المصنفة ايضاً في: مقالات

كؤوس التمديد.. وصيصان المجلس

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 662
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كؤوس التمديد.. وصيصان المجلس

لم يحتج «صيصان» المجلس الى حبة لـ«اللعيان» حين سقط التمديد على الرؤوس، وافقدهم «الشهية» على تناول المزيد من القوانين الانتخابية «الفاسدة».

كل ما فعلوه وافتعلوه، اخفى رغبة لدى امراء تقطيع الوقت، بمكافأة انفسهم على الفشل والتقصير بتمديد «اجازتهم». «الجماعة» كانوا فعلا في اجازة. نواب الازمة يشعرون الآن بمزيد من «الانتعاش» و«الفرفشة»... «سيتمدّدون» على قلوبنا لسنة وخمسة أشهر.

لم يكن اميل رحمة وعقاب صقر وكاظم الخير ومعين المرعبي في صلب ورشة «قانون العصر» الذي لم يولد. لكن لا فرق، المهم النتيجة. لا انتخابات في موعدها.

من اين ستأتي مجدّدا تلك الفرصة الذهبية للاول في التسلّل الى دير الاحمر ببوسطة «حزب الله»؟ كان اهون ان يستقبله سمير جعجع بالاحضان، من ان تجري الانتخابات على اساس الستين. القانون الوحيد القادر على منحه ولاية ثانية... اذا اراد طبعا الحزب. بقية الخلطات الانتخابية كانت ستتكفّل باعادته الى حجمه، رئيسا لـ «حزب التضامن»، الذي لا يجد من يتضامن معه الا رئيسه!

الثاني، أي عقاب يفضّل اكثر بكثير ان ينسّق مع ثوار سوريا حاملا لقب «سعادة النائب» من ان يكون مجرد «نفر» في حاشية «الشيخ سعد».

المأساة ادخلت الثالث (كاظم الخير) جنة «تكتل لبنان اولا» بعد وفاة النائب السابق هاشم علم الدين. لكن المنية الضنية قد تختلف حساباتها في الانتخابات المقبلة!.

الرابع، معين المرعبي، الزاهد بنيابة «مش شايفها اصلا»، سيستمتع حتما باشهر اضافية من تمديد ولايته في مهاجمة قائد الجيش والاعتداء على عناصر قوى الامن واحتقار طلبات رفع الحصانة عنه... مزيد من الاثارة النيابية المجانية من «رامبو المستقبل»، لمَ لا؟.

ميشال عون «قائد جبهة» رفض التمديد على رأس فرقة جنود كانوا يصلّون من اجله، باستثناء نائب او اثنين، يرغبان بشدّة في مناطقهما «المرتاحين» فيها انتخابيا، بتجديد «سكورهما» المسيحي.

كسروان مرعبة، غير ميشال عون لا احد محسوما!. فلماذا «يوجّع» فريد ويوسف وجيلبرت ونعمة الله رؤوسهم؟. ليس اجمل من نعمة التمديد.

وصحيح ان جزين باتت «مقاطعة برتقالية» لن يجرؤ «حليف الحليف» مجددا من الاقتراب اليها، لكن الخلافات بين نواب القضاء المسيحي الجنوبي طغت على انجازاتهم، وربما «الجنرال» والناخبون ينتظرونهم «على الكوع».

ابراهيم كنعان من ثوابت المتن، لكن لن تضيره جرعة تمديد، تتيح له ان يشطح اكثر في «معاركه المالية» مع فؤاد السنيورة، ويسترسل في تحجيم زميله اللدود نبيل نقولا. سيعيد حتما استثمار رصيد العلامات «المضافة» حين يدقّ جرس الانتخابات المؤجّلة.

البقية تطمح ايضا لتثبيت زر النيابة عند 2009. لا ينطبق التوصيف على ادغار معلوف الذي قرّر التقاعد بالرغم من تزكية «الجنرال» المفتوحة له. لكن النيابة «بلاس»، بالتأكيد، لا تضرّ.

في منفاه لم يكن سعد الحريري قادرا على لجم اهواء «الزرق» لتمديد انفع بكثير من «الستين»، رغم كل مواقف «المستقبل» السابقة المندّدة بـ «اسوأ الخيارات». ولمَ يلجمهم، طالما هو يشتهيه اكثر منهم.

ماذا تعني الانتخابات وبشار الاسد «قاعد على قلبه»؟ وكيف يمكن اقناع السعوديين بفتح الحنفية نفسها التي اغرقتهم في العام 2009 بأكثر من مليار دولار. في عصر التسويات المحتملة بين الكبار لن يكون هناك مجال لمزاريب من هذا النوع.. عند الصغار.

ابن ناظم القادري زياد القادري، رابع اصغر النواب في مجلس النواب، الذي اضطر في العام 2005 للانسحاب من المعركة لعيون «لائحة الشهيد رفيق الحريري»، قد يجد نفسه مضطرا للتضحية هذه المرة بنيابته كرمى «الشيخ سعد» اذا اقتضت معركة البقاع الغربي ذلك.

ولن يكون نسيان موقعة القبيات سهلا عند هادي حبيش. في القبيات، مسقط رأسه، سقط «تيار المستقبل» في الانتخابات البلدية الفرعية. المقعد الماروني الوحيد في عكار لن يكون هذه المرة مجرد نزهة. الدليل 11 مرشحا مارونيا تهافتوا على المقعد «الذهبي» والشهية «القواتية» على أكل مقاعد «المستقلين».

التمديد قد يتكفّل، ربما، بإصابة العكاريين، وقبلهم «الشيخ سعد»، بالالزهايمر، فيشيحون نظرهم عن المقصّر. من منافع التمديد ايضا، اعطاء المجال لابن فوزي حبيش، صديق السوريين السابق، في تحسين ارقامه داخل الصناديق من جانب مؤيّدي «الثورة».

نضال طعمة، نائب عكار الارثوذكسي المولود في سيراليون عضو «كتلة المستقبل»، حذّر دوما من الحائط المسدود، لكن الابشع من هذا الحائط بالنسبة اليه كان اجراء الانتخابات في موعدها! مناهض النسبية كان سيخسر ربما بضربتها. أما بالارثوذكسي فقد لا يراها نهائيا. بالمختلط تختلط النتيجة في رأسه. بالستين كان الامل «حرزان»، لكن من يضمن «الخلطة» الاخيرة لاسماء اللائحة؟

نقولا فتوش قرّر ان يزنّر نفسه بحزام التمديد «الناسف» للانتخابات. فعلها ابن زحلة، وقال للجميع «انا الاجرأ فيكم ايها الصيصان». كان اول من كسر حرم التمديد، وبانامله ختمه. اقتراح قانون «الفتوش» اعفى الغالبية العظمى، كما اعفاه شخصيا، من همّ انتخابات «ليس وقتها».

ويتراقص غازي العريضي على مقعده فرحا. ليس سهلا ان يسحب منه «البيك الدرزي» بطاقة نائب بيروت قاطعا عليه الطريق لولاية نيابية رابعة. في عام ونصف قد يغيّر وليد جنبلاط رأيه. لعل وعسى ولننتظر.

وبرغم ان جورج عدوان شوكة في حلق «بيك المختارة»، فلن يغصّ جنبلاط بالتمديد. كان شرطه الاول امرار قطوع حكومة الرئيس المكلّف بتوليفة تبقي الوسطيين «صقور» المرحلة، لكن للظروف احكاما. مرّ التمديد قبل التأليف.

الترشيحات القواتية «الاكسترا» أرعبت بعض نواب معراب، على رأسهم ممثلو «الحكيم» في زحلة. يحضّر هؤلاء لجلسة «مازة» احتفالية في «وادي العرايش» ستتطاير فيها كؤوس العرق فوق الرؤوس.

في الاساس، اين مصلحة الكبار في التمديد؟ «حزب الله» المنشغل عسكريا في سوريا، سيكون اهون عليه حسم معركة القصير من الدخول في متاهات اللوائح. اثقل محطاتها سيكون التحوّل الى «قوة فصل» بينه وبين حلفائه!

نبيه بري لم يرغب بالتمديد «ولو ليوم واحد». لكن الافضل بكثير ابعاد كأس الخلاف حول «اهلية» حليف «حزب الله» على الجلوس على مقعد الرئاسة الثانية للمرة السادسة، بعد انتهاء انتخابات ربما تأتي لمصلحة 14 آذار.

«تيار المستقبل» ينعشه تأجيل طويل يكون فيه الدهر قد اكل وشرب على نظام الاسد.

والافضل لـ «القوات» و«الكتائب» تعليق مبارزة محتّمة مع الزعيم المسيحي الاول. الوقت قد يكون كافيا لاقناع القاعدة المسيحية المتردّدة بمشاريع عون العبثية التي لا تستأهل تجديد الثقة بها!

اما مستقلو «14 الشهر» فقصة اخرى. سيحلمون بانهم «بيضة» مرحلة لا تحتمل الخيارات العمودية... لكن ليس الآن. يشعرون بقوة بانهم باتوا في العراء بعد «مطحنة الارثوذكسي» التي فرّقت عشاق الثورة. بطرس حرب نموذج. المعركة النظيفة في البترون تستدعي مجددا اخذ «الحكيم» بالاحضان.

خيار الستين المرّ كسره اخيرا تمديد مطلوب بالحاح لمن يحمل لقب سعادة النائب. اما الحجّة فحاضرة بقوة «عند هبوب العواصف.. من الاسلم تخبئة الرؤوس». وهل هناك اقوى واخطر من العاصفة السورية؟.

بالمقابل، هو تمديد مكروه من قبل النواب السابقين والمرشحين الطامحين والساعين للتمسّك بـ «قشّة امل» اي قانون انتخابي ينزع عنهم غبار النسيان ويخرجهم الى الضوء!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)