إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بعدما أعطت التمديد لقوى 8 آذار من دون مقابل هل تخفّض 14 آذار سقف مطالبها وتُشرك "حزب الله" في الحكومة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

بعدما أعطت التمديد لقوى 8 آذار من دون مقابل هل تخفّض 14 آذار سقف مطالبها وتُشرك "حزب الله" في الحكومة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 506
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بعدما أعطت التمديد لقوى 8 آذار من دون مقابل هل تخفّض 14 آذار سقف مطالبها وتُشرك "حزب الله" في الحكومة؟

أقل ما يقال في خيار التمديد الذي لجأ اليه النواب لتلافي خوض الاستحقاق الانتخابي وإبقاء القديم على قديمه، أنه دق مسمارا جديدا ( لن يكون الاخير حتما) في النظام الديموقراطي في لبنان، وساهم في انهيار ما تبقى من أسس الممارسة الديموقراطية وتداول السلطة.

وجل ما تقوم به القوى السياسية اليوم هو الحفاظ على "الستاتيكو" القائم، مع ما يرتبه من أخطار على الحياة السياسية، في انتظار جلاء المشهد السوري.

ذلك ان اللجوء الى التمديد أظهر عدم قدرة هذه القوى على استنباط قانون للانتخاب، وهذا سينسحب على الملف الحكومي، كما تقول اوساط سياسية بارزة، مشيرة إلى أن لبنان بتجربته الاخيرة أكد عجزه عن إدارة شؤونه بغياب الوصاية الخارجية. وهي تعبّر عن قلقها من تعذر الخروج من الأزمة السياسية من دون مؤتمر جديد على غرار مؤتمري الطائف والدوحة.

وتخشى هذه الأوساط استمرار حال المراوحة في ظل اضطرابات أمنية متنقلة ومتفلتة من الضوابط، خصوصا أن غياب الراعي الاقليمي او الدولي، المنشغل بأولويات مختلفة، يؤخر انعقاد مثل هذا المؤتمر، مما يؤخر تاليا استعادة لبنان استقراره المستدام.

وترى هذه الأوساط ان حال المراوحة قد تطول خصوصا وإن قرار الانتخابات بات رهينة عاملين أساسيين يجمع بينهما قاسم مشترك محوره سنة ٢٠١٤ التي تشكل سنة مفصلية بامتياز:

الامر الاول مرتبط بالوضع السوري، وبالانتخابات الرئاسية المقبلة فيها والتي ستكون محكومة ببت التسوية السياسية الدولية حول سوريا تمهيدا لبلورة مشهد الحكم بعد الثورة.

اما الامر الثاني فمحلي ويتعلق بالانتخابات الرئاسية اللبنانية. وأي انتخابات نيابية محلية لن تكون قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان.

وتطرح الأوساط السياسية البارزة سؤالا: ما هو مستقبل البلاد وإلى أين يجرها قرار التمديد ولا سيما على الصعيد الحكومي؟ فأي حكومة ستشكل بعد التمديد لن تعمر لأكثر من عام إذ تنتهي صلاحيتها بانتهاء عهد الرئيس سليمان. وأي حكومة ستشكل مع العهد الجديد لن تعمر لأكثر من ٦ أشهر، الموعد الجديد للانتخابات النيابية. والسؤال هل يمكن البلاد أن تصمد بين حكومات ستكون عمليا حكومات تصريف أعمال؟

بعد التمديد، لا تستبعد الأوساط السياسية المشار اليها أي تطوّر. فالبلاد باتت مفتوحة على كل الخيارات بما فيها إبقاء الوضع على حاله في ظل مجلس نيابي ممدد له وحكومة مستقيلة يبدو أن رئيسها استمد زخما جديدا دفعه الى طرح مبادرة حوارية حتى لو لم تكن تدخل في اطار تصريف الاعمال؟

اما الطعن الرئاسي بالتمديد، فهو لن يغير شيئا بدوره باعتبار أنه خيار مبدئي لرئيس الجمهورية يعكس موقفه من هذا الموضوع، ولكنه لن يغير في قواعد اللعبة الجديدة التي قررت القوى السياسية خوضها اعتبارا من هذا الاسبوع عبر فتح معركة التأليف الحكومي، بعدما هدأت أجندات الحسابات الانتخابية بسقوط الانتخابات، وبات التفرغ كاملا الآن لهذا الملف.

على جبهة المصيطبة، عادت الحركة لتدب في دارة رئيس الحكومة المكلف تمام سلام الذي استأنف حركة مشاوراته واستهلها بلقاء استمر أكثر من ساعة مع رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، تناول ملفي الحكومة والتمديد. وكان سبقه لقاءان منفصلان مع كل من المعاون السياسي لرئيس المجلس نبيه بري الوزير علي حسن خليل، والوزير وائل ابو فاعور موفدا من النائب وليد جنبلاط.

واللافت لدى الرئيس سلام أنه يعيش مرحلة انتظار جديدة. فبعد انتظاره ما سيؤول اليه قرار المجلس النيابي في شأن الملف الانتخابي، والذي أدى إلى تغيير وجهة الحكومة العتيدة من حكومة انتخابات إلى حكومة سياسية بامتياز، ينتظر الرئيس المكلف اليوم نتيجة الطعن الرئاسي ليبني على الشيء مقتضاه، على ما تقول أوساطه. وليس استئناف المشاورات الا بهدف الاستماع إلى آراء القوى السياسية بعدما تغيرت معطيات التأليف وشروطه ، من دون أن يعني ذلك ان سلام مستعد للتراجع قيد أنملة عن الثوابت والمعايير التي سبق وأطلقها لحكومته.

لكن دون التأليف عقبات عدة. فبعدما رفع "تيار المستقبل" سقوف شروطه عاليا عندما اعلن انه لا يشارك مع "حزب الله" في الحكومة (على خلفية مشاركة عناصر الحزب في الحرب في سوريا)، وبعدما رد الحزب بقوله ان لا حكومة من دونه، تعقدت شروط التأليف ما لم يتنازل احد الفريقين عن شرطه.

وبما ان "المستقبل" وحلفاؤه في ١٤ آذار ساروا بالتمديد بعد رفض قاطع لأشهر، ولم يحصلوا من قوى ٨ آذار في المقابل على أي تسهيل في تأليف الحكومة، فإن مصادر سياسية مواكبة لم تستبعد ان يأتي التنازل المشار اليه من فريق ١٤ آذار في موضوع الحكومة ومشاركة الحزب فيها كما حصل في مسألة التمديد. ذلك ان معركة الحكومة اليوم ليست معركة حقائب أو ثلث معطل بل معركة دخول كل القوى فيها.

انها مسألة وقت فقط!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)