إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سقوط القصير لبنانياً: صفر سياسة.. أم «صولد»؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

سقوط القصير لبنانياً: صفر سياسة.. أم «صولد»؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 628
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سقوط القصير لبنانياً: صفر سياسة.. أم «صولد»؟

إنه يوم القصير بامتياز. استفاق اللبنانيون، أمس، على دفق الأخبار العاجلة الآتية من وراء الحدود، تعلن سقوط «ستالينغراد» المعارضة السورية. وبطبيعة الحال، انقسم اللبنانيون بين «محتفل» بسقوط القصير بيد الجيش السوري وحليفه «حزب الله» وبين محبط من الإخفاقات المتتالية للمعارضة السورية وكلفتها العالية على «أبناء الثورة» ومن يواليهم في لبنان.

عند جمهور «حزب الله»، هو «نصر إلهي» جديد يلتحق بالانتصار الذي تحقق في صيف العام 2006. هنا يرفرف العلم السوري الرسمي من جديد في ساحة المدينة التي لم يبق منها إلا الركام المختلط بأشلاء المقاتلين. ومن راقب مواقع التواصل الاجتماعي، لأدرك تباعد المشاعر وتناقضها، بحيث صار لكل لبناني احتفاله أو مجلس عزائه!

معنويات ترتفع عالياً صوب السماء، وأخرى تهوي نحو الأرض. لا جديد هنا على صعيد مشهد الانقسام العمودي بين اللبنانيين الذي يفرزهم إلى خطين متوازين: مع النظام السوري أو ضده. مع «تورط» «حزب الله» في معارك القصير أو ضده.

في استخلاص النتائج، كما في تصنيف القصير عسكرياً، يظهر التباين فاقعاً بين قراءتين. في نظر رافضي توّسع دائرة قتال «الحزب الأصفر» لا يرون في المدينة السورية المتاخمة للحدود اللبنانية، إلا نقطة في بحر الثورة السورية. لا يقرّون بالمعنى الاستراتيجي لها. فلا هي بنظرهم بوابة البقاع اللبناني إلى مدينة حمص وريفها، ولا هي محطة أساسية في الصراع الحاصل على الخشبة السورية منذ أكثر من سنتين.

بنظر خصومهم، فهي «قلب الشام». هي التي تربط الساحل السوري بجنوب البلاد ووسطها، ما يعني أنّ استعادتها سيعيد فتح خطوط الإمدادات والدعم بين الشاطئ والعمق الدمشقي. كما أنها بمثابة خط وصل بين الجنوب والشمال، وبالتالي فإنّ تنظيفها سيتيح للجيش النظامي التوجه إلى مناطق حلب وإدلب وريف دمشق لاستكمال مهمته.

سياسياً، الخلاصة البديهية التي يخرج بها «الحزبلايون» تفيد أنّ زمن المراهنة على سقوط بشار الأسد انتهى. وصار الجيش السوري هو الممسك بزمام الأرض. لا يمكن للمعارضة بعد اليوم أن ترفع سقف طموحاتها، لا بل عليها أن تقرأ بين سطور الحوار الأميركي - الروسي، الذي سينتج واقعاً جديداً، أولى نتائجه هو تراجع موقع المعارضات السورية المنقسمة على ذاتها، عشية مؤتمر الحوار الدولي، حيث لم يبق لها سوى المطالبة ببعض الإصلاحات.. ومع كل يوم تأخير، سيكون عليها لزاماً أن تتقبل حقيقة تبدل موازين القوى لمصلحة النظام وبالتالي تقبل حتمية خفض سقفها السياسي بعكس ما هو حاصل حالياً.

لبنانياً، يعتقد هؤلاء أنّ عملية استعادة القصير ستؤدي إلى فصل المسار اللبناني - السوري، بمعنى وقف الترابط العسكري بين ضفتيّ الحدود، بعد قطع أهم معبر لتهريب السلاح والمقاتلين بين عكار والبقاع من جهة وريف حمص من جهة أخرى.

يرى هؤلاء أيضاً أنّ رفع العلم السوري في القصير قد يبرد بعض الرؤوس الحامية في لبنان، لا سيما أنّ البركان الطرابلسي ما كان ليشتعل لولا اعتقاد البعض أنّ الدفة ستميل لصالح «النصرويين»، مع العلم أنّ بعض الأعمال التخريبية هو شرّ لا بد منه بسبب تغلغل المجموعات المتطرفة داخل البيئة اللبنانية. إلا أنّ الطبقة السياسية الآذارية قد تعيد حساباتها لتنكفئ بعض الشيء عن خطوط المواجهة... ويصبح حينها البحث عن وزير ملك يُفرج عن الحكومة «التمامية»، ممكناً.

في المقابل، يحاول كارهو «حزب الله» التقليل من أهمية الخرق النوعي على الأرض السورية، معتبرين أنّ حاجة «حزب الله» إلى عنوان «جهادي» يُفتي له القتال في سوريا، هو الذي أفضى إلى هذا «الاستعراض الوهمي»، بعدما صار عنوان الدفاع عن المقامات الشيعية وعن الشيعة المقيمين على الحدود، مستهلكاً.

يعتقد هؤلاء أنّ تكبير حجر قيمة القصير العسكرية، كان من باب البحث عن انتصار معنوي يسمح لـ«حزب الله» باستكمال مساره القتالي على الأراضي السورية، لا سيما أنّ أهداف الجيش السوري تتخطى القصير، لتطال المدن الكبرى التي تهدد بقاء النظام. وبالتالي فإنّ تحويل الأنظار إلى هذه المدينة بالذات، لا قيمة له من الناحية الاستراتيجية العسكرية، ولا نتائج مرتقبة له، من جراء سقوطها.

إذ أنّ انسحاب المقاتلين المعارضين لا يعني أبداً، برأي هذا الفريق، تخلّيهم عن هذا الموقع، الذي قد يحاولون مجدداً استعادته، لا سيما أنه أولى قواعد علم الجغرافية العسكرية، هو تجنب دخول المدن من جانب الجيوش الكلاسيكية، وبالتالي ما اقترفه «حزب الله» هو برأي، معارضي تدخّله، خطيئة استراتيجية.

وعلى هذا الأساس، يعتبر هؤلاء أنه لا قيمة للانتصار الذي يهلل له المتحمسون لـ«حزب الله» لأنه لن يُتاح له ترجمته على البقعة اللبنانية الموضوعة في ثلاجة الانتظار. وباعتقادهم أنّ لبنان معلّق على حبل انتظار الأزمة السورية بجغرافيتها كافة. ما يعني أن سقوط القصير بيد الجيش السوري أو بيد خصومه، لن يغير شيئاً في المعادلة اللبنانية.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)