إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جنبلاط ما بعد القصير: سوريا تُركت لموسكو وطهران
المصنفة ايضاً في: مقالات

جنبلاط ما بعد القصير: سوريا تُركت لموسكو وطهران

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 773
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

جنبلاط ما بعد القصير: سوريا تُركت لموسكو وطهران

واقعي وليد جنبلاط أكثر من «رفاق» الصف الآذاري. يرصد التطورات السورية بعقل بارد، لا بمنطق الأمنيات والتمنيات. يربطها بحبل «التواطؤ» الرفيع بين «الدب الروسي»، و«البيزنيس مان» الأميركي... وطبعاً «حائك السجاد» الإيراني.

عملياً، هو تقاسم لقالب جبنة المصالح الدولية، التي لا تعترف لا بحقوق الشعوب ولا بدماء أبنائها. ولا تقيسها بمكيال التطلعات الفئوية وطموحاتها المحلية. لا مكان هنا لما يحلم به سعد الحريري أو لما يخطط له فؤاد السنيورة. ولا حاجة طبعاً لمصنع معراب لـ«تدوير» الشعارات. ولا نفع أيضاً لعنتريات معين المرعبي أو خالد ضاهر وحروبهما الصغيرة. كلّ هذه المنظومة ستصبح طبقاً ثقيلاً على معدة الكبار حينما يتحلقون حول طاولة التسويات الدولية.

ولهذا كان يوم سقوط القصير «يوماً حزيناً» في روزنامة «البيك» بسبب الضحايا المدنيين والجرحى، نظراً لقيمة المدينة استراتيجياً، ولما يؤشّر وقوعها بين يديّ الجيش السوري النظامي وحليفه «حزب الله» في لعبة التوازن الإقليمي.

يستعيد رئيس «الاشتراكي» بأسى شريط مواقف الإدارة الأميركية المفترض أنّها أكثر المتحمسين والداعمين للمعارضة السورية، ليدل بالإصبع على انكفاء البيت الأبيض عن المعركة الجارية على ارض بلاد الشام بفعل تردده وامتناعه عن تسليح الثوار بالأسلحة النوعية والمقصود بها مضادات الطائرات. لا بل ذهب الأميركيون أكثر من ذلك، إلى حدّ «المساواة بين مطالب الشعب السوري والمجموعات الإرهابية التي اخترعوها بأنفسهم».

هو بكل بساطة تقاطع للمصالح الدولية بين موسكو وطهران من جهة، وواشنطن من جهة أخرى، أفضى إلى «تحوير» مسار المعارك الدائرة على أرض الأمويين، في حين تسجّل للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند جرأته في الخروج عن هذا التقاطع، كما يرى جنبلاط، «ولكن ما باليد حيلة».

أما النتيجة فصارت واضحة للعيان، كما يراها الزعيم الدرزي: تقدّم ملحوظ لجيش بشار الأسد وتحسّن في وضعيته العسكرية، بعدما تركت سوريا لخيارات موسكو وطهران، بسبب انكفاء واشنطن الفاضح. بتقديره كلّ ما يهم إدارة باراك أوباما من الشرق الأوسط هو تأمين مصالح إسرائيل، وحماية إمدادات النفط التي تتطلب تلاقياً للمصالح الأميركية - الإيرانية. ولهذا سرعان ما تخلت واشنطن عن البضاعة التي قدّمتها للشعوب العربية عن الديموقراطية والتغيير.

ولكن ثمة واقعاً جديداً لا يمكن إغفاله وفق القراءة الجنبلاطية قد يلعب دوراً مستقبلياً في التطورات السورية، وذلك بفعل التدمير والتهجير الذي طال العديد من المناطق والمدن.

ومع ذلك يرى أنّ «الحرب السورية طويلة جداً، ولا تزال في بداية طريقها، لكن ملامح الحرب المذهبية تهدد بنظره المنطقة ككل، بدءاَ من عراقها واليمن وصولاً إلى قلب الشام، ما حوّل الشرق الأوسط إلى جبهتين متصارعتين مذهبياً، وهي أفضل هدية تقدم لإسرائيل».

لبنانياً، وضع جنبلاط «أسلحة» الانتخابات النيابية جانباً، بعدما أنجز التمديد. يحوّل تركيزه إلى العاصمة الشمالية. يؤرقه الجرح الطرابلسي المفتوح، «هذا صراع عبثي يدفع ثمنه المدنيون ويهدد السلم الأهلي، من دون أي وظيفة قد تستثمر في السياسة، لا داخلياً ولا خارجياً».

يعتقد جنبلاط أنّه لا يمكن لهذه الجبهة المجانية أن تؤثر على مجرى الأحداث السورية، و«كل من يعتقد أنّ القنص العابر للمحاور الشمالية سيضعف النظام السوري، يرتكب خطأ استراتيجياً، لأنّه سيستنزف الجيش اللبناني وينهك قواه، وقد يسمح للجيش السوري بالتدخل مباشرة على الأراضي اللبنانية».

لهذا، ينصح جنبلاط التيارات السياسية المعنية على تنوعها، بدعم الجيش اللبناني، لأنه لا فائدة من تحريك جبهة طرابلس التي لا يزال جرحها ينزف منذ العام 1985. وهنا تقع مسؤولية «حزب الله» في ضبط جماعة جبل محسن، كما تقع مسؤولية الوزراء والنواب وكل السياسيين الذين يمونون على أمراء المحاور في باب التبانة والقبة والمنكوبين لضبط الوضع.

يعتقد رئيس «جبهة النضال الوطني» أنّ تأليف الحكومة بات ضرورة قصوى لنقل الخلاف من الشارع وتنظيمه على طاولة مجلس الوزراء.

حتى اللحظة لا يزال الرجل متمسكاً بمبدأ مشاركة «حزب الله» بالحكومة، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لأنه «لا يمكن عزل أحد أو إلغاء أحد»، على الرغم من الحملة التي تقودها دول الخليج، ربطاً بالإجراءات الأوروبية لوضع الحزب على لوائح الإرهاب. إذ يتفهم جنبلاط القلق الخليجي لكنه «لا يُعالج برأيه إلا بحوار خليجي - إيراني، لا سيما وأنّ دولاً عظمى تتحاور مع طهران، تارة بالمباشر، وطوراً بواسطة السلاح».

ولهذا يتمنى ألا يدفع لبنان الثمن، وأن يأخذ «حزب الله» بعين الاعتبار مصلحة اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم الداخلي فضلاً عن مصير آلاف العاملين في دول الخليج.

أما بالنسبة للطعنين المقدّمين للمجلس الدستوري من ميشال سليمان وميشال عون، فيلفت جنبلاط الانتباه إلى أنّه يتفهم الشق الدستوري «ولكن ثمة واقعاً يتصل بالاستقرار العام، لا يمكن القفز فوقه»، متمنياً أن يتحلى الجميع بالواقعية لتأمين السلم الأهلي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)