إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري: الانتخابات الآن لا تسمح بتكافؤ الفرص
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري: الانتخابات الآن لا تسمح بتكافؤ الفرص

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 591
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بري: الانتخابات الآن لا تسمح بتكافؤ الفرص

تحولت القصير سريعاً الى جزء من «الجغرافيا السياسية» في لبنان. وإذا كانت المعركة في القصير السورية قد انتهت بالضربة القاضية، فإنها مستمرة بالنقاط لبنانياً. المحبطون جراء هزيمة رهانهم على المعارضة المسلحة يحاولون التعويض بأشكال مختلفة، والمنتشون بالنصر يعبرون عن فائض القوة على طريقتهم.

والأرجح أن أي محاولة من قبل الطرفين للبناء على معركة القصير ستصطدم عاجلا أم آجلا بصخرة التوازنات اللبنانية، حيث يتساوى النصر والانكسار حين يأتي أوان التسوية، بمعزل عن حقيقة الأحجام، سواء كانت عسكرية أم عددية.

ويقول الرئيس نبيه بري لـ«السفير» إن معركة القصير ستترك بالتأكيد آثاراً سياسية، تتجاوز حدود التفاصيل اللبنانية الضيقة، داعياً في هذا الإطار الى مراقبة مسار الموقف الأميركي ومدى اقترابه من موسكو.

أما بالنسبة الى الانعكاسات على الصعيد الداخلي، فإن بري يبدو يائساً من قدرة الطبقة السياسية على التصرف بعقلانية وواقعية واستخلاص الدروس والعبر من التجارب، مضيفاً: في لبنان، لا فارق بين ما قبل القصير وما بعدها.. الذهنية السياسية تبقى هي ذاتها، وكلٌ منا يظل متمترساً خلف دشمة عناده، على قاعدة عنزة ولو طارت.. هكذا يشتغلون بالسياسة في لبنان.

ويؤكد بري أن الدولة اللبنانية لم تعد قادرة على ان تتحمل وحدها الأعباء الإنسانية المترتبة على الأزمة السورية، لافتاً الانتباه الى استيعاب الجرحى السوريين، ليس من الناحية المالية، وإنما من الناحية اللوجستية المتعلقة بعدد الأسرّة في المستشفيات، مشيراً الى ضرورة ان تتدخل الأمم المتحدة بسرعة للمساعدة في نقل الجرحى، بشكل عاجل، الى دول مجاورة.

ويتوقف بري بقلق عند بعض الظواهر المتنامية في لبنان وسوريا، وصولا الى كل المنطقة، والتي تتخذ من الدين غطاءً لها، ويقول: أما وأن العروبة قد نحرت من الوريد الى الوريد، فأنا قلق الآن على الإسلام، لأن ما يجري باسمه يسيء له ويشوه صورته.

ويلاحظ بري ان الدول التي شهدت تحولات، باسم الربيع العربي، تعاني من حالة تآكل واستنزاف، مستشهداً بما نُقل عن وزير الخارجية الاميركي الأسبق جورج شولتز خلال لقاء مع مجموعة من الباحثين، حيث سئل عن رأيه في الوضع في مصر بعد وصول «الإخوان المسلمين» الى السلطة، فأجاب: انتظروهم.. سينهون أنفسهم بأنفسهم. وعندما سئل شولتز عن مستقبل تركيا(قبيل اندلاع التظاهرات الاحتجاجية)، توقع اهتزاز الوضع إذا تخلى رجب طيب أردوغان عن حكمته.

وفيما يترقب بري ما سيصدر عن المجلس الدستوري في شأن الطعن المقدم في قانون التمديد لمجلس النواب، حتى يُبنى على الشيء مقتضاه، يؤكد انه ما يزال عند قناعته بأن الظرف الراهن لا يسمح بإجراء انتخابات نزيهة، تتيح لجميع المرشحين والناخبين تكافؤ الفرص، في ظل تفاوت الحالة الأمنية بين المناطق، معدداً نماذج عن حوداث سجلت في الأيام الماضية أثبتت عدم جهوزية الشارع لخوض الانتخابات بروح من الديموقراطية والمنافسة الشريفة.

ويتابع: في طرابلس، احتاج الامر الى ان يتدخل نبيه بري وسعد الحريري وما بينهما للوصول الى تهدئة، لا نعلم كم بإمكانها أن تصمد، وفي بيروت سقط قتيل نتيجة خلاف حول سوريا، فما بالك عندما تندلع المعارك الانتخابية على أشدها، وفي صيدا كان عدد العناصر العسكرية والأمنية أكبر من عدد المشاركين في الاحتفال الذي أقيم هناك.

ويلفت بري الانتباه الى ان الأمن المتذبذب في لبنان بات يقاس كل يوم بيومه، ولا أحد يستطيع ان يضمن ماذا سيحصل غداً، متسائلا: هل هذا مناخ صحي للعملية الانتخابية؟

ومع ذلك، يؤكد بري ان حركة «أمل» و«حزب الله» في أتم الجهوزية للانتخابات النيابية إذا أبطل المجلس الدستوري قانون التمديد، «بل يمكن القول إننا بالمعنى الحزبي الضيق من أصحاب المصلحة في إجرائها، لأن لوائحنا فائزة منذ الآن».

ورداً على مطالبة البعض الجيش اللبناني بالحسم العسكري في طرابلس، يقول بري: هل يعرف هؤلاء معنى الحسم في مدينة كطرابلس؟ إن الترجمة العملية لأي خطوة من هذا النوع ستكون تدمير الأحياء والزواريب السكينة التي يتواجد فيها المسلحون. ويتابع: إذا اراد الجيش إسكات قناص بالقوة، فهذا يتطلب تدمير المبنى الذي تُطلق منه النار، ولا أدري من يستطيع ان يتحمل هذه الكلفة؟

ويروي بري، مبتسماً، واقعة حصلت في الحرب اللبنانية، قائلا: كان يوجد مبنى في منطقة التباريس في بيروت، أملك نصفه، ولسوء حظي اختار قناص أن يستخدم أحد طوابقه لممارسة هواية القتل، فقرر مقاتلو حركة «أمل» التخلص منه، ولم يجدوا سبيلا الى ذلك سوى هدم المبنى، فزنروه بالمتفجرات ودمروه، ولم يكونوا يعلمون انني شريك في ملكيته، ثم جاؤوا إليَّ مسرورين وفخورين بما أنجزوه، فقلت لهم: هل تعرفون ماذا فعلتم؟ أنا أملك نصف هذا المبنى.. هيا أغربوا عن وجهي. ختم بري روايته.. وقد غرق في الضحك.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)