إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان لوضع حد للانخراط اللبناني في الصراع السوري
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان لوضع حد للانخراط اللبناني في الصراع السوري

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 570
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان لوضع حد للانخراط اللبناني في الصراع السوري

«يجب ان لا ينقطع خيط الكلام بين اللبنانيين، ورئيس الدولة ليس في موقع التضاد مع اي طرف، ومنطلق مواقفه وتحركاته ولقاءاته انما يصب في خانة الحفاظ على جميع مكونات النسيج اللبناني وعدم ذهاب اي مكون في خيارات خارج اجماع اللبنانيين وبمعزل عن مرجعية الدولة بما لا تقوى على تحمل تبعاته، وهو في غالب الاحيان يكون المبادر من موقعه الراعي للجميع الى دعوة الافرقاء الى بعبدا للتحاور وطرح وجهات النظر».

هكذا لخّص مصدر واسع الاطلاع الاجواء التي احاطت امس بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، مشيرا الى أن الحديث تناول الحادثة التي وقعت امام السفارة الايرانية في محلة بئر حسن وذهب ضحيتها احد المواطنين، حيث كان تأكيد مشترك على «وجوب كشف ملابسات الحادثة ووضعها في اطارها القانوني والقضائي».

وقال المصدر لـ«السفير» ان رئيس الجمهورية ورعد توقفا عند تطورات الازمة السورية وتداعياتها المحلية والاقليمية والدولية، «وعلى قاعدة ان من مصلحة لبنان انتهاج سياسة التهدئة وعدم جلب الازمات الى داخله والابتعاد عن الغوص في صراعات كبرى تؤثر سلبا على اللبنانيين في الداخل والخارج».

واوضح المصدر «ان رئيس الجمهورية شدد على اهمية التزام الجميع بسياسة النأي بالنفس عن الاحداث المحيطة وفي طليعتها الازمة السورية، عبر التقيد بكل مندرجات اعلان بعبدا الذي اقرته هيئة الحوار الوطني في 11/6/2012، واذا خرج اي طرف عن هذا الاجماع لا يعني خروج جميع الاطراف، فهناك مجموعات خرجت عن مضمون اعلان بعبدا الذي في صلبه الحياد، الا ان هذه المجموعات لم يتبناها اي طرف لبناني اقله في العلن، اما حزب الله فهو حزب لبناني معروف العنوان والقيادة والحجم واعلن جهارة على لسان امينه العام السيد حسن نصرالله مشاركته الحرب في سوريا ودخوله المعركة وهو ممثل في المجلس النيابي وشريك في الحكومة ومن مكونات النسيج اللبناني ومن الذين اجمعوا على اعلان بعبدا، مما يفترض وضع حد سريع لهذا الانخراط في الصراع داخل سوريا».

وقال المصدر «ان النائب رعد قدم وجهة نظر الحزب للمشاركة في الحرب السورية وهي بمجملها تنطلق من الاسباب التي سبق وشرحها السيد نصرالله في اطلالاته المتعددة، والتي ترتكز الى ثابتتين اساسيتين، الاولى حماية ظهير المقاومة، والثانية ان المعركة في سوريا هي بين محورين والمقاومة لن تكون الا في موقع من دعمها وساندها اقله من باب الوفاء فكيف اذا كانت هذه المعركة تستهدفها في وجودها.. والا ماذا يعني أن توضع المقاومة في لحظة ما بين ناري «النصرة» في الداخل اللبناني والعدو الاسرائيلي عند الحدود الجنوبية».

وتابع المصدر «انه جرى تبادل ودي وصريح للافكار وكان هناك تفهّم للمنطلقات مع التأكيد على حتمية الالتزام الكامل باعلان بعبدا باعتباره الملاذ لجميع اللبنانيين، خصوصا وان موقف رئيس الجمهورية من مختلف التطورات يخدم كل اللبنانيين، وهو سعى ولا يزال الى القيام بكل ما من شأنه تأمين الغطاء للمقاومة كما اللبنانيين في الخارج، لذلك فان جو اللقاء لم يكن سلبيا ولا صداميا انما سلس لجهة شرح وجهات النظر بكل صراحة وصدق وموضوعية».

واكد المصدر ان «سليمان حريص على كل اللبنانيين وعلى كل المجموعات اللبنانية، وهو لم ولن يقفل الباب مع اي طرف، وغالبا ما عمد الى فتح ابواب اقفلها الاخرون، وهو مستمر في الحوار والنقاش مع الجميع وبشكل مباشر، اذ لا وسطاء بين لبناني وآخر او بين اي فريق لبناني ورئيس الجمهورية».

وجدد المصدر التأكيد «على ان موقف رئيس الجمهورية ينطلق من ثابتة ان الدولة اللبنانية ترفض التورط في اي ازمة خارجية لا سيما الازمة السورية التي اعلن لبنان في كل المحافل العربية والاقليمية والدولية موقفه الواضح الداعي الى نبذ العنف ورفض التدخل العسكري الخارجي واعتماد الحوار وسيلة وحيدة لحل الازمة السورية بما يؤدي الى تحقيق رغبات وطموحات جميع السوريين، وان لبنان داعم لكل جهد يصب في هذا الاتجاه لان العنف يستجر العنف والدماء تؤدي الى سفك المزيد من الدماء والحل باختصار المعاناة عبر الحوار، لذلك فان لبنان الذي يرفض التورط في الازمة السورية يرفض في ذات المستوى ان يتورط اي احد فردا او جماعة او حزب في هذه الازمة لصالح اي من اطراف النزاع السوري».

وذكّر المصدر «كل الافرقاء الداخليين بالجهد الكبير والمتواصل الذي بذله رئيس الجمهورية منذ بداية الازمة السورية، عبر حركة مكوكية قادته الى عواصم القرار والتأثير العربي والاقليمي والدولي لفرض تحييد لبنان عن الصراع السوري، ولمنع جعله مقرا او ممرا لما يجري في سوريا، كما بذل اقصى الجهود لعدم فلتان الحدود مع سوريا ودفع الجيش والقوى الامنية الشهداء وتكبدوا الخسائر في سبيل منع فلتان هذه الحدود، وهذه الجهود تتصاعد ولن تتوقف تحت اي ظرف من الظروف انطلاقا من الحق السيادي للدولة اللبنانية على كل بقعة من الارض اللبنانية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)