إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تعطيل "الدستوري" بعد التمديد يسرَع تأليف الحكومة؟ استكمال إجراءات الفراغ للدفع نحو طائف جديد
المصنفة ايضاً في: مقالات

تعطيل "الدستوري" بعد التمديد يسرَع تأليف الحكومة؟ استكمال إجراءات الفراغ للدفع نحو طائف جديد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 503
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تعطيل "الدستوري" بعد التمديد يسرَع تأليف الحكومة؟ استكمال إجراءات الفراغ للدفع نحو طائف جديد

على غرار سيناريو التمديد البرلماني، يستنفد المجلس الدستوري كل المهل الفاصلة عن تاريخ ٢٠ حزيران الجاري، موعد انتهاء ولاية مجلس النواب المنتخب قبل ٤ أعوام، ليعلن قراره في الطعنين المقدمين من رئيس الجمهورية و"تكتل التغيير والإصلاح" في هذا التمديد.

الى موعد حدده الثلثاء المقبل، اي قبل يومين من انتهاء الولاية النيابية، يدور المجلس وسط انقسام حاد بين أعضائه، ليس الا المرآة الصادقة للإصطفاف السياسي الذي ينسحب على هؤلاء بفعل خضوعهم لانتماءاتهم الطائفية والحزبية، بحيث سقطوا في اختبار استقلاليتهم عن تبعياتهم السياسية وأسقطوا معهم كل صدقية كانت تتمتع بها المرجعية الدستورية الاولى في البلاد.

ليس واضحا بعد اي فريق سينجح في السباق الى جلسة الثلثاء. هل هو الفريق المسيحي الذي طعن في التمديد حفاظا على آخر أوجه الممارسة الديموقراطية، أم الفريق الذي يدفع البلاد تحت ذريعة الخوف من الانتخابات في ظروف أمنية وسياسية مشتعلة، الى الفراغ التام؟

ذلك ان تثبيت التمديد للمجلس سيطيل عمر حكومة تصريف الاعمال بعد ان يقلص حظوظ رئيس الوزراء المكلف تمام سلام في تشكيل حكومة جديدة. فيما كل نشاط اقتصادي او تشريعي او اجتماعي متوقف وسط عجز رسمي فاضح عن مواجهة التحديات الداهمة. فالاقتصاد مثقل بتداعيات الازمة السورية والأمن مهدد بشغور المراكز القيادية في أجهزته وسط فلتان غير مسبوق متفلت من أي ضوابط، اما الوضع الاجتماعي فمعلّق على القنبلة الموقوتة للاجئين السوريين المهددة بالانفجار في أي لحظة في ظل الاعداد المتزايدة لهؤلاء وغياب القدرات اللوجستية لاحتوائهم ومعالجة مشاكلهم، وهي كثيرة وفي مختلف المجالات، وتتساوى من حيث أهميتها وخطورتها أمنياً وديموغرافياً وصحياً واجتماعياً وانسانياً.

تبدي مراجع سياسية بارزة قلقها الشديد مما يتعرض له لبنان ومؤسسات الدولة من تفكك، وتعزو مكامن قلقها إلى الخطر المحدق بفعل العمل الجاري لـ"تطيير" فكرة الدولة. وتسأل إلى أين تأخذ القوى السياسية على مختلف انتماءاتها البلاد، وهل اللعب على الوقت الجاري حاليا من خلال دفع الاستحقاقات من موعد إلى آخر حتى استنفاد المهل والدخول في المجهول يرمي إلى قلب الطاولة وإعادة خلط الاوراق تمهيداً لإرساء ميثاق وطني جديد على غرار ما دعا اليه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله عندما أعلن عن الحاجة إلى مؤتمر تأسيسي جديد؟

تجيب المراجع عن تساؤلاتها، بالعودة الى تاريخ إستقالة الرئيس نجيب ميقاتي التي أدت الى سقوط الحكومة. وتقول إن حكومة ميقاتي، على ثغراتها، نجحت في كبح جماح "حزب الله" من خلال ضبط هامش تحركه. وقد تمكن ميقاتي من إرضاء فريقي النزاع وإن من دون اعتراف أي منهما بذلك. فهو أمن التغطية لقوى 14 آذار وتحقيق مطالبها وحماية رموزها بالحد الادنى المتاح، كما موّل المحكمة الدولية وضمن إستمرارية عملها، فيما حمى “حزب الله” في أكثر من مناسبة وأهمها على الاطلاق الاتهام البلغاري بتفجير حافلة الركاب، حيث كان له حركة دولية كثيفة غير معلنة لمنع الوصول إلى صدور اتهام رسمي بحق الحزب. كما منع انكشافه العلني في تورطه في القتال إلى جانب النظام السوري عبر اعتماد حكومته سياسة النأي بالنفس التي وفرت للحزب الوقت الكافي للإنخراط في تلك الحرب. لكن باستقالة ميقاتي، خسر الحزب السلطة وغطاءها على السواء ولم يعد أمامه خيارا لاستعادتها إلا استكمال ما بدأه في سوريا، لأن الانتصار في سوريا وحماية نظامها يعنيان حكما إنتصار الحزب في الداخل واستعادته زمام المبادرة والحكم.

وعليه، يدفع الحزب، بحسب المراجع البارزة عينها، نحو إبقاء الوضع في حال “ستاتيكو” وإن كانت تعني عمليا الفراغ على كل المستويات. فالوقت ليس ملائما الآن لإجراء انتخابات أو تشكيل حكومة، قبل نضج الوضع السوري.

ولكن إلامَ يؤدي الوضع الراهن؟ تجيب المراجع بقولها ان البلاد باتت مفتوحة على كل الاحتمالات، والسؤال الاصعب والأخطر: هل لا يزال إنقاذها متاحاً وهل يمكن الاستمرار في ظل المعطيات الجديدة في تطبيق إتفاق الطائف أم أن البلاد مقبلة على دستور جديد؟

وإذ رأت أن المبادرة اليوم في يد “حزب الله”، سألت ما إذا كانت قوى 14 آذار قادرة على إسترداد المبادرة عبر تسريع تشكيل الحكومة لسحب ذرائع الفراغ وتصريف الاعمال من يد الحزب، خصوصاً ان تعطيل المجلس الدستوري يمكن أن يعطي الذريعة الاخيرة للذهاب إلى حكومة أيا يكن شكلها شرط أن تحرج الحزب ولا تستفزه.

واذ تأسف المراجع لاستقالة حكومة ميقاتي، مشيرة إلى ان تلك الحكومة كانت تؤمن التوازن، تخلص إلى القول إنّه يمكن اختصار المشهد كله من صورة استقالة ميقاتي إلى صورة الرئيس تمام سلام عائداً من السعودية بتكليف لترؤس الحكومة!

 

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)