إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الشكوى الرئاسية بشأن الخروق: إبلاغ «لا يتضمن إجراءات»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الشكوى الرئاسية بشأن الخروق: إبلاغ «لا يتضمن إجراءات»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 475
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الشكوى الرئاسية بشأن الخروق: إبلاغ «لا يتضمن إجراءات»

مع تصاعد السجال السياسي حيال التوجه الرئاسي الى الامم المتحدة بشأن الخروق السورية المتزايدة للسيادة اللبنانية، يقول مصدر لبناني واسع الاطلاع وعلى تماس مباشر مع هذه القضية المثارة إنه وفق القانون الدولي «لا نستطيع أن نتوجه الى الامم المتحدة بشكوى ضد المعارضة السورية او اي جناح مسلح في عدادها».

يضيف «السبب أن النظام السوري بسلطاته الرسمية هو المسؤول عن كل الارض السورية، وهذا ينطبق على حالة لبنان، فاذا تدخل اي فريق لبناني في الازمة السورية واراد النظام السوري او اي دولة اخرى ان تشتكي، فهي لا تشتكي على هذا الطرف او ذاك انما تشتكي على الدولة اللبنانية التي عليها ضبط حدودها، لذلك اذا حصل خرق ما من سوريا باتجاه لبنان، فإن تصرف الدولة اللبنانية يظهر مدى احترامها للسيادة السورية لذلك اذا كانت تحترم النظام السوري وفق قاعدة السيادة التامة على الارض تعتبره هو المسؤول ولا تعتبر اي جماعة مسلحة او غير مسلحة هي المسؤولة، وبالتالي فان اي شكوى تندرج في اطار احترام سيادة الدولة السورية بسلطاتها القائمة على كامل الارض السورية لأنها لا تزال هي المسؤولة عن السيادة الوطنية السورية، ولان التعاطي هو من دولة الى دولة».

ويقول المصدر «إن هناك من يقول بأن «الائتلاف السوري المعارض» ومن ضمنه الجناح العسكري (التابع للجيش السوري الحر) قد استلم مقعد سوريا في جامعة الدول العربية، وهذا ليس صحيحا بدليل انه منذ فترة قصيرة ادلى الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بتصريح فحواه اننا صحيح قد اجلسناهم في مقعد سوريا لالقاء خطاب ولكن ليس للحلول محل سوريا (نموذج المجلس الوزاري العربي الأخير حيث أبقي مقعد سوريا فارغا)».

ويؤكد المصدر أن سوريا «بالنسبة الينا دولة مسؤولة عن كامل اراضيها، وبالتالي لا يمكن للبنان الدولة الغوص في التفاصيل، فاذا كان يمكننا القول عن خروق معينة إنها جاءت من جانب آخر او ما شابه، لكننا لا يمكننا ان نشرعن واقعا معينا فذلك، تقنيا، يهز صورة الدولة السورية، لذلك كان الانتقاد للخروق من قبل الجناح العسكري للمعارضة السورية بالتصاريح وليس عبر كتب رسمية وعند كل اعتداء يسارع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى الادانة ونذكر ان من تولى الرد عليه في احدى المرات هو النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام».

ويضيف المصدر «أنه في حادثة القصف على عرسال، فإن رئيس الجمهورية يريد ارسال رسالة الى الامم المتحدة وهذه ليست سابقة بين بلدين عربيين كما يشاع، لانه عند توقيف الباخرة «لطف الله - 2» بعثت سوريا عبر مندوبها الدائم في الامم المتحدة بشار الجعفري رسالة الى مجلس الامن، ولذلك علينا ان نكون موضوعيين اليوم، فقد قامت مروحية سورية وللمرة الأولى بهذا الشكل والاسلوب الواضحين باستهداف بلدة لبنانية، لذلك ليس بامكان رئيس الجمهورية ان يقف متفرجا ومكتوف اليدين، فكان أن اصدر بيانا واضحا قال فيه إنه يتجه الى تقديم كتاب شكوى يتضمن الابلاغ عما حصل».

وفي معرض التمييز بين كتاب الشكوى والشكوى الخالصة، يشير المصدر الى أن الأخيرة تتضمن طلب اتخاذ اجراءات، «ونحن لم نضمّن الكتاب اتخاذ اجراءات معينة، لذلك، يعتبر كتاب شكوى او كتاب ابلاغ، وليس تقديم شكوى ضد سوريا وطلب اتخاذ اجراءات محددة، وبالتالي يكون لبنان قد اعلم الامم المتحدة بالخروق السورية، تماما كما فعلت سوريا مع «لطف الله - 2» ولم تطلب حينها اتخاذ اجراءات ضد لبنان».

ويدعو المصدر الى «عدم تضخيم الموضوع واعتباره سابقة، فالجانب السوري ارسل كتابا للابلاغ ولبنان ارسل كتابا للابلاغ». ويوضح انه جوابا على المطالبة بتقديم شكوى على المعارضة كما نشتكي على الدولة السورية، فالرد البديهي هو الآتي:

اولا، هذا الاجراء له محاذير ان تقدم كتابا رسميا ضد المعارضة ولا سيما المسلحة لان ذلك بمثابة اعتراف بها، فالدولة السورية هي المسؤولة عن اراضيها.

ثانيا، ان رئيس الجمهورية لا يترك اعتداء الا ويدينه «لدرجة ان السيد عبد الحليم خدام رد عليه بعنف».

ويرى المصدر انه «اذا كانت هناك نية لايجاد حل لكل الامور على المستوى اللبناني، علينا العودة الى نقطة الصفر، اي الالتزام الذي لا يقبل الشك او المواربة بـ«اعلان بعبدا»، لذلك، السؤال المطروح، هل أن جميع الافرقاء يريدون ذلك، ما نلمسه عكس ذلك، فرئيس الجمهورية ينظر بكل الاتجاهات اي بكل العيون وليس كما يشاع انه ينظر بعين واحدة، والحقيقة هي مدى استعداد الافرقاء للالتزام باعلان بعبدا، اي تحييد لبنان عن الازمات المحيطة والمحاور الاقليمية».

يضيف:«وصلنا الى مرحلة تشهد توترات امنية داخلية لا تنفع معها المعالجة الجذرية الا بالالتزام الجماعي باعلان بعبدا، اما الاستمرار بالرهان على تسديد الصفعات وتوقع الهزائم او الانتصارات لهذا المحور او ذاك، حينها تقع مسؤولية ادخال الدولة في موقف المتفرج على انهيار الافرقاء المنخرطين بهكذا رهانات اكبر من قدرة لبنان على الخوض فيها».

ويوضح المصدر ان رئيس الجمهورية «ليس في موقع الاشتباك مع احد، انما كل منطلقاته ان ضميره وواجبه يفرض عليه العمل للحفاظ على استقرار لبنان واعلان بعبدا الذي جرى تخطيه يؤمن هذا الاستقرار، مما يوجب العودة السريعة الى مندرجاته، وبالتالي واجبات رئيس الدولة ان يضع النقاط على حروف الازمة لأن السكوت قد يؤدي الى التمادي مما يعني انهيار الوضع برمته في البلد، ولا يمكن لرئيس الجمهورية التخلي عن مسؤولياته في موازاة رفضه اي صدام بين اي من الافرقاء او ان يدخل هو شخصيا في هكذا صدام».

ويخلص المصدر الى القول «إن التوجه بعدم امكان ان يكون هناك خرق ولا يسجل في مكان ما تماما كما فعل الجانب السوري عندما سجل حادثة «لطف الله - 2» في مكان ما، موقفا مبدئيا والهدف هو الحفاظ على استقرار لبنان وتحييده، والى جانب الموقف المبدئي، يبقى السعي قائما لتحييد لبنان وضبط الحدود وهذا الامر يواجه صعوبة بسبب خروج المعنيين عن مبدأ الحياد وعدم التمحور في اعلان بعبدا، الامر الذي يفترض فتح كل قنوات الاتصال مع رمز الدولة ورأسها وليس الركون الى القطيعة التي تدخلنا في حلقة مفرغة قاتلة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)