إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الاستجابة للموقف السعودي عكست جسامة تردّداته.. الحوار في دائرة التعقيدات مع التسليم بحتميته
المصنفة ايضاً في: مقالات

الاستجابة للموقف السعودي عكست جسامة تردّداته.. الحوار في دائرة التعقيدات مع التسليم بحتميته

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 841
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الاستجابة للموقف السعودي عكست جسامة تردّداته.. الحوار في دائرة التعقيدات مع التسليم بحتميته

حفزت الرسالة التي بعث بها الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والتخوف الذي ابداه من فيضان الازمة السورية على لبنان وتحذيره من استهداف للطائفة السنية على الحوار الذي عاد الكلام عليه يدور في حلقة مفرغة في الواقع. اذ ان هذا الكلام يلاقي المخاوف اللبنانية من وصول لبنان اخيرا ومجددا الى احتمالات الحرب الداخلية في حين يخشى كثيرون ان الحوار يستخدم من اجل التوظيف السياسي ليس اكثر ولمحاولة رمي الكرة في ملعب الطرف الاخر. ويقول سياسيون في 8 اذار ان رئيس مجلس النواب نبيه بري دفع بموضوع الحوار الى الواجهة مع السفير السعودي علي عواض عسيري قبيل رسالة الملك السعودي الى رئيس الجمهورية. الا ان بري نفسه اعاد رسم ملامح للحوار خارج اطار سلاح " حزب الله" في حين تقول مصادر في الاكثرية الحكومية ان بري يحاول التواصل مع المملكة السعودية نتيجة فتور في العلاقات ومسألة الحواركانت مدخله الى ذلك. كما تقول هذه المصادر ان اي حوار لا يضع مناقشة السلاح على الطاولة من ضمن استراتيجية دفاعية لا جدوى منه استنادا الى جملة عوامل قد يكون اهمها وفقا لهذه المصادر ان معادلة الجيش والشعب والمقاومة قد سقطت ولم تعد موجودة بفعل امور عدة ومتغيرات قد يكون ابرزها ان لا اجماع شعبيا او سياسيا حول هذه المعادلة في ظل حكومة لاكثرية قوى 8 اذار لم تنجح في ادارة الامور حتى الان ومن ثم لكون السلاح غدا اكثر انتشارا وفق ما اظهرت الاحداث في طرابلس اخيرا مع معلومات تشير الى لعب "حزب الله" دوراً اساسياً في ما يجري. ولم يكن انتقال الاحداث الى الطريق الجديدة واطاحة من يعتبرون اداة امنية او سياسية يوظفهم الحزب في خانة الفريق الاخر او لاضعافه الا ردة فعل على امور تخشى منها جهات عدة ولو لم تتحدث بها علنا. ويفترض في الحزب كما تقول هذه المصادر ان يعي مخاطر هذه اللعبة وارتداداتها في وقت ما عملا بالتجربة اللبنانية ابان الحرب وعملاً بتجربة مماثلة استخدمت ايضا في حوادث ايار 2008 خصوصا في الجبل كما في بيروت.

وعلى أهمية الحوار كنتيجة لا بد منها في نهاية الامر لاعادة التواصل والتوافق، فان ثمة خشية من الا تكون الظروف الاقليمية مساعدة الى جانب الظروف الداخلية وملاحظات الافرقاء وحساباتهم. والملاحظة الاولى تستند الى تساؤل اذا كانت نصائح او توجيهات المملكة السعودية مقبولة بعدما اطاحها اسقاط الحكومة السابقة ومعادلة ما سمي ال س. س ام ان المسألة لا تتعدى محاولة استيعاب ردة فعل سعودية على احداث طرابلس، مماثلة ان لم تكن اشد ايلاماً من موقف بعض الدول الخليجية التي دعت رعاياها الى مغادرة لبنان. وقد حاول لبنان الرسمي الذي تلقى ضربة موجعة في مواقف هذه الدول تلقف دعوة الملك السعودي والتعامل معها بايجابية علماً ان ما تضمتنه رسالة الملك السعودي كانت اشد وطأة من الدعوة المباشرة التي وجهتها بعض الدول الى رعاياها لمغادرة لبنان نتيجة التنبيه والخشية اللذين ابداهما الملك السعودي على استهداف الطائفة السنية في لبنان. والسؤال في الشكل ايضاً، واذا اعتبرت الدعوة السعودية مساهمة او رعاية او تغطية او اي شيء من هذا القبيل، يتناول ما اذا كانت حاجة لشيء مماثل ايراني لان الحوار لا يمكن ان يجري من دون ان يكون موضوع سلاح الحزب على الطاولة للبحث على اساس التوافق على استراتيجية للدفاع الوطني. وفي ضوء المواقف المعبر عنها في الاونة الاخيرة من جانب الحزب وحلفائه بعدم القبول بهذا المنطق فضلا عما يوحيه التجاوب الايراني الذي لا بد منه في هذه المسألة لاعتبارات معروفة ولم يعد ينفيها الحزب لجهة ان السلاح والدعم ايرانيين من ابعاد قد لا ترغب طهران بالايحاء بها في هذه المرحلة من تداعي النظام السوري الحليف ومن التفاوض الايراني مع الدول الخمس الكبرى زائد المانيا حول ملفها النووي. وهذا العامل كما تقول المصادر المعنية في الاكثرية ليس بسيطا ولا سهلا نظرا الى التأثير الاقليمي المستمر في الوضع اللبناني.

ولهذه الاسباب بالذات لم ير بعض المراقبين ضرورة ان تربط قوى 14 اذار في بيانها قبل ايام قليلة العودة الى الحوار باسقاط الحكومة وهو حوار مرتبط اصلا من وجهة نظر هذه القوى بوضع سلاح الحزب على طاولة المناقشة من ضمن ما يسمى الاستراتيجية الدفاعية من اجل سبب اساسي وهو الا تتحمل مسؤولية اجهاض الدعوة الى الحوار او المساعي لعقد طاولة الحوار في حين ان هذه الدعوة سيجهضها اصرار قوى 8 اذار في المقابل على عدم مناقشة موضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية. وهو ما برز في خطاب الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في ذكرى التحرير الذي لاقى ربط قوى 14 اذار الحوار باستقالة الحكومة بان يعقد الحوار تحت شعار وضع السلاح تحت مظلة معادلة الجيش والشعب والمقاومة مما يعتبر شروطا غير مقبولة سلفاً من الآخرين. ولذلك وعلى رغم المخاوف التي اثارتها احداث الاسابيع الاخيرة وما برز من اهمية التواصل بين القادة اللبنانيين في تعزيز فكرة الحوار وضرورة احيائه لتجنب لبنان التداعيات السورية التي يخشى ان تشتد اكثر، فإن البعض يخشى ان يكون الكلام على الحوار هو وسيلة تهدئة خصوصا ان كلا من الرئيس بري والرئيس سعد الحريري تواصلا وكذلك وجه السيد نصرالله الشكر للحريري في جهوده لاطلاق المخطوفين في حلب بما ساهم في تنفيس الاجواء المعبأة والمحتدمة والمخاوف المتزايدة. ومع ان ما اعلنه الرئيس سليمان من الدعوة الى طاولة حوار تعقد في حزيران المقبل يضع الجميع امام امر واقع ويشكل احراجاً لهم معنوياً على الاقل امام اللبنانيين، فإن التفاؤل ليس كبيراً ازاء التجاوب مع هذه الدعوة ما لم تكن الشروط والشروط المضادة المعلنة راهنا هي تعزيز للمواقع ومن شروط التفاوض.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)