إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رفع سقوف التشدّد بين الحريري ونصرالله.. جهود لحكومة تمدّد لتسوية التمديد النيابي
المصنفة ايضاً في: مقالات

رفع سقوف التشدّد بين الحريري ونصرالله.. جهود لحكومة تمدّد لتسوية التمديد النيابي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 506
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

رفع سقوف التشدّد بين الحريري ونصرالله..  جهود لحكومة تمدّد لتسوية التمديد النيابي

تستأنف الاتصالات والمساعي هذا الاسبوع من أجل تأليف الحكومة مع انتهاء موضوع التجاذب على التمديد لمجلس النواب في المجلس الدستوري، وفق ما هو مرتقب اياً تكن الطريقة للوصول الى ذلك، اي اجتماع المجلس ام عدم اكتمال النصاب فيه. ومع حسم التمديد لمجلس النواب تتضاءل الاسباب الداخلية المعرقلة للبحث في تأليف الحكومة ما لم تربط اسباب جديدة باعتبارات خارجية تتصل بالاجتماعات الدولية المتلاحقة المرتبطة بالازمة السورية، الاّ ان المواقف المتعددة التي صدرت هذا الاسبوع بدت على صلة قوية بتأليف الحكومة ومؤثرة في اي اتجاه يمكن ان تسلكه هذه المساعي، علماً ان اتصالات عدة بعضها معروف وبعضها الآخر غير معروف، جرت في الايام الاخيرة. وتقول مصادر وزارية ان الرسالة التي اطلقها الرئيس سعد الحريري قبل ايام رفعت السقف حول عدم مشاركة "حزب الله" في الحكومة، خصوصاً في ضوء مشاركته في الحرب ضد الشعب السوري في القصير واشتراط "تيار المستقبل" عدم الجلوس معه الى طاولة مجلس الوزراء، اذا استمرت هذه المشاركة، في مقابل الخطاب الذي اعلنه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، والذي قال فيه بمتابعته هذه الحرب وعدم التراجع عنها بذرائع مختلفة. فالرئيس الحريري وصف الوضع في البلد، كما هو على نحو دقيق متسلحاً بسلاح الموقف، الاّ انه لم يقدم او يقترح اي حل لما يواجهه البلد راهناً. كما ان السيد نصرالله بدوره حاول استيعاب الضجة الكبيرة الداخلية والخارجية التي أثارها تورط الحزب في سوريا، كما مقتل الشاب هاشم السلمان امام السفارة الايرانية في سعي الى تهدئتها وكسب الوقت، لكن مع تثبيت نيته متابعة التدخل في الشأن السوري غير آبه بالنتائج على لبنان، وان قال بتحمل نتائج هذا التدخل. ومع ان هذه المواقف تشي باستحالة تأليف الحكومة العتيدة، اقله وفق اتجاهين متناقضين، فان هذه المصادر تتحدث عن مساع ومحاولات للالتفاف على هذه العناصر والسعي الى تجاوزها تحت عنوان التعامل مع الامر الواقع السياسي والذهاب الى حكومة تكون بمثابة حكومة مرحلة انتقالية، نظراً الى حتمية استقالتها بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة المرتقبة بعد أقل من سنة وفي غياب القدرة على تأليف حكومات انقاذية او ما شابه.

وترسم هذه المصادر صورة للمشهد السياسي مبنية على واقع ان التشدد في المواقف يمنع تأليف حكومة جديدة مما يتيح المجال امام خيارات اخرى، من بينها اولاً استمرار حكومة تصريف الاعمال الحالية في ما يمكن اعتباره خسارة لقوى 14 آذار التي عملت على ضمان استقالة هذه الحكومة، اذ يستمر الرئيس نجيب ميقاتي الذي لم يساهم تقديمه استقالة حكومته في تخفيف حدة العلاقات بينه وبين فريق 14 آذار، كما يستمر الوزراء في التصرف بحرية في وزاراتهم غير آبهين بمذكرات رئيس الحكومة حول ضرورة التزام مبدأ تصريف الاعمال او كما هي حال وزير الخارجية الذي يدير السياسة الخارجية، وفق نمط مرجعيته السياسية والطائفية الداعمة للنظام السوري متحدية رئيس الجمهورية ورئاسة الحكومة في سياسة النأي بالنفس، ومحدثة ازمة تشابه في بعض وجوهها ما حصل ابان الحرب لجهة التهديد بانقسام السلك الخارجي مع ما يحمل ذلك من تداعيات سلبية على لبنان. وهذا يعني ان مكسب استقالة الحكومة لا يمكن تثميره بحكومة جديدة، خصوصاً في ظل احتمال ابقاء جهود الرئيس تمام سلام مجمدة وصولا الى امكان اعتذاره، اذا استمر الوضع على ما هو عليه. في حين ان حلحلة بعض المواقف والشروط يمكن ان توصل الى حكومة افضل من حيث التوازن عن الحكومة السابقة. وهي الحال بالنسبة الى شرط المداورة في الحقائب مثلاً في ظل خشية من تحويل هذا الشرط الى مداورة في موقع رئاسة الحكومة اي منع اي رئيس حكومة يخلف آخر من الاعتذار ما لم يحظ فريق 8 آذار بما يريده. كما هي الحال بالنسبة الى شرط الثلث المعطل الذي يمكن ايجاد مخرج له وفق الصيغة التي كان يتم العمل عليها على اساس 8- 8 -8، نظراً الى ان واقع الامر ان احداً من الافرقاء لا يمكنه الاستئثار بالقرار الحكومي بمن فيهم "حزب الله" الذي يتصرف على اساس انه يستطيع القيام بما يريده من دون استشارة الآخرين، في حين يمنع على الآخرين القيام بأي شيء من دونه. وهو امر صحيح الى حد بعيد لكنه ايضاً لم يستطع فرض ما يريده في حكومة سيطر عليها طوال عامين وكانت له الغالبية المطلقة فيها فلم يستطع تعطيل او منع تمويل المحكمة الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري مثلاً، كما لم يستطع ان ينجز التعيينات، كما يريد، في حين يمكن رئيس الحكومة ان يمارس صلاحيات واسعة تحد من طموحات الكثيرين على طاولة مجلس الوزراء في ظل التحالفات المناسبة.

في المقابل ثمة امران لا يمكن تجاهلهما: اولهما ان الوضع الحالي دقيق جداً ويؤدي الى فوضى بات يخشاها كثر في ضوء الحوادث المتنقلة، ليس كما يحصل في طرابلس او عرسال او سواهما بل حوادث الخطف والسرقات وما شابه. والأمر الآخر هو ان التسوية الشاملة بحيث ان وضع كل الأمور على الطاولة من اجل بحثها والاتفاق عليها لا تبدو واردة في الافق لاعتبارات وعوامل عدة تتصل راهناً بواقع تداعيات الازمة السورية والرهانات عليها. لذلك ومن اجل عدم ترك الأمور على حالها ومخاطر تردي الوضع، قد يكون من الافضل، وفق المصادر الوزارية المعنية، التعامل مع الواقع الراهن، كما هو من دون شروط تعجيزية على اساس السعي الى كسب الوقت على ما يفعل الفريق الداعم للنظام السوري وتحصين الوضع في الحد الادنى وعدم ترك الامور في يد فريق 8 آذار على مستوى السلطة، وفق ما هو حاصل راهناً بناء على استمرار وزراء تصريف الاعمال في مواقعهم، من دون ان يعني ذلك ان تدخل "حزب الله" في سوريا امر مقبول او غير مدان وبقوة وله تداعياته الخطيرة على لبنان واللبنانيين.

هل يجد هذا المنطق اي صدى؟ بعض المصادر الديبلوماسية والسياسية تبدي اهتماماً كبيراً بالمخاطر الكبيرة على البلد في ضوء هذه المعطيات وسواها وتلاقي هذا المنطق الى حد ما. لكن يبقى الرهان كبيراً في البحث عن جامع مشترك يسمح بتأليف الحكومة كما حصل مع التمديد لمجلس النواب.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)