إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري لـ«السفير»: لن أتخلى عن تمام سلام
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري لـ«السفير»: لن أتخلى عن تمام سلام

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 590
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بري لـ«السفير»: لن أتخلى عن تمام سلام

ينتظر الرئيس نبيه بري أن يصبح قانون التمديد لمجلس النواب ساري المفعول، حتى يدير محركاته السياسية بطاقتها القصوى ويعيد تأهيل «أرانبه»، سعيا الى إيجاد مخارج لقانون الانتخاب التوافقي، وعملية تشكيل الحكومة.

ويؤكد بري لـ«السفير» أنه لن يتخلى عن الرئيس المكلّف تمام سلام، موضحا أنه سيبذل كل جهده لمساعدته على تذليل العقبات التي تعترض تأليف الحكومة، وفي النهاية لا بد من أن هناك حلا لكل مشكلة.

ويعتبر بري أنه لا خيار أفضل من سلام لهذه المرحلة، متسائلا: ما البديل الذي يمكن ان يحظى مجددا بتوافق واسع كذاك الذي تحقق حول سلام الذي نال 124 صوتا عند تكليفه؟

ويلفت بري الانتباه الى أنه ليس أمراً بسيطا أن يقول سلام إنه يدعم خيار المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، في زمن أصبح فيه هذا الموقف مكلفا جدا، وعلينا ان نسجل له هذا الموقف المبدئي الذي ينمّ عن وطنية وشجاعة.

ويشير بري الى أن إنجاح مهمة سلام ضروري للاستقرار الداخلي وتخفيف الاحتقان المذهبي، «وإذا كنا في حركة أمل وحزب الله نراعي ونتفهم مطالب العماد ميشال عون، فإننا معنيون في المقابل بأن نساعد سلام حيث نستطيع»، مشددا على أن الاستقرار يشكّل حاجة حيوية للبنان والمقاومة.

ويرى بري أن سلام رجل صادق، وهو يقول لجميع من يلتقيهم كلاما واحدا، فلا يناور ولا يُسمع كل واحد ما يحب أن يسمعه.

واذ يبدي بري استعدادا للمساهمة في تفكيك عقد تأليف الحكومة السياسية، بعدما يصبح قانون التمديد لمجلس النواب نافذا، يكشف انه سيبادر أيضا بعد تجاوز الطعن في التمديد الى دعوة اللجنة النيابية الفرعية الى معاودة اجتماعاتها، لاستئناف محاولات التوافق على قانون الانتخاب.

وفي حين يبدو بري واثقا في سقوط الطعن وسريان التمديد، يؤكد انه يزداد كل يوم اقتناعا بصوابية ارجاء الانتخابات، لأن حصولها في ظل الظروف الامنية والسياسية المتشنجة، سيكون بمثابة أقصر طريق الى الحرب وليس الى الديموقراطية، ولكم فقط ان تتخيلوا ما الذي كان سيحصل لو أصيب الشيخ ماهر حمود بمكروه بفعل محاولة الاغتيال التي تعرض لها في صيدا.

ويتوجه بري الى انصار «الانتخابات الآن» بالسؤال: هل يستطيع مرشحو 14 آذار ان يخوضوا حملاتهم الانتخابية في مناطق نفوذ 8 آذار، وهل يستطيع مرشحو 8 آذار أن يروجوا لبرامجهم في مناطق نفوذ 14 آذار؟ والى اي حد تسمح الحوادث المؤلمة التي تجري في طرابلس حينا وفي البقاع حينا آخر، كما حصل الامس، بالحفاظ على أمن الانتخابات وديموقراطيتها؟

وفكرة التمديد لمجلس النواب، لها قصة بدأت من مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، يوم زاره النائب وليد جنبلاط يرافقه الوزيران غازي العريضي ووائل أبو فاعور، ليبحث مع الرئيس بري في مستقبل الاستحقاق الانتخابي. في مستهل ذاك الاجتماع، اقتبس بري من جنبلاط حركة اشتهر بها، فداعب شعره، خلف أذنه، بأصابع يده اليمنى، وقال لجنبلاط مبتسما: هنيئا لك... لقد أتى الجميع اليك بعدما كانوا يخالفونك الرأي، وها هي الانتخابات ستتم على اساس قانونك المفضل، قانون الستين...

افترض بري أن جنبلاط سيكون مزهوا بما آلت اليه الامور، بعدما صار «الستين» أمرا واقعا، إلا ان رئيس «الاشتراكي» فاجأه برده. قال جنبلاط لبري: دولة الرئيس... أنا أعارض إجراء الانتخابات في هذه الظروف، حتى لو كانت ستتم على اساس قانون الستين. أنا أقترح التمديد لمجلس النواب سنتين، لان الوضع السائد، لا يحتمل الانتخابات... لننتظر بعض الوقت حتى يتراجع التوتر الداخلي ويتضح مسار التطورات في سوريا...هذا رأيي.

للوهلة الاولى، لم يأخذ بري كلام جنبلاط على محمل الجد. كان رئيس المجلس يفترض ان رئيس «التقدمي» لن يفرط بالفرصة النادرة لاجراء الانتخابات وفق «الستين»، وهو الذي استشرس في الدفاع العلني عنه والتمسك به، فكان أول من قدم الترشيحات على أساسه، والوحيد الذي طعن في قانون تعليق مهله...

نظر بري الى العريضي وأبو فاعور، الجالسين بمحاذاة جنبلاط، فوجدهما يدونان الملاحظات وهما في غاية الجدية. استوعب بري المفاجأة، وخاطب رئيس جبهة النضال الوطني بالقول: وليد بيك... أنا أؤيد مبدأ التمديد، لكن حسم مدته يحتاج الى تشاور مع باقي الكتل النيابية.

وبينما خرج جنبلاط من الاجتماع مرتاحا، كان بري يقول لمساعديه: لم يحصل أن كبر وليد جنبلاط في عيني، منذ ثلاثين سنة ونيف، كما هذه المرة... ليس أمرا عاديا ان يطلب تأجيل الانتخابات حرصا على ما تبقى من استقرار، في اللحظة التي أصبح فيها قانون الستين بمتناوله... أنا كنت دائما أقول إن جنبلاط لا يخطئ البوصلة في المحطات المفصلية.

لاحقا، وفي سياق التحضير لطبخة التمديد التقى بري الرئيس فؤاد السنيورة، يرافقه محمد شطح ونادر الحريري. أبلغهم بري ان هناك اقتراحا بتمديد ولاية المجلس النيابي سنتين. وافق السنيورة على المبدأ، لكنه اقترح ان تكون مدة التمديد سنة وثلاثة أشهر. وحده شطح انفرد بتعليق متمايز، داعيا الى المزيد من التدقيق والبحث في المدة. ومع توسع النقاش، أشار بري الى انه يعتقد بأن هناك حاجة الى عقد حوار اسلامي ـ اسلامي في هذه المرحلة المصيرية. وأضاف: بصراحة... هذا الامر سأناقشه مع الرئيس سعد الحريري.

وعندما همّ وفد «تيار المستقبل» بالمغادرة، رافقه بري الى باب المصعد لتوديعه، ثم ما لبثت ان لمعت الدعابة السياسية في رأسه، فتوجه الى شطح بالقول وهو يبتسم: لا أدري لماذا كلما أراك أتذكر حرب تموز 2006.

في ما بعد، تملص «تيار المستقبل» من التزامه بدعم التمديد، كما اتضح من موقف العضوين السنيين في المجلس الدستوري. كان لقاء «السادات تاور» مع مورا كونيلي هو نقطة التحول. خلال هذا اللقاء تكلمت كونيلي بعتب شديد، منتقدة دعم التيار للتمديد. وصلت الرسالة، وسريعا أصبحت سارية المفعول.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)