إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الاستقرار اللبناني لن يهتزّ.. بمعطيات خارجية!
المصنفة ايضاً في: مقالات

الاستقرار اللبناني لن يهتزّ.. بمعطيات خارجية!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 573
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الاستقرار اللبناني لن يهتزّ.. بمعطيات خارجية!

ليس مستغرباً ان تتبدل الاولويات الاميركية وفق ما تفرضه منظومة مصالح واشنطن الاستراتيجية، وثمة قناعة يرددها بعض زوار واشنطن في هذه الأيام أن ليس أهل السياسة في لبنان وحدهم من يعملون على اساس اليومي، «فالإرباك الواضح في السياسة الأميركية في التعامل مع أكثر من ملف اقليمي ودولي، وخاصة ملف الأزمة السورية، يبين أن الأميركيين يعتمدون ايضاً سياسة مياومة، مثلهم مثل الكثير من دول العالم الثالث».

وبمعزل عن هذا الارتباك، يسجل المتابعون للموقف الأميركي عدم تبدل موقف الإدارة الأميركية من مسألة الاستقرار في لبنان، برغم كل المناخ المتفجر في المنطقة.

ويتحدث تقرير ديبلوماسي عن مؤشرات عدة للاستقرار اللبناني ابرزها الآتي:

أولاً، لا يخفي الأميركيون حرصهم على استقرار لبنان وهم يرددون موقفهم سراً وعلناً.

ثانياً، يتقاطع الحرص الأميركي مع حرص روسي وصيني على عدم هز منظومة الاستقرار اللبناني.

ثالثاً، أبلغ الأميركيون قيادة الجيش اللبناني مراراً وتكراراً أنهم سيواصلون التزامهم ببرنامج المساعدات العسكرية المقرر للبنان.

رابعاً، لم تتردد دولة أوروبية في إعادة تأكيد التزامها بالمشاركة في «اليونيفيل» وضمناً بالاستقرار في منطقة جنوب الليطاني، لا بل ثمة معطى جديد يتمثل في إبداء بعض الدول التي تنوي الانسحاب من مهمة «الاندوف» في الجولان الانضمام الى «اليونيفيل» في الجنوب اللبناني.

خامساً، أبلغت واشنطن قادة المعارضة السورية، وخاصة «الجيش السوري الحر» أنه من غير المسموح نقل النار السورية الى دول الجوار، اي لبنان والاردن وتركيا والعراق.

سادساً، أبلغت واشنطن الرعاة الإقليميين للمعارضة السورية، أي قطر والسعودية وتركيا، أن استقرار لبنان خط أحمر وبالتالي ممنوع عودة الحرب الأهلية إليه أو نقل النار السورية إليه، مثلما ممنوع أيضاً المسّ بهيبة المؤسسة العسكرية.

سابعاً، طلبت واشنطن من الدول الثلاث التجاوب مع المساعي الأميركية الروسية لإيجاد حل للأزمة السورية سياسياً عبر التجاوب مع الجهود التي يبذلها وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، «لأن انفجار الموقف في المنطقة يهدد المصالح الإستراتيجية الأميركية في الطاقة والاقتصاد والعسكر والأمن».

ثامناً، تعتبر اميركا وروسيا ان لبنان وسوريا وقبرص واسرائيل ليسوا مرشحين فقط للدخول الى نادي الدول المنتجة للطاقة (غاز ونفط) فحسب، لا بل إن الكميات المقدرة في هذه الدول، تفوق بأضعاف منتوج ومخزون بعض الدول الخليجية.

تاسعاً، أبلغت واشنطن كلا من موسكو وبكين بأنها جدية في رفع الغطاء عن أي مجموعة اصولية متطرفة وتنتهج الفكر التكفيري.

عاشراً، أبلغت واشنطن كلا من امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان انهما عندما تحالفا مع الرئيس السوري بشار الأسد وإيران و«حزب الله»، تحفظت الادارة الأميركية سياسياً، الى أن انقلب القطريون والأتراك فجأة وصارت أولويتهم محاربة بشار الأسد وإزاحته، وثمة قناعة رائجة في الادارة الأميركية بأنه من الصعب ازاحة الأسد، وبالتالي على الدوحة وأنقرة، تشجيع التسوية السياسية في سوريا ودفع المعارضة للمشاركة في مؤتمر جنيف -2، لأن البديل هو المزيد من الخسارة للمعارضة على الأرض وجعل النظام يرفع سقف شروطه.

حادي عشر، يحمل فريق وازن في الإدارة الأميركية السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد مسؤولية الفشل الإستراتيجي الأميركي في التعامل مع الملف السوري، وهو من دخل الى شمال سوريا وشجّع المعارضات المسلّحة على الاستمرار في الخيار المسلح ومحاولة فرض واقع عسكري جديد قبل الجلوس الى طاولة التسوية، كما ان كل التقارير التي رفعها الى إدارته كان يؤكد فيها ان الأسد انتهى ليتبين ان الوضع ينقلب دراماتيكياً لمصلحته.

ما لا يتحدث عنه التقرير الديبلوماسي أن السوري، الذي لم يكن متحمساً لتفجير الواقع اللبناني، في عز «حشرته»، فكيف اليوم في ظل ما يعتبرها «إنجازات ميدانية متتالية»، كما أن «حزب الله» هو اليوم الأقدر على كل مفاعيل أي مشكل داخلي وهو لا يرغب بذلك، بل يدفع باتجاه حماية الاستقرار وتفادي الفراغ في المؤسستين التشريعية والتنفيذية.

وإضافة الى كل هذه العناوين، ثمة حقيقة يرددها مرجع لبناني: «انظروا الى سوريا، تجدون أن ألد أعداء الولايات المتحدة، أي «القاعدة» وألد أعداء إسرائيل، وهو «حزب الله»، يخوضان مواجهة مباشرة، من دون أن تطلق رصاصة واحدة لا من اسرائيل ولا من الولايات المتحدة، وها هي سوريا الدولة المركزية تنهار، فهل يمكن أن تتكرر أفضل من لحظة تاريخية كهذه للأميركيين والإسرائيليين».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)