إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رهانان لبنانيان على روحاني المنفتح: تخفيف وطأة التورّط والصراع المذهبي
المصنفة ايضاً في: مقالات

رهانان لبنانيان على روحاني المنفتح: تخفيف وطأة التورّط والصراع المذهبي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 485
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

رهانان لبنانيان على روحاني المنفتح: تخفيف وطأة التورّط والصراع المذهبي

طغت الانتخابات الايرانية ونتائجها على الموقف الذي أعلنه الرئيس المصري محمد مرسي من النظام السوري وقطع العلاقات بين مصر والنظام السوري فضلاً عن دعوته "حزب الله" الى مغادرة سوريا حيث "لا مكان له ونقف ضده في عدوانه على الشعب السوري"، واتخاذه موقفاً قوياً من إيران ولو لم يسمها صراحة موضحاً "ان العلاقات التي تمليها طبيعة الدور الاقليمي والعالمي لن تكون على حساب مبادئنا التي تعتبر نصرة الشعب السوري من أهم قضايانا".

هذا الكلام وان كان اعتبره كثر تأثراً بالاجتماع الذي عقده علماء الامة المسلمين في القاهرة في منتصف الاسبوع الماضي بناء على معلومات صحافية أكدت ذلك، إلا أنه كان تعبيراً عن عدم إمكان الدول العربية بما فيها مصر الخروج عما تركه التدخل الايراني العسكري أو عبر "حزب الله" في سوريا من اثر سلبي والطابع المذهبي الذي أسفر عنه هذا التدخل. ومحاولة مرسي مجاراة الشعب المصري والسعي الى استيعاب تحركاته المرتقبة بمواقف شعبية لا ينفي واقع أن الرئيس المصري كان من بين القلائل الذين روّجوا وعملوا لمشاركة ايران في اي مجموعة عمل عربية أو اقليمية حول سوريا فكانت إيران جزءاً من المجموعة التي سعى مرسي الى إقامتها لبحث الوضع السوري قبل أن تفشل. ولا يسع الرئيس المصري أن يدافع عن انفتاحه على إيران في ظل مسعاها التوسعي في سوريا وتدخل "حزب الله" علناً الى جانب النظام ضد شعبه علماً أن هذا الانفتاح كان معرضاً لانتقادات عدة. وفي ظل الدعوات الى الجهاد في سوريا والدفاع عنها في وجه التدخل الايراني التي اطلقها العلماء المسلمون قد تجد الأنظمة صعوبة في عدم انتهاج سياسات عدائية اكثر حيال اعتماد النظام السوري على ايران و"حزب الله" من اجل الدفاع عن بقائه في السلطة في وجه شعبه واعتماد سياسات مماثلة إزاء ايران والحزب

أيضاً.

أثقل هذا الأمر كذلك على حركة "حماس" التي أصدرت بدورها بياناً طالبت فيه الحزب بسحب قواته من سوريا، حتى لو أن وراء القرار أسباباً خاصة تتعلق بإشكالات طلب الحزب من الأمن العام اللبناني عدم التمديد لتأشيرات قادة من "حماس" في لبنان واضطرار هؤلاء الى مغادرة مقراتهم في لبنان بما فيها تلك الموجودة في الضاحية الجنوبية وفق ما سرى الأسبوع

الماضي.

فهذه التطورات لا يفترض أن تريح طهران التي عوّلت على التعويض عربياً، في ظل انهيار النظام الذي تدعمه في سوريا، بالاعتماد على الانفتاح على مصر المضطربة والساعية الى استعادة دور إقليمي قوي وذلك في ظل الحساسية الكبيرة لدول الخليج إزاء إيران لمسؤوليتها في رأي هذه الدول عن اضطراب الوضع في البحرين وعن تحريك الأمور في دول خليجية أخرى. كما أن حركة "حماس" كانت تحظى بالدعم الإيراني العسكري والمادي وهي ابتعدت عن طهران بما لا يمكن اعتباره مكسباً مستمراً لها.

وفي خلاصة هذه التطورات يبرز المشهد نحو انقسام مذهبي يتسع يوماً بعد يوم في المنطقة ويشهد لبنان ترجمة متعددة له ومتنقلة شأنه على الأرجح شأن دول أخرى في المنطقة علماً أن هذه الترجمة تتخذ مظاهر عدة في هذه الدول مختلفة عن تلك التي يشهدها لبنان الهش في طبيعته الطائفية والمذهبية والذي يبدو على شفير فتنة يقاربها بقوة لولا ممانعة قوى أساسية مؤثرة فيه من دون حصولها حتى

الآن.

لذلك تتطلع مصادر سياسية في لبنان الى انتخاب الشيخ حسن روحاني رئيساً لإيران من بوابة أمرين: الاول قدرته على التخفيف من الذهاب نحو الحرب المذهبية في المنطقة التي يسعرها تدخل إيران والحزب الى جانب النظام في سوريا، وذلك بناء على ما صرح به روحاني لصحف خليجية وما أعلنه لجهة رغبته في العمل على تحسين علاقات إيران مع الدول المجاورة لا سيما الخليجية منها وان هذا الامر سيكون أولويته القصوى متى انتخب رئيساً. وهو أمر استدرج ترحيباً خليجياً عبرت عنه المملكة العربية السعودية على لسان الملك عبد الله بن عبد العزيز مثمناً حرص الرئيس المنتخب "على تحسين العلاقات بين البلدين". إذ أن رهان هذه المصادر أن أحد مجالات تحسين العلاقات مع المملكة لا بد أن يكون لبنان والتعاون الإيراني معها على تأمين الاستقرار ومن بينها ملاقاة الاندفاع الذي عبرت عنه السعودية لدى تسمية الرئيس تمام سلام وتكليفه تأليف الحكومـــة العتيدة والذي ما لبث ان ووجه بشروط مرتفعة من قوى 8 آذار. اضف الى ذلك إعلان الرئيس المنتخب اعتماده الاعتدال في وجه التطرف وان كان الامر ينتظر ترجمته هو لهذا القول وما يعنيه في هذا الاطــــار وفي اي مجـــــال، فضلاً عن ضرورة معرفة هامش تحركه وما اذا كــان كبيراً أو محدوداً على هذا الصعيـــد علماً أنه يعتقد أنه سيتاح له لاعتبارات إيرانية داخلية عدة محاولة تصحيح علاقــــات إيــــران الخارجيــــة من أجل إخراجهـا من عزلتها الإقليمية

والدولية.

والأمر الآخر هو أن الذكرى الجيدة للبنانيين من إيران تعود للرئيس محمد خاتمي ونهجه في الحوار والانفتاح. ويطمح من راقبوا الدعم الذي قدمه خاتمي للرئيس المنتخب أن يشكل روحاني نظيراً لخاتمي في هذا الشأن خصوصاً في ظل عدائية يتسع نطاقها في لبنان أيضاً ضد ايران وتحكمها بالقرار السياسي اللبناني الخارجي عبر "حزب الله". فهل ستصح هذه الرهانات أم تكون في غير موقعها؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)