إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أخطار تحلل كيان الدولة عبر استهداف الجيش والقضاء.. التطرف الاسلامي يثير قلق الغرب ويعزز دعمه لحكومة ميقاتي
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

أخطار تحلل كيان الدولة عبر استهداف الجيش والقضاء.. التطرف الاسلامي يثير قلق الغرب ويعزز دعمه لحكومة ميقاتي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 872
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أخطار تحلل كيان الدولة عبر استهداف الجيش والقضاء..  التطرف الاسلامي يثير قلق الغرب ويعزز دعمه لحكومة ميقاتي

أكدت وقائع المفاوضات الجارية لإطلاق المخطوفين اللبنانيين عبر تولي قيادة "حزب الله" لها (وللملف ككل باعتباره المرجعية السياسية والروحية للمخطوفين)، معطوفة على المجريات الامنية خلال الايام العشرة الاخيرة بدءا من أحداث طرابلس مرورا بحادثة عكار وما أعقبها من تداعيات في بيروت والشمال، وصولا إلى حادثة كاراكاس حيث ساهمت المصادفة في الكشف عن عناصر مشبوهة، إستعادة مشهدية إعتقد اللبنانيون أنها أصبحت جزءا من ذاكرتهم، وتمثلت بغياب سلطة الدولة وسيطرة المفهوم الميليشوي على الشارع.

فبين مطالبة بجيش حر في عكار (سارعت قيادات "المستقبل" إلى طمسها) بعد مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد وهو أحد أبرز القيادات السلفية في المنطقة (ما يفسر حدة ردات الفعل الغاضبة على مقتله)، والافراج عن شادي المولوي بعدما وجهت اليه تهمة الانتماء الى تنظيم إرهابي وإستقبال رئيس الحكومة له، وبين تولي قيادتي "حزب الله" وحركة "أمل" التفاوض في مسألة المخطوفين اللبنانيين وتكليف قوى الانضباط في الحزب ضبط أمن الضاحية، بدا واضحا أن مسألة إقحام لبنان في أزمة سوريا تمهيدا لجعلها واحدة من أبرز أطباق أزمة المنطقة المرتبطة بالإسلام المتطرف وعنصرا أساسيا فيها، أصبح واقعا لا مفر منه فرض نفسه على المشهد السياسي الداخلي بعدما خرج الى العلن ما كان يتم التحضير له بدقة وعناية على مدى شهور.

ويلجأ تيار "المستقبل" وإلى جانبه الحليف المسيحي إلى مطلب إسقاط الحكومة على خلفية مسؤوليتها في التردي الذي وصلت اليه البلاد كهدف ليس لإستعادة السلطة، وهما يعيان ان مثل هذا الامر غير ممكن التحقق في الظروف الراهنة كما أنه لا يصب في مصلحتهما، وإنما لإسقاط سلطة "حزب الله" وسوريا في لبنان ومنع سيطرتهما على البلاد في الفترة التمهيدية للإنتخابات النيابية ربيع 2013. وثمة إقتناع لدى فريق الرابع عشر من آذار أن حكومة حيادية هي الافضل لإدارة البلاد في هذه المرحلة وخصوصا أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فقد الكثير من وسطيته في ادائه السياسي في ايام المحنة المنصرمة. فهو بإعلانه ترشحه للإنتخابات قرر الخروج عن وسطيته وخوض المواجهة، ما يخلع عنه صفة الحكم والوسط في تلك الانتخابات. كما أنه بإنتقاله إلى طرابلس يوم الافراج عن المولوي وإستقباله له حدد الموقع السياسي الذي إختاره لنفسه. وما يعزز الانطباع بحسم ميقاتي خياره في المواجهة إنتقاله إلى موقع الرد على هجوم "المستقبل" بهجوم مماثل ونبرة عالية تشي بأن الرجل يتكىء على دعم غربي قوي لبقائه في موقع الرئاسة الثالثة.

وتعزو مصادر سياسية مطلعة مكامن هذا الدعم إلى المخاوف لدى الغرب من تمدد التطرف الاسلامي وتغلغله في لبنان وتحديدا في شماله. وقد بدأ الغرب يعي بحسب هذه المصادر اخطار المشروع الاسلامي الذي بدأت تتضح معالمه تدريجيا في ظل عاملين أساسيين: أولهما التمويل الكبير المتوافر له وقد تجلى أخيرا في الشوارع والاحياء من عكار الى بيروت بأبشع صوره، والثاني خروج الحركات السلفية عن قدرات "تيار المستقبل" على ضبطها، وخصوصا بعدما خرجت لعبة إستغلال هذه الحركات فزاعة في وجه "حزب الله" تمهيدا لنوع من التوازن معه عن سيطرة التيار.

والوضع المأزوم الذي وصلت اليه حكومة ميقاتي بفعل الاحداث الاخيرة والتفلت الامني الذي رافقها وفضح الانكشاف الحاصل في ظل وفرة السلاح والجهوز لدى كل القوى للعودة الى الحرب بأقل من بوسطة عين الرمانة، بات يطرح السؤال عن الافق الذي يخرج البلاد من وضعها المأزوم، وإذا كانت حكومة حيادية تنبثق من توافق سياسي محكوم بتوازن السلاح من شأنه أن يوفر فترة سماح يحتاج اليها فريقا الصراع إذا صحت النيات لدى كليهما بعدم الانزلاق نحو أتون فتنة مذهبية.

لكن المصادر عينها أبدت قلقها العميق من أن جوهر المشكلة بات يتعدى الحكومة ليشمل بنية الدولة وكيانها. وعزت قلقها إلى أن العنصرين اللذين يشكلان دعامة الدولة تعرضا للتهديد المباشر خلال الأحداث الاخيرة وهما مؤسستا الجيش والقضاء. وسألت بعد كل ما جرى ولا يزال يجري هل تتطابق الحسابات الموضوعة للبنان مع بيدر النتائج؟ وهل من جدوى حقيقية للبحث في قانون للإنتخاب تجري على أساسه الانتخابات النيابية التي يفترض أن توصل الغالبية النيابية المنبثقة منها الى السلطة؟ أم إن ما شهدته البلاد في الاسبوعين الماضيين ليس الا بداية لتحلل الدولة تمهيدا لتحلل كيانها والعودة القسرية إلى المشاريع التاريخية للمنطقة ؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)