إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان لـ«السفير»: بري محوري.. والمقاومة أحميها برموشي حتى من نفسها
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان لـ«السفير»: بري محوري.. والمقاومة أحميها برموشي حتى من نفسها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 594
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان لـ«السفير»: بري محوري.. والمقاومة أحميها برموشي حتى من نفسها

لا يخفي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مرارته لمآل العلاقات بين الافرقاء، والتي وصلت الى حد عدم التمييز بين ما يندرج في اطار المصلحة الوطنية العليا وما يتصل بالمصالح الآنية الضيقة، الا ان عتبه الكبير هو على الاصرار في اسلوب الافرقاء، المتعمّد احيانا، والناجم عن عدم فهم طبيعة وطريقة تعاطي المسؤول الأول في الدولة في مقاربة وانضاج الحلول للازمات.

وينقل زوار سليمان عنه تأكيده على علاقاته الجيدة مع كل الافرقاء «أنا لم اتهجّم او اتكلم بسوء عن اي احد، اما اذا كان هناك قرار معين متفق عليه بعزل رئيس الجمهورية، فهم لا يستطيعون عزلي، بإمكانهم مقاطعتي، اما غير ذلك فهو غير ممكن، لأنه ليس في آخر سنة من ولاية الرئيس يعزلونه. يبدو انهم اعتادوا ان تكون عين الرئيس على التمديد في آخر سنة من ولايته، اما أنا فلا أريد التمديد، قلتها وكررتها مرارا. اما علاقاتي مع سوريا فهي افضل من علاقتهم بها، ولكن من الذي بادر الى الشكوى للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن؟ نحن ام الجانب السوري؟».

ويجزم سليمان «أنا لا اقول كلاما فوق الطاولة وآخر تحتها، كل كلامي مقتنع به، وهو كلام واحد لا يحمل اوجهاً متعددة. منذ البداية قلت بصراحة انا ضد انخراط «حزب الله» في الصراع السوري، هل المطلوب منعي من قول موقفي؟ وهل جرّدت حملة على الحزب او غيره وحولتهم الى القضاء؟ قلت ذلك، وموقفي ثابت، لأن هذا التدخل يؤدي الى مشاكل وتوترات في لبنان، اما القول ان اطرافا اخرى تدخلت فهؤلاء غير منظمين حزبيا، لكنهم يقولون ان تيار «المستقبل» وراءهم والأخير أنكر اي علاقة له بهم، غير ان الحزب اعلن صراحة انه منخرط كليا في الصراع السوري».

ويؤكد سليمان «ان «حزب الله» مقاومة، وهذه المقاومة لها عيد وطني وتذكر في كل خطاباتنا ومواقفنا الداخلية والخارجية، وهي موجودة في البيان الوزاري تحت عبارة «الجيش والشعب والمقاومة»، لذلك كيف ينفرد الحزب بالتصرف ويترك الجيش والشعب؟ عليهم ان لا يعتبوا، لأنهم هم من ترك هذه الثلاثية القائمة على ثلاثة أرجل، لقد اخذوا الرجل الخاصة بهم وذهبوا، فلماذا العتب لاحقا؟ لقد نبّهتهم بكل محبة واريحية، ولم اغدر بهم او اغافلهم، لاني لم اعتد يوما ذلك، ومنذ البداية قلت لهم انني لست قابلا بهذا التصرف ولا اقبل بالذهاب الى الجولان، لأن في ذلك كشفا لكم وللبنان امام العدو الاسرائيلي الذي ليس بحاجة لذرائع ليعتدي على لبنان، فإذا حصل شيء ما في الجولان سيوجه عدوانه الى لبنان بذريعة اعلان «حزب الله» انه يريد القتال في الجولان، وبالتالي لا داعي لتقديم الذريعة».

ويسأل سليمان «هل اللبنانيون موافقون على فتح معركة في الجولان؟ وهل ابناء اللبنانيين موافقون ان يستشهد المواطن في سوريا؟ نعم هم يوافقون ان يستشهد العسكري والمقاوم على ارض وطنه، لكنهم لا يوافقون ان يسقط لا في الحرب الاهلية الداخلية ولا في سوريا ولا في الجولان. هكذا نبني الوطن ونحفظه، وليس بإرادات مختلفة ومتناقضة. علينا عدم فتح الباب لاي طائفة من طوائف لبنان، وبذريعة حماية نفسها من خطر ما تتعرض له، ان تلجأ الى الدولة التي ترعاها او الى عرّابها لكي يدافع عنها. هذا امر لا يجوز وغير مقبول ولا يبني وطنا».

ويوضح سليمان «أنا لا أعادي احدا، لا الرئيس نبيه بري ولا «حزب الله» ولا 8 او 14 آذار، ولست في موقع الزعل من احد، ولكن من يريد ان يزعل مني فالاسباب عنده وليست عندي. اذا استعملت صلاحياتي لا اكون ضد نبيه بري، الذي اؤمن ان دوره محوري في لبنان، ونحن كسلطات نتعاون مع بعصنا البعض. لكنهم هم من يزعلون مني، هل انا من يزعل العماد ميشال عون؟ لم اتعرض له يوما بكلمة غير لائقة ولم ازعله يوما، انما هو من يزعلني. يقول انني من عرقل التعيينات، اذا اصررت على اعتماد آلية التعيينات المتوافق عليها والمقرة في مجلس الوزراء، أكون أريد اتمام التعيينات لا عرقلتها، أنا لم أعرقل اي تعيين، وفي قرارة انفسهم يعرفون انني من سهّل التعيينات التي تمت».

ويقول سليمان «لست على خلاف مع احد، صحيح انني صاحب موقف وقرار، ولكن لست صداميا ولا ابحث عن التحدي، انما اسلك طريق الاقناع، ومن لا يريد ان يقتنع فليس بوسعي ان ارغمه على شيء. يقولون اني مدفوع من الاميركيين، اتمنى ان يكون كل رئيس جمهورية محترما من الاميركيين وقادة العالم على صراحته، وكل ما تعلنه السفيرة الاميركية لم تتفوه به مرّة واحدة في مكتبي، وعندما تحدث معي الرئيس باراك اوباما مؤخرا وابدى قلقه من تدخل «حزب الله» في سوريا، قلت له فورا: نحن كذلك قلقون من تدخل كل الافرقاء اللبنانيين في سوريا، نحن اجمعنا على اعلان بعبدا لمنع التدخل، ولكن للاسف مختلف الاطراف لم تلتزم به. وقلت له: من الممكن يظهر تدخل «حزب الله» الآن اكثر، اما بالنتيجة فكل الاطراف تدخلت بالسلاح والمسلحين وفي الاتجاهين، جوابي له كان مباشرا وبصدق».

ويتابع قائلا: «عندما اجد تصرفات «حزب الله» خطأ اصارحهم ولا اثني عليهم، انا قلت احمي المقاومة برموش عيوني، ولكن اريد حمايتها ايضا من نفسها، فحتى لو وجهت البوصلة الان في الاتجاه الخطأ، انا اريد حمايتها، ولعل كلامي الصريح يحميها، ويجب ان لا يفرحوا بصمتي، لانه بمثابة لحس المبرد. ما يحصل من حوادث سيستمر اذا استمر التدخل في سوريا، واذا شاركوا في معركة حلب فهذا سيعيد توتير الاجواء. يجب ان تتوقف الامور عند القصير والعودة الى لبنان».

وبالنسبة للحكومة قال: «عند الانتهاء من موضوع الطعن بالتمديد سيبدأ العمل على ملف الحكومة بزخم. انا اتمنى حكومة يشترك فيها الجميع، واذا لم يتحقق ذلك فلا حول ولا قوة، لانه لا يمكننا توقيف تأليف الحكومة الى أبد الآبدين. نحن مستمرّون بالعمل، لا سيما مع الرئيس تمام سلام، على حكومة تضم الجميع، والنائب وليد جنبلاط يعمل بذات المنطق، وعلى الجميع ملاقاة هذه الجهود، من دون الدخول في اختراعات حول هوية وطائفة الوزير التاسع او ما شابه ذلك، فتجربة حكومة الوزير الملك لم تكن مشجعة، وكان يجب التفكير بالمستقبل قبل الاقدام على خطوة ضمه الى فريق الوزراء المستقيلين «.

وتناول لقاءاته مع النائب محمد رعد قائلا «النائب رعد شخصية ممتازة، وعلاقتي مع «حزب الله»، ومع رعد بالتحديد، مبنية على الاحترام، واهم شيء لديهم ان لا يطعنهم احد في الظهر، وهم يقرأون موقفي بخلفية صريحة. اما مع الرئيس بري فعلاقتي معه خاصة لا تحتاج الى وسيط، واللقاءات مع جميع الافرقاء يجب ان تتكثف، ويجب اسكات الشتامين، فلا يمكن تطبيع الرئيس بالقوة، الرئيس لا يطبّع، ورغم انني متسامح وافصل بين المواقف، ولكن كرامتي لا افرط بها ولا اخاف الا من الله».

وحول ما أشيع عن فتور في العلاقة مع الرئيس بري قال: «ما اشيع عند تعليق مهل الترشيح ليس صحيحا، كان هناك تواصل وتحاور صريح، ومع ذلك استمر الحديث عن الفتور. تعمّدت قبل ذهابي الى الفاتيكان الاتصال به وقلت له «الهيئة زعلان مني ومش حاببني بها الايام، ولكن انا احبك»، وكانت ردة فعله الضحك مطولا، وتحدثنا في امور كثيرة، وفور عودتي بادر الى الاتصال وتهنئتي بسلامة العودة. منذ ثلاث سنوات واردد بوجوب الالتزام بالمواعيد الدستورية وإجراء الانتخابات في مواعيدها، فلا داعي للغضب اذا مارست حقي الدستوري بالطعن امام المجلس الدستوري، فلم احمل سيفا على الدكتور عصام سليمان لكي يأخذ بالطعن، تصرفت بعقل ومنطق، ومن الخطيئة اسناد العكس الى ما اقدمت عليه، فلا يوجد اي سبب للزعل مع الرئيس بري».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)