إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل تكون الحولة كما قانا في 1996 و2006؟ روسيا أكبر المحرَجين بشهادة المراقبين
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل تكون الحولة كما قانا في 1996 و2006؟ روسيا أكبر المحرَجين بشهادة المراقبين

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 862
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل تكون الحولة كما قانا في 1996 و2006؟ روسيا أكبر المحرَجين بشهادة المراقبين

تساءلت مصادر ديبلوماسية مراقبة عن أوجه الاختلاف بين المجزرة التي حصلت في مدينة الحولة السورية وسقط ضحيتها ما يزيد على 92 شخصا بينهم أكثر من 32 طفلاً، بعدما كشف "التدقيق الذي أجراه المراقبون استخدام مدفعية الدبابات في قصف المدينة "وفق ما أعلن رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود، وبين مجزرتي قانا عامي 1996 و2006. في مجزرة قانا الاولى ارتكبت حكومة اسرائيل برئاسة شمعون بيريس مجزرة دموية ادت الى مقتل 110 اشخاص غالبيتهم من الاطفال والنساء، حين قصفت الطائرات الاسرائيلية مقرا تابعا لقوات حفظ السلام الدولية. وفي مجزرة قانا الثانية أواخر آب 2006، سقط بالقصف الاسرائيلي أكثر من 67 ضحية بينهم 37 طفلا على الاقل. هاتان المجزرتان شكّلتا نقطة مفصلية في الحرب الاسرائيلية على لبنان لجهة التعجيل في انهاء الحرب، على وقع الهزيمة الاسرائيلية التي ادت اليها غالبا مجازر من هذا النوع، لكونها النقطة التي تفيض بها الكأس، اذ ان هذه الحروب تصبح صعبة التبرير والقبول متى ارتكبت فيها مجازر بشرية مماثلة. والواقع ان المجتمع الدولي يتملكه الاحراج الكبير مع سقوط الضحايا الابرياء، والاطفال منهم خصوصا، ويصبح المجال متاحا أمام مخارج لم تكن متاحة قبل المجزرة، وتفرضها او تحتِّمها الضرورات الطارئة على المشهد العسكري. وما لم يحتمله المجتمع من اسرائيل على هذا الصعيد، وخصوصا أن الامم المتحدة حمّلتها آنذاك مسؤولية ما حصل، على رغم التدليل الذي تحظى به من الولايات المتحدة وسواها من الدول، من الصعب ان يحظى به النظام في سوريا على رغم الرعاية المعلنة المستمرة له من جانب روسيا.

وتساهم المجزرة التي وقعت في الحولة في إحراج كبير للجهات الاقليمية والدولية على حد سواء، وفق ما تقول هذه المصادر، لاعتبارات متعددة قد يكون ابرزها انها حصلت في ظل رعاية دولية للوضع السوري عبر خطة الموفد كوفي انان لوقف الحرب في سوريا، بحيث تختلف، من حيث حجمها وطبيعتها، عما حصل من مجازر سابقا في حمص قبل قبول النظام بهذه الخطة. ثم انها تعيد تذكير الرأي العام العربي والدولي بان الاسباب التي استخدمت لاطاحة الزعيم الليبي معمر القذافي، أي ارتكابه المذابح ضد شعبه، ولم تستخدم في التعامل مع الوضع السوري، تسقطها أحداث مماثلة لتلك التي حصلت في الحولة.

ومع أن هذه المجزرة استنفرت ادانة عالمية واقليمية واسعة، فإن السؤال الاول يبقى عما اذا كانت ستحفز المجتمع الدولي على الدخول في مرحلة عملانية من أجل وضع حد للعنف في سوريا، خصوصا في ظل هذه الوقائع؟ في حين ان السؤال الثاني يركز على نضج الظروف لبدء التفاوض على خروج النظام، وفق مصادر متصلة بجهات اقليمية.

وفي هذا الاطار، تقول المصادر إن أكثر من ينبغي أن يُحرَج من هذه المجزرة هو روسيا، نتيجة لعاملين أساسيين، انطلاقا من أن المسؤولية عن حصول هذه المجزرة قد حدّدها رئيس بعثة المراقبين الدوليين، وروسيا هي من طالب بها وطالبت النظام بالتجاوب معها، وليس المعارضة السورية. واذا كان لهذه الشهادة الدولية من معنى، فإنها مصدر حرج لروسيا التي اعتمدت على تقرير رئيس بعثة المراقبين العرب محمد الدابي من أجل استخدام الفيتو ضد قرار دولي في مجلس الامن حول سوريا في وقت سابق، في حين أن تقرير المراقبين الدوليين يصب في المنحى المعاكس.

أما العامل الاول في إصابة الموقف الروسي بالحرج، فهو أن روسيا التي دافعت حتى الان عن بقاء النظام، باتت مسؤولة على نحو كبير عما يقوم به، على غرار مجزرة الحولة لكونها لا تزال تحمي بقاءه. والعامل الثاني ان النظام حتى لو لم يكن مسؤولا عن المجزرة على نحو مباشر، فإن بقاءه في السلطة بات مسببا لمزيد من الحرب الداخلية،، وخصوصا متى فقد السلطة على الارض وباتت مجالا خصبا لنشوء كل أنواع التنظيمات، بمعنى أن بقاء النظام بات مكلفا على سوريا نفسها وعلى الآخرين أيضا. وإذا أضيف الى هذين العاملين ما حصل في الاسبوعين الماضيين من أحداث في طرابلس ثم في عكار، وهو ما أدرجته غالبية الدول ومن بينها روسيا، في اطار تداعيات الازمة السورية والتخوف من امتدادها الى لبنان او الى الدول المجاورة، فان تهديد الاستقرار الاقليمي، سواء حصل مصادفة او كان مقصودا، ربما يعطي مفعولا عكسيا لجهة عدم اظهار قدرة النظام على امتلاك اوراق اقليمية يمكن تحريكها تحت وطأة الضغوط، او تخفيفها، بل لجهة انقلاب الامور عليه ما دام خطرا يهدد الاخرين.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)