إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | القوات الأمريكية تقول وداعا للعراق
المصنفة ايضاً في: مقالات

القوات الأمريكية تقول وداعا للعراق

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1362
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

القوات الأمريكية تقول وداعا للعراق

بقلم: روبرت فيسك/الإنديبندنت

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي


عندما تقوم بغزو بلاد شعوب أخرى, يجب أن يكون هناك أول جندي كما سوف يكون هناك آخر جندي.

أول رجل كان في مقدمة أول وحدة في أول صف من الجيش الأمريكي الغازي وصل إلى ميدان الفردوس في قلب بغداد عام 2003 كان العريف دافيد بريز من الكتيبة الثالثة من الفوج البحري الرابع. و لهذا السبب فإنه بالطبع قد أشار لي بأنه لم يكن جنديا على أي حال من الأحوال. إن المارينز ليسوا جنودا. إنهم مارينز. و لكنه لم يتكلم مع والدته لمدة شهرين – و حتميا- فقد قدمت له هاتفي الموصول بالقمر الصناعي من أجل مكالمة والدته في ميتشغان. كل صحافي يعلم تماما أنه سوف يحصل على قصة جيدة إذا قام بإعارة هاتفه إلى جندي في الحرب.  

" مرحبا أيها الأصدقاء" صرخ العريف بريز . " إنني في بغداد. إنني أتصل لكي أقول لكم مرحبا. إنني بخير و أحبكم . الحرب سوف تنتهي خلال بضعة أيام . و سوف أراكم قريبا". نعم إنهم جميعا يقولون بأن الحرب سوف تنتهي قريبا. إنهم لم يقوموا بإستشارة العراقيين حول هذه الفكرة اللطيفة. إن الإنفجارات الإنتحارية الأولى – رجل شرطة في سيارة و من ثم أمرأتان في سيارة- ضربت الأمريكان على امتداد الشارع السريع الواصل إلى بغداد. و سوف يكون هناك المئات منها. و سوف يكون المزيد و المئات في العراق في المستقبل.

لهذا فإن علينا أن لا نأخذ بالاعبتار التصرف الصبياني على الحدود الكويتية خلال الساعات الماضية, إن مغادرة آخر مقاتل من العراق أمامها أسبوعين من الآن. كما أن علينا أن لا ننخدع بصرخة "لقد انتصرنا" الصادرة عن جنود في عمر المراهقة, الذين كان بعضهم في سن 12 عندما قام جورج بوش بإرسال قواته إلى مغامرة العراق الكارثية. إنهم سيرحلون تاركين وارءهم 50000 رجل و امرأة – ثلث قوات الإحتلال الأمريكي- عرضة للهجوم و الذين عليهم أن يبقوا من أجل مواجهة التمرد.

نعم, رسميا هم هناك من أجل تدريب المسلحين و رجال الميليشيات و أفقر الفقراء الذين انضموا إلى الجيش العراقي الحديث, و الذين حتى قائدهم لا يعتقد أنهم سوف يكونون جاهزين للدفاع عن بلادهم حتى عام 2020. و لكنهم سوف يبقون في حالة احتلال – بالطبع فإن أحد المصالح الأمريكية التي يجب أن يقوموا بحمياتها هي وجودهم-  إضافة إلى آلاف من المرتزقة الغربيين و الشرقيين الذين يطلقون النار في جميع أنحاء العراق من أجل الدفاع عن الدبلوماسيين الغربيين و رجال الأعمال الثمينين. لذا لتقال بصوت عال: نحن لسنا خارجين من العراق.

بدلا من ذلك , فإن ملايين الجنود الأمريكان الذين مروا من خلال العراق قد جلبوا الطاعون إلى العراقيين. من أفغانستان – الذين أظهروا فيها مصالح بعد عام 2001 كما سوف يظهرون عندما سوف يبدأون بالإنسحاب من تلك البلاد العام القادم- لقد جلبوا معهم عدوى القاعدة. كما جلبوا معهم مرض الحرب الأهلية . و قد قاموا بحقن العراق بحقن الفساد على نطاق واسع. لقد قاموا كذلك بختم خاتم التعذيب في أبو غريب – وهم خير خلف لنفس السجن الذي كانت تسود فيه أحكام صدام الحقيرة- و كل هذا بعد أن وضعوا نفس الخاتم في باغرام و في السجون السوداء في أفغانستان.  لقد مزقوا البلاد و التي بعد كل حكم صدام فيها و الوحشية والفساد التي كانت فيها فإن سكانها من السنة والشيعة  كانوا منسجمين مع بعضهم البعض.

و بسبب أن الشيعة سوف يحكمون حتميا في هذه الديمقراطية الجديدة, فإن الجنود الأمريكان أعطوا إيران النصر الذي أرادته عبثا في حربها مع العراق أيام صدام أعوام 198-1988. في الواقع, إن الرجال الذين هاجموا السفارة الأمريكية في الكويت في تلك الأيام السيئة – الرجال الذين كانوا حلفاء للانتحاريين الذين فجروا قاعدة المارينز في بيروت عام 1983- يساعدون الآن في إدارة العراق. لقد كان حزب الدعوة إرهابيا في تلك الأيام. و الآن هم "ديمقراطيون" . إنه لمن المضحك كيف أننا نسينا ال 241 جنديا الذين قضوا في مغامرة لبنان. لقد كان العريف دافيد بريز في سن الثانية أو الثالثة في تلك الأيام.

و لكن المرض مستمر. لقد أدت الكارثة في العراق إلى نقل عدوى القاعدة إلى الأردن – تفجيرات الفنادق في عمان- و من ثم في لبنان مرة أخرى. وصول المسلحين من فتح الإسلام في مخيم نهر البارد الفلسطيني في شمال لبنان و حرب ال34 يوما مع الجيش اللبناني و مئات القتلى من المدنيين كانوا نتيجة مباشرة لإنتفاضة السنة في العراق. لقد وصلت القاعدة إلى لبنان. و هكذا فإن العراق تحت الحكم الأمريكي أعاد عدوى التفجيرات الإنتحارية إلى أفغانستان, الأمر الذي حول الجنود الأمريكان من رجال مقاتلين إلى رجال مختبئين.

على كل حال, إنهم مشغولون في إعادة كتابة القصة مرة أخرى. لقد قتل ما يصل إلى مليون عراقي. إن بلير لا يعير هؤلاء أي إهتمام. كما هو الحال بالنسبة لمعظم الجنود الأمريكان. لقد جاءوا ورأوا. و هزموا. و هم يقولون الآن بأنهم انتصروا. كيف يمكن للعرب الذين يعيشون في ظل انقطاع للكهرباء يدوم إلى 6 ساعات في النهار في بلادهم القاتمة, أن يأملوا بعدم وجود إنتصارات مثل هذا الإنتصار مرة أخرى.

الآن و غدا:

3000 هو العدد المقدر للعراقيين الذين قتلوا السنة الماضية. وهذا أقل من عشر ال 34000 عراقيا الذين قتلوا عام 2007 و لكن الأمر لا زال شاهدا على المخاطر التي يواجهها كل العراقيين يوميا.

200 هو عدد العراقيين المحتجزين في المعتقلات الأمريكية – وهو جزء يسير من 26000 معتقلا كانوا موجودين في السجون العسكرية قبل 3 سنوات من الآن.

15.5 هو معدل ساعات الكهرباء التي تصل إلى بغداد يوميا, و هو تقدم ملحوظ حيث كان معدل ما يصل إلى بغداد هو ست ساعات قبل 3 سنوات و لكن الأمر لا يصل إلى معايير ما قبل الغزو الأمريكي, عندما كانت الكهرباء تصل إلى العراقيين 24 ساعة يوميا.

 

 

Robert Fisk: US troops say goodbye to Iraq



When you invade someone else's country, there has to be a first soldier – just as there has to be a last.

The first man in front of the first unit of the first column of the invading American army to reach Fardous Square in the centre of Baghdad in 2003 was Corporal David Breeze of the 3rd Battalion, Fourth Marine Regiment. For that reason, of course, he pointed out to me that he wasn't a soldier at all. Marines are not soldiers. They are Marines. But he hadn't talked to his mom for two months and so – equally inevitably – I offered him my satellite phone to call his home in Michigan . Every journalist knows you'll get a good story if you lend your phone to a soldier in a war.

"Hi, you guys," Corporal Breeze bellowed. "I'm in Baghdad . I'm ringing to say 'Hi! I love you. I'm doing fine. I love you guys.' The war will be over in a few days. I'll see you soon." Yes, they all said the war would be over soon. They didn't consult the Iraqis about this pleasant notion. The first suicide bombers – a policeman in a car and then two women in a car – had already hit the Americans on the long highway up to Baghdad . There would be hundreds more. There will be hundreds more in Iraq in the future.

So we should not be taken in by the tomfoolery on the Kuwaiti border in the last few hours, the departure of the last "combat" troops from Iraq two weeks ahead of schedule. Nor by the infantile cries of "We won" from teenage soldiers, some of whom must have been 12-years-old when George W Bush sent his army off on this catastrophic Iraqi adventure. They are leaving behind 50,000 men and women – a third of the entire US occupation force – who will be attacked and who will still have to fight against the insurgency.

Yes, officially they are there to train the gunmen and militiamen and the poorest of the poor who have joined the new Iraqi army, whose own commander does not believe they will be ready to defend their country until 2020. But they will still be in occupation – for surely one of the the "American interests" they must defend is their own presence – along with the thousands of armed and indisciplined mercenaries, western and eastern, who are shooting their way around Iraq to safeguard our precious western diplomats and businessmen. So say it out loud: we are not leaving.

Instead, the millions of American soldiers who have passed through Iraq have brought the Iraqis a plague. From Afghanistan – in which they showed as much interest after 2001 as they will show when they start "leaving" that country next year – they brought the infection of al-Qa'ida. They brought the disease of civil war. They injected Iraq with corruption on a grand scale. They stamped the seal of torture on Abu Ghraib – a worthy successor to the same prison under Saddam's vile rule – after stamping the seal of torture on Bagram and the black prisons of Afghanistan . They sectarianised a country that, for all its Saddamite brutality and corruption, had hitherto held its Sunnis and Shias together.

And because the Shias would invariably rule in this new "democracy", the American soldiers gave Iran the victory it had sought so vainly in the terrible 1980-88 war against Saddam. Indeed, men who had attacked the US embassy in Kuwait in the bad old days – men who were allies of the suicide bombers who blew up the Marine base in Beirut in 1983 – now help to run Iraq . The Dawa were "terrorists" in those days. Now they are "democrats". Funny how we've forgotten the 241 US servicemen who died in the Lebanon adventure. Corporal David Breeze was probably two or three-years-old then.

But the sickness continued. America 's disaster in Iraq infected Jordan with al-Qa'ida – the hotel bombings in Amman – and then Lebanon again. The arrival of the gunmen from Fatah al-Islam in the Nahr al-Bared Palestinian camp in the north of Lebanon – their 34-day war with the Lebanese army – and the scores of civilian dead were a direct result of the Sunni uprising in Iraq . Al-Qa'ida had arrived in Lebanon . Then Iraq under the Americans re-infected Afghanistan with the suicide bomber, the self- immolator who turned America 's soldiers from men who fight to men who hide.

Anyway, they are busy re-writing the narrative now. Up to a million Iraqis are dead. Blair cares nothing about them – they do not feature, please note, in his royalties generosity. And nor do most of the American soldiers. They came. They saw. They lost. And now they say they've won. How the Arabs, surviving on six hours of electricity a day in their bleak country, must be hoping for no more victories like this one.

Then and now

3,000 The estimated number of Iraqi civilians killed last year. That's less than a tenth of the 34,500 killed in 2007 but it's still testament to the dangers faced each day by Iraqis.

200 The number of Iraqis known to be still held in US custody – a fraction of the 26,000 held in military prisons three years ago.

15.5 The average number of hours of electricity a day Baghdad receives, a marked impovement from the six hours it got three years ago but still not up to pre-invasions standards, when Iraqi cities could rely on 24-hour power.

http://www.independent.co.uk/opinion/commentators/fisk/robert-fisk-us-troops-say-goodbye-to-iraq-2057387.html

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

روبرت فيسك

روبرت  فيسك

روبرت فيسك (12 يوليو 1946 -) صحفي بريطاني وحاليا هو المراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الأندبندنت البريطانية، وهو يعيش حاليا في بيروت، لبنان ويعتبر فيسك أشهر مراسل غربي خلال ثلاثين سنة من تغطيته لأبرز الأحداث منها الحرب الأهلية اللبنانية وكان شاهدا على مذبحة صبرا وشاتيلا والثورة الإيرانية والحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الأولى وغزو العراق 2003 ومذبحة قطاع غزة 2008/2009 ويعتبر من المراسلين الغربيين القلائل الذين أجرو مقابلة مع أسامة بن لادن ويعتبر فيسك من المعارضين لسياسة بريطانيا وأمريكا أو ما أسماها الأنغلو ساكسونيون وله كتاب بعنوان "الحرب من أجل الحضارة:السيطرة على الشرق الأوسط".

المزيد من اعمال الكاتب