إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حتى أنا أشكك بحقيقة هجمات 11 سبتمبر
المصنفة ايضاً في: مقالات, امريكا وسياسة البلطجة

حتى أنا أشكك بحقيقة هجمات 11 سبتمبر

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة "الوطن" السعودية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1621
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حتى أنا أشكك بحقيقة هجمات 11 سبتمبر

في كل مرة ألقي فيها محاضرة في الخارج حول الشرق الأوسط، هناك دائما شخص ما في الحضور - شخص واحد فقط - أسميه "المتحمس".


أعتذر هنا لجميع الرجال والنساء الذين يأتون إلى محاضراتي بأسئلة ذكية وذات صلة بالموضوع - وغالبا ما يجعلونني أحس بالتواضع كصحفي-، وهي أسئلة تبين أنهم يفهمون مأساة الشرق الأوسط أفضل بكثير من الصحفيين الذين يكتبون عن تلك المنطقة. لكن "المتحمس" حقيقي. فقد ظهر بشكل محسوس في ستوكهولم وأكسفورد، في ساو باولو ويريفان، في القاهرة، وفي لوس أنجلوس، وبشكل أنثوي في برشلونة. لا يهم في أي بلد، هناك دائما "متحمس".

سؤاله - أو سؤالها - هو كالتالي. لماذا، إذا كنت تعتقد أنك صحفي حر، لا تكتب ما تعرفه حقيقة حول هجمات 11 سبتمبر؟ لماذا لا تقول الحقيقة - إن إدارة بوش (أو وكالة الاستخبارات المركزية أو الموساد، سمها ما شئت) نسفوا أبراج مركز التجارة؟ لماذا لا تكشف الحقيقة التي وراء هجمات 11 سبتمبر؟ الافتراض في كل حالة هو أن فيسك يعرف -أن فيسك لديه مكتب صلب مليء بالحقائق يحتوي أدلة نهائية عما "يعرفه العالم كله" (تلك عادة هي العبارة) -من دمر برجي التجارة. أحيانا يكون "المتحمس" متضايقا بوضوح. أحد الرجال في كورك صرخ بسؤاله في وجهي وبعد ذلك - في اللحظة التي قلت فيها إن نسخته من الرواية غريبة قليلا - غادر القاعة، وهو يتلفظ بالشتائم ويركل الكراسي.

عادة، حاولت أن أقول "الحقيقة"، إنه بالرغم من وجود أسئلة بلا إجابات حول هجمات 11 سبتمبر، فأنا مراسل صحيفة الإندبندنت البريطانية في الشرق الأوسط، ولست مراسل المؤامرة، إنني أملك ما يكفي من المؤامرات الحقيقية في لبنان وسوريا وإيران والخليج وغيرها، ولا حاجة بي للقلق حول مؤامرات من الخيال في مانهاتن. رأيي النهائي أن إدارة بوش فشلت في كل شيء حاولت أن تفعله في الشرق الأوسط - عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا -، فكيف بحق السماء تستطيع أن تنجح في الجرائم الدولية ضد الإنسانية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001؟

حسنا، ما زلت متمسكا بتلك النظرة. أي جيش يستطيع أن يدعي - كما فعل الأمريكيون منذ أيام قليلة - بأن القاعدة تتقهقر، فهو غير قادر على ارتكاب أي شيء في حجم هجمات سبتمبر. قال الكولونيل الأمريكي دافيد ساذرلاند في إطار حديثه عن "عملية مطرقة البرق" في منطقة ديالى العراقية "لقد فرقنا القاعدة وتسببنا في فرارهم. خوفهم من مواجهة قواتنا يثبت أن الإرهابيين يعلمون أنه ليس لديهم ملجأ آمن." وأشياء أخرى من هذا القبيل، جميعها غير صحيحة.

خلال ساعات هاجمت القاعدة بعقوبة بقوة كتيبة وذبحت جميع المشايخ المحليين الذين كانوا قد مدوا أيديهم إلى الأمريكيين. هذا يذكرني بفيتنام، الحرب التي شاهدها جورج بوش من سماء تكساس - الأمر الذي قد يفسر سبب خلطه هذا الأسبوع بين نهاية حرب فيتنام والإبادة الجماعية في كمبوديا، والذي أنقذ سكانه في النهاية من قبل نفس الفيتناميين الذين كان زملاء بوش الأكثر شجاعة يقاتلونهم طوال الوقت.

ولكنني أشعر بقلق متزايد حول التضارب في الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر. ولا يتعلق الأمر فقط بقضية اختفاء جميع قطع الطائرة (المحرك وغيره) التي ضربت البنتاجون. لماذا تم إسكات جميع المسؤولين الذين لهم علاقة برحلة (يونايتد 93) التي تحطمت في بنسلفانيا؟ لماذا انتشر حطام الطائرة (يونايتد 93) على مسافة أميال في الوقت الذي كان يفترض أن تسقط قطعة واحدة في حقل؟

إنني أتحدث حول قضايا علمية. إذا كان صحيحا، على سبيل المثال، أن وقود الطائرات (الكيروسين) يحترق بحرارة 820 درجة في الظروف القصوى، فكيف يمكن للعوارض الفولاذية في برجي التجارة - والتي يفترض أن تكون درجة انصهارها حوالي 1480 درجة - أن تنكسر جميعها في اللحظة نفسها؟ (انهارت تلك العوارض في 8.1 و10 ثوان) وماذا عن البرج الثالث - المعروف باسم مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 (أو مبنى سالمون براذرز)- الذي انهار في 6.6 ثوان بطريقته الخاصة في الساعة 5.20 في 11 سبتمبر؟ لماذا سقط بذلك الشكل المنظم على الأرض رغم أنه لم تصبه أية طائرة؟ تم توجيه المعهد الوطني الأمريكي للمقاييس والتقنية لتحليل أسباب دمار الأبنية الثلاثة. لكنهم لم يصدروا تقريرهم بعد حول المبنى رقم 7. أستاذان أمريكيان كبيران في مجال الهندسة الميكانيكية يتحديان حاليا بشكل قانوني مراجع التقرير النهائي على أساس أنه قد يكون "مخادعاً أو مضللاً".

من الناحية الصحفية، كان هناك الكثير من الأشياء الغريبة حول أحداث 11 سبتمبر. التقارير الأولية للصحفيين أنهم سمعوا "انفجارات" في الأبراج - والتي قد تكون أصوات تكسر العوارض الفولاذية - من السهل إنكارها. وكذلك الأمر - وبدرجة أقل - يمكن إنكار تقارير عن العثور على جثة إحدى مضيفات الطائرة في أحد شوارع مانهاتن وهي مقيدة الأيدي. حسنا، دعونا نقول إن ذلك كله كان إشاعات في ذلك الوقت، تماما كما كانت قائمة وكالة الاستخبارات المركزية التي شملت أسماء الخاطفين العرب، والتي احتوت على أسماء ثلاثة أشخاص لا يزالون على قيد الحياة حتى الآن في الشرق الأوسط، مجرد خطأ استخباراتي مبدئي.

ولكن ماذا عن الرسالة الغريبة التي قيل إن محمد عطا، الخاطف - القاتل المصري ذو الوجه المخيف، كتبها، والتي حيرت النصيحة "الإسلامية" التي فيها لزملائه - والتي نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية - جميع الأصدقاء الذين أعرفهم في الشرق الأوسط؟ ذكر عطا رفاقه في الجريمة بأن يؤدوا أول صلاة في اليوم، في الوقت الذي لا يحتاج فيه أي مسلم إلى أي تذكير لفعل ذلك - ناهيك عن الحاجة لتضمين نص صلاة الفجر في رسالة عطا.

دعوني أكرر. أنا لست من أصحاب نظرية المؤامرة. دعوني من "المتحمسين". دعوني من المؤامرات. ولكن مثل الآخرين جميعا، أود أن أعرف القصة الكاملة لأحداث 11 سبتمبر، وليس فقط لمجرد أنها كانت سبب انطلاقة "الحرب على الإرهاب" الجنونية التي قادتنا إلى كارثة في العراق وأفغانستان ومناطق كثيرة من الشرق الأوسط. مستشار بوش الذي من حسن الحظ أنه غادره كارل روف قال مرة "نحن إمبراطورية الآن - نحن نوجد حقائقنا الخاصة". صحيح؟

على الأقل قولوا لنا. ذلك سيمنع بعض الناس من ركل الكراسي.

المصدر: صحيفة "الوطن" السعودية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

روبرت فيسك

روبرت  فيسك

روبرت فيسك (12 يوليو 1946 -) صحفي بريطاني وحاليا هو المراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الأندبندنت البريطانية، وهو يعيش حاليا في بيروت، لبنان ويعتبر فيسك أشهر مراسل غربي خلال ثلاثين سنة من تغطيته لأبرز الأحداث منها الحرب الأهلية اللبنانية وكان شاهدا على مذبحة صبرا وشاتيلا والثورة الإيرانية والحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الأولى وغزو العراق 2003 ومذبحة قطاع غزة 2008/2009 ويعتبر من المراسلين الغربيين القلائل الذين أجرو مقابلة مع أسامة بن لادن ويعتبر فيسك من المعارضين لسياسة بريطانيا وأمريكا أو ما أسماها الأنغلو ساكسونيون وله كتاب بعنوان "الحرب من أجل الحضارة:السيطرة على الشرق الأوسط".

المزيد من اعمال الكاتب