إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سلام: أرفض نقل هيئة الحوار أو المجلس إلى الحكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

سلام: أرفض نقل هيئة الحوار أو المجلس إلى الحكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 641
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سلام: أرفض نقل هيئة الحوار أو المجلس إلى الحكومة

بعد إجازة قسرية فرضتها ورشة التمديد لمجلس النواب، يستعد الرئيس المكلف تمام سلام لاستئناف مهمة التفتيش عن إبرة الحكومة وسط قش الشروط والشروط المضادة، متكئا على عصا.. «النيات الحسنة».

ولا يبدو أن فترة «الوقت الضائع» قد دفعت ايا من الأطراف الداخلية الى تعديل طبيعة مقاربته لملف التأليف. «قوى 8 آذار» ما تزال تصر على حكومة سياسية تحمل ختم الثلث الضامن، وجزء واسع من «قوى 14 آذار» يتمسك بحكومة تكنوقراط خالية من دسم «حزب الله».

يدرك سلام جيدا ان طبيعة مهمته قد تبدلت مع تأجيل الانتخابات النيابية، وانه بات معنيا برفع منسوب «المياه السياسية» داخل حكومته.. إنما الى الحد الذي لا يتسبب في غرقها.

وإذا كان الرئيس المكلف يحتفظ بخيار سلوك «الخط العسكري» عند الضرورة، إلا انه لم يقطع الأمل بعد من إمكان ابتكار توليفة توفق بين التناقضات، على قاعدة تشكيل حكومة سياسية في العنوان العريض، لكنها في التفاصيل تتكون من وزراء غير نافرين أو مستفزين، مع إصراره على ان يكون هو الضمانة للقلقين.

ويقول الرئيس سلام لـ«السفير» ان الحكومة بالنسبة اليه هي الأداء، وأي تركيبة تقود الى أداء منتج سأعتمدها، وبالتالي من المهم ان يصب مبدأ التوافق في هذا الاتجاه لا في اتجاه التعطيل، لافتا الانتباه الى ان الأسس التي قامت عليها حكومات الوحدة الوطنية واللون الواحد في السابق لم تكن سليمة ولم تعط أي نتيجة، ولذلك أنا حريص على تشكيل فريق عمل متجانس يستطيع ان يعمل في مناخ من التعاون، بحيث لا ترتفع المتاريس والسواتر على طاولة مجلس الوزراء.

ويستغرب سلام عدم تجاوب «فريق 8 آذار» مع الضمانة الشخصية التي قدمها لإزالة الهواجس، بديلا من الثلث المعطل، ويقول: ليس أمرا بسيطا ان يلتزم رئيس الحكومة علنا بتقديم استقالته إذا استقال وزراء من لون معين، وفي الاساس، لماذا أبقى في حكومة مختلة التوازن ستفقد مبرر وجودها ومبرر وجودي على رأسها إذا استقالت منها فئة محددة، وهل أنا من النوع الذي يمكن ان يتحدى الآخرين بهذه الطريقة؟

ويضيف سلام: هم يفترضون أنني قد أغيّر رأيي لاحقا وقد أخضع الى مداخلات من هنا أو هناك، لكن التجربة الحسية أثبتت العكس، وبرغم كل الضغوط التي مورست علي مؤخرا، سواء من 8 أو 14 آذار، لم أتأثر ولم أساوم، فلماذا يصر البعض على تجاهل هذه الحقيقة ومحاكمة النيات سلفا.

وإذ يشير سلام الى ان هناك هاوية سحيقة تفصل بين فريقي 8 و 14 آذار بسبب أزمة الثقة المستفحلة، يعتبر ان المطلوب في مثل هذه الحال توسيع مساحة الوسطية، لتكون بمثابة صمام الامان للاستقرار والارضية التي يمكن البناء عليها، ومن هنا جاءت معادلة 8-8-8، رافضا مقولة انه والرئيس ميشال سليمان ليسا من الوسطيين، إذ انني منذ اللحظة الاولى لتكليفي سارعت الى التأكيد انني أصبحت لكل الوطن ولكل اللبنانيين، متجاوزا جميع أنواع الاصطفافات.

ويرى سلام ان الحكومة المقبلة ستكون معنية بمواجهة تحديات كثيرة، ما يستدعي تأليفها بطريقة تجعلها قادرة على القيام بهذه المهمة، لافتا الانتباه الى وجوب عدم نقل هيئة الحوار أو مجلس النواب الى الحكومة.

ويعتبر سلام أن تشكيل الحكومات وفق أحجام القوى السياسية في مجلس النواب، يتم في الأنظمة التي تعتمد النسبية، حيث تفرز الانتخابات عادة قوى عدة، لا بد من أن تتمثل في حكومات ائتلافية، لأنه من دون ذلك لا يمكن للحكومة أن تحصل على ثقة الأغلبية البرلمانية، أما في النظام الأكثري فإن الانتخابات تفرز أكثرية وأقلية، وهذه المعادلة هي التي تتحكم بقواعد اللعبة السياسية.

ويؤكد سلام أن الخيارات المتاحة أمامه هي:

- تشكيل حكومة توافقية ترضي الأطراف السياسية والرأي العام.

- تشكيل حكومة لا يرتاح إليها السياسيون لكنها تريح الناس.

- الاعتذار.

ويوضح انه سيمنح الوقت اللازم للخيار الأول، باعتباره الأفضل، وأنا أرغب بطبيعة الحال في أن أستثمر على الـ124 صوتا التي نلتها عند التكليف ولا مصلحة لي في إهمالها، أما إذا لم أجد التجاوب اللازم، وشعرت بأن هناك من يريد أن يغلب مصالحه الخاصة على المصلحة العامة، فسأبحث في الاحتمال البديل، لكن الأكيد أنني لن أقبل بأن يستنزفني الوقت طويلا.

وإذا كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري قد أكد قبل أيام انه لن يتخلى عن سلام، فإن الرئيس المكلف رد على التحية بمثلها، مشددا على انه يقدر بري الذي كان ولا يزال يراهن على الدولة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)