إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل نحن أمام نظام عالمي جديد "يحمل طابع الدين الاسلامي"
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل نحن أمام نظام عالمي جديد "يحمل طابع الدين الاسلامي"

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 793
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل نحن أمام نظام عالمي جديد "يحمل طابع الدين الاسلامي"

اتذكر اننا عندما كنا اطفال كان يتم الحديث عن النظام العالمي الجديد " انظام الرأس مالي " الذي عقب " انهيار " النظام الاشتراكي" تحول العالم من " نظام الحرب الباردة " المتمركز حول الانقسام والأسوار إلى نظام العولمة المتمركز حول الاندماج وشبكات الإنترنت " تتبادل فيه المعلومات والأفكار والرساميل بكل يسر وسهولة" .اي ان يصبح العالم قرية صغيرة " العالم المسطح او العائم" وهو لفظة العولمة التي هي ترجمة للمصطلح الإنجليزي (Globalization ( . وكلمة «نظام» هي ترجمة لكلمة «Order» الإنجليزية المشتقة من الكلمة اللاتينية Order بمعنى «خط مستقيم ونظام». والكلمة مبهمة للغاية تعني مثلاً «الترتيب المنظم والمتواتر» و «هرم السلطة والقوة الذي يتم بمقتضاه تطبيق أحكام بعينها وفرضها» و «الالتزام بالقانون» و «الدرجة أو الطبقة أو المرتبة» و «الطلب» و «ضرب أو نوع أو طراز». ولكن الكلمة أيضاً مرادفة لكلمة «motiod» و «system» كما في عبارة «the order of nature» أو the order » of tings بمعنى «نظام الطبيعة» (أو «سنن الطبيعة» في المصطلح الإسلامي). لم نكن نفهم ما هي العولمة ، لاننا كنا مجرد اطفال يعيشون اغتراب الهوية يبحثون عن مكان للاحتماء او حتى اللعب هذا الكلام اقوله كاي طفل فلسطيني عايش الانتفاضة الاولى وكبر وترعرع في فترات السلام واصبح شاب ويافع في الانتفاضة الثانية ، كانسان عايش الحرب والسلم والحرب والسلم في عملية كر وفر هنا وهناك " وبقي عالق في عقله اسم " النظام العالمي الجديد وهو مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب». وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم ! ولم نشهد لا تناغم ولا غيرة سوى قتل ودمار وتشريد ولم يحمل الى القهر للعالم والظلم لطرف الآخر واعلاء كلمة واحدة لدين واحد ولون واحد معتبر الطرف الآخر ارهابي يجب القضاء عليه . ونحن نلخص أسباب ظهور النظام العالمي الجديد التي هي دافع ايضا لفشله فيما يلي: 1. أدرك الغرب عمق أزمته العسكرية والثقافية والاقتصادية، وأحس بالتفكك الداخلي وبعجزه عن فرض سياساته بالقوة. وهذا السبب الذي كان دافع لنشوء النظام العالمي الجديد سيكون دافع الى انهيارة فاكبر راعي الى هذا النظام وهي الولايات المتحدة الامريكية تعاني من ازمة اقتصادية خانقة وايضا من نسب عاليه في الفقر والجوع والبطالة لدى الشباب وبالاخص بين الفئة اصحاب البشرة السوداء مما سيتيح في الوقت القريب الى هذه الفقرة الفقيرة ان تثور من اجل لقمة عيشها متأثرة بالربيع العربي الذي من حولها والذي يركز عليه الاعلام الامريكي وان الشعوب العربية تنادي بالديمقراطية التي كانت مطلب الولايات المتحدة الامريكية متجاهلين ان هذا خطير لانه شعوبهم ستطلب الحرية منهم عاجلا ام آجلا وما سيفاقم الأزمة هو حالة الإنكار لحالة الركود الراهنة، وعدم الاعتراف بالجذور الضاربة عميقاً في المجتمع الأميركي لهذه الأزمة! ولذلك فإن أميركا ستمرّ في حالة انتقالية ما من أحد مستعد لها! وسيثورون فقرائها؟وهنا تكون بداية الانهيار لهم، إذ إن الطبقة الوسطى في أميركا والعالم قد تتولى قيادة الثورة الجديدة. بسبب تضخم عدد الفقراء والمشردين بوتيرة لم نشهد لها مثيلاً من قبل ناهيك عن انتشار الجريمة بأشكال أكثر شراسة بفعل انتشار المخدرات وجرائم القتل ، مما يشير الى إن الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والطبقة الوسطى ستقود الى الثورة الحتمية التي لا رجعة عنها . سواء بالولايات المتحدة او حتى اوروبا التي تؤمن بهذا النظام. 2. أدرك الغرب استحالة المواجهة العسكرية والثقافية والاقتصادية مع دول العالم الثالث التي أصبحت جماهيرها أكثر صحواً ونخبها أكثر حركية وصقلاً وفهماً لقواعد اللعبة الدولية. فهاهو الربيع العربي والاسلامي بدا يتحرك على المنطقة العربية . وقد تحول المواطن العربي من الدفاع عن نفسه انه مجرد ارهابي الى مدافع عن حقه مدين للأخرين ومدافع عن دينه ويرفض القمع من قبل انظمة تم تسيسها لسيطرة على عقل المواطن العربي 3. أدرك الغرب أنه على الرغم من هذه الصحوة، فإن ثمة عوامل تفكك بدأت تظهر في دول العالم الثالث، حيث ظهرت نخب محلية مستوعبة تماماً في المنظومة القيمية والمعرفية والاستهلاكية الغربية يمكنه أن يتعاون معها ويجندها، وهي نُخب يمكن أن تحقق له من خلال السلام والاستسلام ما فشل في تحقيقه من خلال الغزو العسكري. لكل هذا قرر الغرب أن يلجأ للالتفاف بدلاً من المواجهة، وبذا يستطيع حل إشكالية عجزه عن المواجهة ويتخلى عن مركزيته الواضحة وهيمنته المعلنة ليحل محلها هيمنة بنيوية تغطيها ديباجات العدل والسلام والديمقراطية التي ينقلها البعض بغبائيه مذهلة.

اذا كان انهيار الاتحاد السوفياتي، وما تشهده المنطقة العربية اليوم من ثورات، يأتيان في سياق حتمية تاريخية واحدة تندرج في سياق التوق للحرية وثورة الجياع والفقراء ، فذلك يعني أن النظام العالمي الذي قام بعد الحرب العالمية الثانية هو اليوم في طريقه الى الانهيار، ليفسح في المجال أمام نظام عالمي جديد لم تظهر ملامحه بعد ولربما هو يحمل الدين والتطرف ولن يكون بالمدى البعيد بل على المدى القريب بعد ان ينتهي العالم من ترتيب اوراقه التي سترسمها القوى الجديدة ولربما الاسلامية منها! وهنا لا نستطيع ان نتجاهل ان الدين الاسلامي وكتاب الله عزه وجل القرآن الكريم قد تنبأ قبل الآلاف السنين بإنهيار هذه الانظمة وحتمية زوالها وقد أنبأنا ايضا بحتمية انهيار دولة اسرائيل وظهور دولة اسلامية وفتح القدس على ايدي المسلمين مرة اخرى واعلان الدولة الاسلامية فحتمية الدولة الفلسطينية مرهونه بحتمية اعلان الدولة الاسلامية وفتح القدس وانهيار اسرائيل التي ابتدأت ملامح انهيارها ترسم الآن مع العالم وقد ورد ذلك في سورة الاسراء الاية "4-8" قال الله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً{4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً{5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً{6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً{7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً} صدق الله العظيم . فإن فسادهم في المرة الثانية هو ما نراه الآن أمامنا من فساد اليهود في العالم بأسره فهم سبب فساد أوربا والعالم بأسره وسيقضي على هذا الفساد بإذن الله حين قدوم رسول السلام السيد المسيح عليه السلام إذ وعد الله بالنصر المؤزر بقوله تعالى: {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}. سورة آل عمران (55). ففسادهم في المرة الثانية لا يمكن أن يستمر فقد حان وقت هلاكهم إلا من يؤمن منهم لقوله تعالى عن سيدنا عيسى عليه السلام. {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً} سورة النساء (159). ويبقى الله سبحانه وتعالى اعلى واعلم .

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)