إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التعطيل الشامل لربط لبنان بالمرجعية الايرانية الحرب مستبعدة لكن أكلاف الانزلاق خطيرة
المصنفة ايضاً في: مقالات

التعطيل الشامل لربط لبنان بالمرجعية الايرانية الحرب مستبعدة لكن أكلاف الانزلاق خطيرة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 524
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
التعطيل الشامل لربط لبنان بالمرجعية الايرانية الحرب مستبعدة لكن أكلاف الانزلاق خطيرة

تثير المخاطر الكبيرة التي يستيقظ لبنان يوميا عليها منذ بعض الوقت مخاوف متعاظمة من انزلاق نحو حرب داخلية لا يزال مضبوطا حتى الان بقدرة قادر . ولا تخفي مصادر سياسية ان لبنان بات مرشحا لحرب أهلية تتهدده بقوة في ضوء الحوادث اليومية المتنقلة وتزايد الحساسيات المذهبية لولا ان لا تغطية سياسية لهذه الحرب من اي من الطرفين الاساسيين المعنيين في البلد . اذ ان لا تيار" المستقبل" يمكن ان يغطي حربا داخلية يرفضها بقوة في جوهر تكوينه وفي كل منطقه السياسي منذ زمن تأسيسه على يد الرئيس الراحل رفيق الحريري الى حد اضطراره الى المساومة والتنازل سياسيا مرارا في الاعوام الاخيرة منعا لهذا الاحتمال وكان اخر هذه المؤشرات الموقف الذي اتخذه الرئيس سعد الحريري من ضرورة سيطرة الجيش في طرابلس ايا يكن الثمن في ضغطه من اجل وقف الحرب. ولا "حزب الله" في وارد الذهاب الى حرب اهلية لجملة اعتبارات اقله راهنا . وربط رفض الحزب لاحتمال الحرب الاهلية بالظروف الحالية يستند في رأي هذه المصادر الى واقع تحذير الحزب من الذهاب الى حكومة أمر واقع يشكلها الرئيس المكلف تمام سلام بما لا ينفي او يستبعد مخاطرته بالذهاب الى مواجهة او حرب داخلية منعا لتحقيق هذا الخيار الذي ينسف ما يجهد من اجله على صعيد ربط بت الوضع اللبناني وشلله كليا بتزكية المرجعية الايرانية للحوار والبحث في شأن لبنان بالنسبة الى الداخل والخارج تماما كما كان الامر مع النظام السوري في مرجعيته عن لبنان. ففي ظل بحث ايران عن ترتيبات اقليمية للمنطقة تتم معها هي بالذات، وعدم وجود اي اهتمام بلبنان من الخارج في المرحلة الراهنة، يخشى ان تستمر حال الشلل والتعطيل بما يعني عدم اتاحة المجال امام تأليف الحكومة العتيدة. الطرفان الرئيسيان المعنيان اي تيار المستقبل و"حزب الله" يعرف كل منهما موقف الاخر في هذا الصدد مما يساعد الى حد ما في استمرار لجم الانزلاق. اذ ان المسألة لا تتصل بظاهرة الشيخ احمد الاسير التي لا تجد لها صدى فعليا في امكان انتاج حرب داخلية نظرا الى اعتباره في شكل عام ظاهرة اعلامية نتيجة بعض التغطية المباشرة له مساهمة في تعظيم شأنه كما انه يجد دعما وفق بعض المعطيات من مخيم عين الحلوة المتاخم لصيدا. ونقطة الخطر التي يستشعرها كثر في هذه المرحلة بعد طرابلس هي عرسال نظرا الى استهدافها من النظام السوري باعتبارها نقطة هروب ولجوء للمعارضين السوريين وما يمكن ان يفتعل من اجل شل حركتها وتطويقها اكثر مع ما يمكن ان يترك ذلك من تداعيات . الا ان هذه الحسابات التي تطمئن نسبيا الى واقع ان الحرب الاهلية ليست خيارا محتوما بالضرورة في المرحلة الراهنة لا تعني ان البلد ليس في خطر كبير وان المرحلة القريبة على الاقل ليست صعبة جدا ومقلقة الى الحد الذي لا يبدو افرقاء كثر على الاقل، وفق ما فهم من بعض قوى 14 آذار والقوى السياسية الحيادية، في وارد الدفع في اي اتجاه ضاغط خشية على الوضع من اتجاهات خطيرة ومهلكة ما ادى مثلا الى موافقة هذه القوى وعدم ممانعتها في التمديد لمجلس النواب الذي اضطرت اليه نتيجة لمجمل هذه المعطيات. كما ان الدافع نفسه هو وراء عدم خوضها معركة تأليف الحكومة العتيدة باي ثمن نظرا الى ان الثمن الذي يدفع راهنا على ضخامته يبقى اقل كلفة من الثمن المحتمل في ظروف متغيرة. لذا يبدو التحدي الحقيقي في امكان تقطيع المرحلة الراهنة باقل الاكلاف الممكنة على البلد في انتظار بلورة جملة امور يعتقد البعض ان الانتخابات الايرانية وما اسفرت عنه من وصول الشيخ حسن روحاني هي احدها جنبا الى جنب مع انتظار مآل الوضع السوري والرهان على ارادة "حزب الله" في عدم تحبيذه الذهاب الى حرب اهلية. فالانتخابات الايرانية التي يراهن كثر على انها قد لا تختلف عن فترة وصول الرئيس محمد خاتمي الى الرئاسة في ايران وعن حتمية عدم ترك مرشد الجمهورية اية الله خامنئي هامشا كبيرا للرئيس العتيد كما فعل مع اسلافه من الرؤساء الاصلاحيين تحكمها اعتبارات مختلفة هذه المرة من بينها في الدرجة الاولى ان روحاني فاز بالرئاسة على نحو يعبر بقوة عن ارادة جزء كبير من الشعب الايراني ورفضه تشدد الملالي وفي ظل تدهور اقتصادي غير مسبوق وانهيار للعملة الايرانية فضلا عن ان انتخاب روحاني يختلف عن انتخاب خاتمي كونه اعقب ثورة خضراء تم قمعها ويعتقد انه تم اجتنابها مجددا بوصول روحاني . كما انه يأتي في ظروف بالغة الصعوبة لايران على المستويين العربي والخليجي كما على المستوى الدولي مما يشي بحاجة ايران الى اعادة ترتيب علاقاتها مع جيرانها في الدرجة الاولى كما مع مجموعة الدول الخمس الكبرى زائد واحد في شأن ملفها النووي من دون توقع تنازل ايران عن اهدافها وطموحاتها، لكن تسويتها على الاقل. وهذا ما قد يترك الباب مفتوحا نوعا ما امام احتمال افادة لبنان من ذلك في حال ترك لروحاني هامش كبير للحركة وأخذت في الاعتبار كل العوامل التي أدت الى فوزه في الانتخابات الاخيرة علما ان هذا الرهان هو متوسط المدى اذا صح التعبير في حين ان المخاطر الراهنة انية وملحة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)