إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ريفي: أنا في خطر وأمن قضاة المحكمة لا يمسّ
المصنفة ايضاً في: مقالات

ريفي: أنا في خطر وأمن قضاة المحكمة لا يمسّ

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1576
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ريفي: أنا في خطر وأمن قضاة المحكمة لا يمسّ

خلال أيام قليلة يفتح اللواء المتقاعد أشرف ريفي أبواب مكتبه الخاص، أمام زواره في الطابق الـ17 في «سان جوزف تاور» في الاشرفية قبالة الشقة التي انتقل اليها في الطابق نفسه بعد عدوان تموز 2006.
مكتب طرابلس لم يَجهز بعد. الرجل أعطى نفسه مهلة ستة أشهر، يعتبرها انتقالية، يتقصّد فيها السفر الى الخارج والقيام بواجبات اجتماعية وعائلية. السياسة حاضرة بقدر «مدوزن» الى حين النزول الرسمي الى «الميدان».
فلتة شوط التصريحات النارية التي أطلقها من طرابلس كانت مبرّرة ومطلوبة، برأيه، بالنظر الى الواقع المأزوم الذي وصل الى حدّ طلب رفعت عيد دخول الجيش السوري الى عاصمة الشمال.
استقبالات «الجنرال» تنحصر حاليا بين منزليه في الشمال وبيروت. لكن الشكل لا يهمّ. الرجل عُجِن بالسياسة منذ توليه منصب مدير عام قوى الامن الداخلي في العام 2005. أما بعد الأول من نيسان الماضي، يوم إحالته الى التقاعد، فقد دخل غمار الشأن العام. خصومه يتحدثون عن «انقلابه على حياته العسكرية». «الجنرال» انتقل من المديرية الى «الجبهة» لنصرة «أولاده» قادة المحاور في باب التبانة!
في لحظة المفاوضات الطائرة بين العواصم للبحث عن «خليفة» نجيب ميقاتي، لم يصعد «البخار» الى رأس اللواء، بتأكيد المقربين منه. خلال جلسة النقاش بينه وبين الرئيس سعد الحريري، في الرياض، أقرّ ريفي بأنه لن يحظى بعدد الأصوات المطلوبة، طارحا اسم بهية الحريري لتولي رئاسة الحكومة، مع إقراره أمام «الشيخ» بأن النائب وليد جنبلاط قد يكون محشوراً بتسميتها. واقع قد ينسحب ايضا على الرئيس نبيه بري الذي تربطه علاقة ممتازة مع النائبة الحريري. أصرّ «الشيخ» على تسمية ريفي، لكن رغبة جنبلاط تلاقت مع الميل السعودي لاختيار تمام سلام.
«الشأن العام» كلمة مطّاطة يحرص اللواء على عدم تحديد بوصلتها النهائية بعد. قد تمتدّ مفاعيلها من كرسي السرايا الى مقعد في ساحة النجمة، وما بينهما من خيارات.
العودة الى المديرية من سابع المستحيلات. ليس لان خصومه بالمرصاد، بل لان الضابط السابق لا ينتمي الى «نادي الأوفياء للتمديد». لذلك هو يحرص في مجالسه الخاصة على التذكير بأنه أصرّ على إجراء مراسم التسلّم والتسليم بين الأصيل والوكيل عكس التقليد المتّبع، «احتراما لنفسي ولان ما من أحد دائم وأبدي».
يمكن القول في هذا السياق إن ريفي لم «يقبض جدّ»، وفي أي لحظة، استبسال نجيب ميقاتي لإبقائه في منصبه الى حدّ تطيير حكومته. حسابات زواريب طرابلس «لم تغب عن بنك أهداف الاستقالة الميقاتية»، بتأكيد زوار ريفي.
الثابت في اجندة «شأن عام» أشرف ريفي ان الرجل يتصرّف على أساس انه «لا يزال في دائرة الخطر الكبير». كل الملفات الحسّاسة التي غاص فيها اللواء وصولا الى قضية ميشال سماحة تُشرعِن هذه الهواجس، برأي المحيطين به.
هذا ما يفسّر مغادرته المديرية مع 76 عسكريا. منزله في الأشرفية محصّن أمنيا من الطبقات السفلية (الموقف) حتى غرفة النوم. كاميرات المراقبة التي زُرعت من المديرية حتى مدخل الـ«تاور» لا يزال بعضها في الخدمة. ضابط الامن السابق يدرك ان منسوب الخطر يكبر حين تدور محرّكات سيارات المواكبة لتتنقّل بين المناطق، لذلك يعتمد التقنين القاسي في تحركاته.
تدريجا، وفق خطة مرسومة، يعيد اللواء ريفي عناصر الحماية التي احتفظ بها بعد مغادرته، مع إقراره بأن الدولة مسؤولة عن أمنه. أما الآليات فتمّ إعادة نحو 85 في المئة منها الى المديرية.
الخبير في القطَب الامنية لا يكشف ظهره بسهولة. لم يكن من المنطقي ان يتوجّه الى منزله مع 16 عسكريا يجيز له القانون في حال الضرورات الامنية البقاء معه (8 في الحالات العادية و8 آخرون اذا تعاطى المدير العام في ملفات حسّاسة وخطرة). الامر سينتهي مع بناء «الجنرال» لطاقمه الامني الموثوق، بالعدد المطلوب، وبتمويل من جيبه الخاص.
باعتقاد المحيطين بريفي، يصبح تحريك ملف «الحماية الامنية» للسياسيين والقضاة غير بريء. يتّهم «حزب الله» مباشرة بالوقوف خلف المسألة في هذا التوقيت الامني الحسّاس والخطير الذي يتطلّب رفع مستوى الحماية وليس العكس، مع تسليمه بأن الموسى لن يصل الى ذقن «الكبار».
خلال وجود ريفي في المديرية فَرز بالتساوي 27 عنصرا من قوى الامن الداخلي لكل من العماد ميشال عون والرئيس امين الجميل وسمير جعجع والنائب وليد جنبلاط والرئيس فؤاد السنيورة. حماية سعد الحريري في «بيت الوسط» تطلّبت عددا أكبر.
طوق الحماية شمل ايضا وزراء ونوابا (العدد بحسب اختلاف درجة الخطر الامني) وعائلات ضباط كبار وعائلات ضباط شهداء، إضافة الى حلقة واسعة من القضاة من المحققين العدليين وقضاة النيابات العامة التمييزية والعسكرية والاستئنافية والمالية.. هؤلاء حصلوا على ما يتراوح بين 10 و12 عسكريا، بينهم مدعي عام التمييز السابق القاضي سعيد ميرزا الذي سُحِب منه مؤخرا عناصر الحماية وتم الإبقاء على عنصرين فقط معه. أما قضاة المحكمة الاربعة فتمّ تخصيص 34 عنصرا لكل منهم، توزّعوا بين منزل القاضي وأفراد عائلته.
في مجالسه، يتحدث ريفي بكثير من الحدّة عن أمن قضاة المحكمة الذي يجب ألا يمسّ. هذا ما فرضه بروتوكول المحكمة التي طالبت بعدد أكبر لحمايتهم، لكن الإمكانيات لم تكن متوافرة. اذاً، وفق قاموس ريفي، أمن هؤلاء برقبة الدولة اللبنانية. وكما ينقل عنه «ما حدا بيسترجي يقرّب عليهم».
اتهام النائب سليمان فرنجية للمدير العام لقوى الأمن الداخلي السابق بشراء السلاح من دون رقابة وتدقيق واستخدام الحسابات المالية الخاصة بالدولة لشراء السلاح وتوزيعه في الداخل يردّ عليه ريفي، وفق زواره، بتأكيد استحالة استيراد خرطوشة واحدة من الخارج إلا بعد عقد صفقة يوافق عليها وزير الداخلية ومراقب عقد النفقات وديوان المحاسبة، فيما تسجّل الكمية المستوردة من السلاح لاحقا في قيود رسمية. وأصلا لا يتمّ الشراء إلا بين دولة ودولة ويتمّ تسلّمها وفق الاصول.
يحمّل ريفي، وفق أوساطه، «حزب الله» المسؤولية المباشرة عن تأجيل الانتخابات. «ففي العام 2005 بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري توافقوا على إجرائها برغم هول الكارثة. اليوم توافقوا على تطييرها».
زوار ريفي يؤكدون «ان الاخير مقتنع بأن النظام السوري ساقط حتما ولو بعد حين. بدقة أكثر، النظام سقط «من زمان» لكن قرارا غربيا لا يزال يؤخّر دفنه حتى تحقيق الأهداف الأربعة التالية: تدمير البنى التحتية السورية لكي يفتح المجال لاحقا للشركات الاجنبية بالاستثمار. تجميع أكبر عدد ممكن من «تنظيم القاعدة» والتكفيريين للقضاء عليهم. استنزاف الاحتياط المالي الايراني. استدراج «حزب الله» الى الفخ وإغراقه في الوحل السوري، وهنا خطيئة الحزب الكبرى الذي ستجعله يخرج مهشّما من الساحة السورية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
الفحل
السبت, 22 حزيران / يونيو 2013, 12:09:PM
ايرت وزبي قام على صورتك!!!!
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)