إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الدعوة تحمل مخارج وإحراجات للجميع.. سليمان يراكم نقطة لمصلحة مرجعيّته
المصنفة ايضاً في: مقالات

الدعوة تحمل مخارج وإحراجات للجميع.. سليمان يراكم نقطة لمصلحة مرجعيّته

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 785
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الدعوة تحمل مخارج وإحراجات للجميع.. سليمان يراكم نقطة لمصلحة مرجعيّته

توفر الصياغة التي استندت اليها الدعوة الى الحوار التي وجهها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مخارج مقبولة تسمح للافرقاء السياسيين بالخروج على شروطهم المسبقة لانعقاد طاولة الحوار مجددا. فبالنسبة الى قوى 14 آذار هناك على الاقل نقطتان اساسيتان: الاولى انها "دعوة لاستدراك المخاطر المحيطة بالوطن والتي اصبح من الملح التوافق على طرق معالجتها". والثانية ان الدعوة هي "لمناقشة موضوع الاستراتيجية الوطنية الدفاعية ومن ضمنها معالجة موضوع السلاح". ومع ان قوى 14 آذار وضعت شرطا جديدا يتصل باستقالة الحكومة قبل الحوار فان المسألة باتت اكثر تعقيدا في ضوء هذا الشرط الذي ستضطر هذه القوى لوضعه على الرف موقتا من دون التخلي عنه كونها تستطيع في كل وقت الاستمرار في تحميل الحكومة المسؤولية السياسية حيال ما يحصل لاعتبارات كثيرة قد يكون ابرزها، ان مناقشة موضوع السلاح هو شرط سابق لدى هذه القوى على شرط اسقاط الحكومة، علما ان انعقاد طاولة الحوار يظهر في ظل عجز الحكومة الحالية عن التوافق على ابسط المسائل المتعلقة بادارة شؤون الناس وأن البلد يحتاج الى توافق جميع افرقائه وليس ان يحكم طرف البلد من دون سواه. ثم انه قد يكون صعبا على هذه القوى التمسك بشرطها حول اسقاط الحكومة قبل الحوار في مقابل احباط رئيس الجمهورية او عدم تلبية دعوته وتاليا اضعافه في حين انه تلقى في الاشهر الاخيرة الكثير من الحملات من قوى 8 آذار لرفضه فقط التعامل بانحياز في موضوع الانفاق المالي للحكومة وتمييزه عن انفاق الحكومات السابقة. ومن الاعتبارات التي تشكل احراجا بالنسبة الى هذه القوى انها لا يمكنها ان ترفض دعوة تهدف لدرء المخاطر عن البلد وتقدم هدية يوظفها الطرف الآخر على انه اكثر حرصا على الوضع الامني الداخلي اكثر من حرص هذه القوى عليه خصوصا مع قوله باستعداده للحوار واستعداد النائب وليد جنبلاط للحوار ايضا مما يضعها تحت المجهر. يضاف الى ذلك انقساماتها التي سرعان ما تساهم في اضعافها على غرار الموقف الفوري الذي اصدره حزب الكتائب في موضوع دعوة رئيس الجمهورية للحوار ولم يكن مر سوى ساعات قليلة على الشرط الجديد الذي وضعته قوى 14 آذار والمتعلق باسقاط الحكومة مما يكشف عدم التنسيق بين افرقاء هذه القوى والبعض يقول التعارض فيما بينها. يضاف الى ذلك احتمال احباطها الدعوة التي حفزتها في الاصل الرسالة التي وجهها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز للرئيس سليمان فضلا عن ترقب زيارة للسعودية يقوم بها رئيس الجمهورية وقد تحصل قبل موعد انعقاد طاولة الحوار.

بعض هذه الاعتبارات تسري على قوى 8 آذار علما ان اعلان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الاستعداد للحوار في خطابه الاخير يختصر كل مواقف مكونات هذه القوى. والدعوة للحوار حول الاستراتيجية الدفاعية تذهب على غير ما اعلن مسؤولون في الحزب مرارا في الآونة الاخيرة من ان لا مجال للنقاش حوله خصوصا ان هذا السلاح اضحى مشكلة لا اجماع وطنيا حوله بل على العكس من ذلك. ومع ان احدا لا يعتقد بامكان تساهل الحزب في هذا الموقف على طاولة الحوار، فان الحزب لا يتحمل تاليا عدم تلبية الدعوة الى الحوار ويظهر عدم حرص او عدم لامبالاة بما يمكن ان يصيب البلد من مخاطر خصوصا ان في صياغة الدعوة ما يلبي مطلبا له يتعلق "بنزع السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها" وفقا لما تحدث عنه اخيرا وحصر الحوار حوله من دون سائر النقاط الاخرى.

وتثني هذه الاوساط على اندفاع رئيس الجمهورية لجهة توجهه نحو وضع الجميع امام مسؤولياتهم من خلال احراجهم بدعوة اصبحت امرا واقعا وليست موضوعا للتفاوض حوله ويمكن ان يحمل من يقاطع الحوار مسؤولية معنوية في هذا الاطار. فهذه نقطة ايجابية لمصلحته تضاف الى النقاط التي راكمها في الاشهر القليلة الماضية في تصديه لمواقف منحازة لافرقاء في الحكومة تصدوا له بقوة وسعوا الى فرض شروطهم عليه في ادارة ملفات متعددة من دون ان يسمح لهم بذلك من خلال التمسك بمواقفه. كما انه يظهر قدرته على ان يشكل المرجعية التي يحتاجها البلد في هذه المرحلة خصوصا انه يتصرف باستشراف ازاء ما يحصل في المنطقة ويحاول التصرف على هذا الاساس الى جانب ما يعتبره كثيرون استهلالا للسنتين الباقيتين من عهده بما يجعلهما مميزتين عن الاعوام الاربعة الماضية وتحرره من بعض الضغوط وحتى القيود في هذا الاطار او على الاقل محاولة السير بينها وليس تجنبها كليا.

الا ان ذلك لا ينفي ان لا اوهام في واقع الامور حول اي نتائج تخرج من هذا الحوار. فالتواصل كاف في مرحلته الدنيا بالنسبة الى هذه الاوساط من اجل تخفيف التشنج او الالتفاف عليه كما برز في الاتصالات التي جرت حول المخطوفين في سوريا او حتى في الصورة لانعقاد طاولة الحوار. لكن لا مفاجآت مرتقبة في النتائج كما كانت مفاجئة الدعوة الى الحوار مجددا ما لم يتغير المشهد الاقليمي على نحو يفرض متغيرات سريعة مواكبة في لبنان ايضا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)