إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في ظلّ المخاوف على الاستقرار والاستحقاقات لماذا لا يضغط المسيحيون نحو تأليف الحكومة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

في ظلّ المخاوف على الاستقرار والاستحقاقات لماذا لا يضغط المسيحيون نحو تأليف الحكومة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 540
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
في ظلّ المخاوف على الاستقرار والاستحقاقات لماذا لا يضغط المسيحيون نحو تأليف الحكومة؟

يطل ديبلوماسيون اجانب على الوضع اللبناني الداخلي من باب الاستغراب الشديد لعدم وقوع الحرب الاهلية حتى الآن، تبعا للتوترات المذهبية القوية في غالبية المناطق على خلفية الحرب في سوريا، ولا سيما بعد انخراط "حزب الله" علنا فيها منعا لسقوط النظام، في ظل خشية كبيرة ان ما تم تفاديه حتى الآن قد لا ينجح على طول الخط. وان الرهان على نجاح تجاوز الفتنة، حتى الاهلية او ظواهرها العسكرية الى الآن، لا يعني ان من غير المحتمل نقل الحرب الى الداخل اللبناني ما دام يتم التلاعب بالوضع على حد السيف. ويبدي هؤلاء اهتماما كبيرا بالتطورات او المظاهر التي بدأت تتجلى في الحملات على رئيس الجمهورية ميشال سليمان في محاولة لرصد ارتباطها بابعاد اقليمية، ام انها محصورة بصراعات سياسية داخلية نظرا الى الاستحقاق المرتقب المتمثل في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد اقل من سنة. ويسري رصد الوضع، وان بنسبة مختلفة، على الحملات على قائد الجيش في موازاة الحملات على الرئيس سليمان، وكذلك الامر ما يتصل بموقع بكركي. اذ ان ما يحصل في كل تفصيل صغير او كبير بات يقاس في ضوء التطورات السورية نظرا الى الانعكاسات والمفاعيل المرتقبة للصراع السني الشيعي على مجمل المنطقة والقوى الطائفية والسياسية فيه ومن بينهم المسيحيون. فالى جانب التخوّف من تداعيات الصراع المذهبي على المسيحيين كما حصل في العراق، يلفت هؤلاء الى ان التطورات العسكرية في سوريا تجاوزت بكثير الكلام على الاقليات هناك، بحيث لم يعد يثار أي تعليق او موقف يتصل بوضع المسيحيين في المدن والبلدات السورية في ظل هجرة غير معلنة وعشوائية باتت تحصل راهناً، وستؤدي اليها طبيعة الحرب القائمة في نهاية الامر، مع تزايد حدة الاستقطاب المذهبي. ولهذا انعكاساته كما لتوافد اللاجئين السوريين والفلسطينيين من سوريا على التوزانات اللبنانية الدقيقة، فيما يظهر المسؤولون المسيحيون قلقا كبيرا امام زوارهم الخارجيين او خلال زياراتهم للخارج، لكن لا تتم معالجة هذا القلق في اي اجراء على المستوى المسيحي او اي تضامن، تحصينا قويا لموقع الرئاسة الاولى او سواها من المواقع المهمة بالنسبة الى هذه الطائفة.

 

والاستطلاع الديبلوماسي في هذا الاطار يطاول محاولة معرفة اين يقف الافرقاء المسيحيون من جملة امور، ولا سيما منهم التيار العوني في الحملات على رئيس الجمهورية مثلا في لجوئه الى صلاحياته ودفاعه عن السيادة اللبنانية من جانب حلفاء التيار، وكيف يمكنه تغطية تدخل الحزب في الحرب السورية قياسا على الانعكاسات التي سيرتبها الصراع السني - الشيعي غير المحصور في شقه الداخلي، بل من ضمن الصراع الاقليمي، بما قد يخشى على فئات واطراف قد تأتي التسويات او الصراعات على حسابها. ولعل التداعيات المباشرة لذلك تتمثل في احتمال طرد مسيحيين في دول الخليج ينتمون سياسيا الى احزاب متحالفة مع "حزب الله" على سبيل المثال لا الحصر. لكن الاهم من هذا التطور، جملة مسائل أبعد، ومنها ما يتصل بما بعد النظام السوري الذي لن يبقى، أياً تكن فاعلية المصل الذي يمد به راهناً. وفي المدى المنظور، ثمة من يسأل اذا كان المسيحيون بكل فئاتهم، سيسمحون، نتيجة خلافاتهم المعروفة، بتطيير الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتاليا احتمال طرح موقع الرئاسة في البازار السياسي، وكذلك موقع قيادة الجيش في ظل خلاف سني - شيعي علني في البلد لم يسمح باجراء الانتخابات النيابية، في حين خسر الافرقاء المسيحيون على طول الخط، ان في " اتفاقهم " على مشروع القانون الارثوذكسي الذي وفر فرصة لرمي كرة تأجيل الانتخابات الى ملعبهم في الدرجة الاولى تحت عنوان رفض المسيحيين اي قانون انتخابي لا يوفر له المناصفة الكلية بأصواتهم - علما ان السبب الحقيقي هو عدم رغبة قوى 8 آذار في اجراء الانتخابات لاعتبارات تتصل بها قبل ان يطرأ موضوع الامن كذريعة - أو في طرح بدائل او في منع التمديد للمجلس النيابي والذي وقف الى جانب منع حصوله كل من رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني والتيار العوني. وهذا الامر غير مريح على مستوى عدم القدرة على تظهير ثقل مسيحي فاعل لا يكون في الامكان تجاوزه مما يستدعي مقاربة مختلفة ليس تحت عنوان غيرة اهل الدين او تعزيز الانقسامات الطائفية، بل تحصين قدرة الطائفة المسيحية في وجه العواصف المتأتية من الفتنة المذهبية في المنطقة. وهذا يفترض في الدرجة الاولى ممارسة ضغوط على الحلفاء وخفض سقف الشروط من اجل الذهاب الى حكومة جديدة تلملم الوضع ولا تسمح بتفاقمه واخذ المبادرة في هذا الاطار من يد الطرفين السني والشيعي، فلا يكون الافرقاء المسيحيون مجرد عامل سلبي لا قرار لديه، ويتلقى بدلا من ان يبادر او يبدو كأنه ملحق بهذا الفريق او ذاك. كما يجب ألا يكون موقع الافرقاء المسيحيين كأنه يمكن ارضاؤهم بحصص او حقائب، في حين ان على المحك ما هو اهم بكثير، وخصوصا ان الحكومة العتيدة يمكن ان تخفف من خلال قراراتها بعض التداعيات، وتجري التعيينات في المراكز العسكرية وتمهد للانتخابات الرئاسية ايضا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)