إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المراوحة تشتد صعوبة بعد التفجير الأمني حكم الفراغ يُملأ بالدم في غياب المبادرات الإنقاذية
المصنفة ايضاً في: مقالات

المراوحة تشتد صعوبة بعد التفجير الأمني حكم الفراغ يُملأ بالدم في غياب المبادرات الإنقاذية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 484
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المراوحة تشتد صعوبة بعد التفجير الأمني حكم الفراغ يُملأ بالدم في غياب المبادرات الإنقاذية

تفرض التطورات الأمنية في صيدا نفسها بندا اول على المشهد السياسي الداخلي، واضعة على رف الانتظار كل الملفات المستحقة الاخرى وفي مقدمها الملف الحكومي الذي يجهد رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في سبيل إعادة تحريكه، وإنما دون جهوده الكثير من العقبات ليس أقلها موقف "حزب الله" الذي كشف عنه رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد امس، وفيه ان الحزب لن يرضى بأي صيغة حكومية لا تعكس الأوزان الحقيقية للقوى، رافضا بذلك صيغة ٣ ثمانيات المقترحة من سلام.

 

وبرفض الحزب الصيغة السلامية معطوفا على رفض "تيار المستقبل" والى جانبه حلفاؤه في قوى ١٤ آذار مشاركة الحزب في اي صيغة حكومية ما لم يسحب عناصره من سوريا، تعود جهود سلام الى المربع الاول لتحبط أي حظوظ بإمكان ولادة حكومة جديدة في المدى القريب، ما لم يطرأ معطى جديد يغير في المشهد الراهن. ولا مؤشرات جدية في هذا المعنى حتى الساعة.

هذا الوضع لم يمنع سلام من اعادة تشغيل محركاته، وبعد لقاء جمعه اول من امس برئيس الجمهورية ميشال سليمان، علمت "النهار" انه سيلتقي اليوم رئيس المجلس نبيه بري في الإطار عينه، فيما لا تزال زيارة الوزير وائل ابو فاعور للمملكة العربية السعودية موفدا من رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط للقاء عدد من المسؤولين في المملكة، اضافة الى الرئيس سعد الحريري، رهنا بتحديد المواعيد التي طلبها جنبلاط لموفده والتي في ضوئها يمكن بلورة موقف الزعيم الدرزي من الملف الحكومي، وخصوصا ان له دورا بارزا في الدفع في اتجاه تسريع التعجيل في التأليف.

وفي حين يضيق هامش تحرك سلام تحت وطأة الشروط والشروط المضادة، تؤكد أوساط قريبة منه ان خيارات الرجل باتت ضيقة كذلك. فإما سيكون امام حكومة ضمن صيغة الثلاث ثمانيات التي اقترحها من دون إعطاء الثلث المعطل لأي فريق واما سيتجه نحو حكومة من ١٤ وزيرا. وفي كلا الحالين ستكون التشكيلة الحكومية من غير الحزبيين، اي من دون حزب الله او "تيار المستقبل"، وانما بشخصيات ترضي الاحزاب والقوى ضمن تحالفي ٨ و١٤ آذار.

في المقابل، لا تقلل مراجع سياسية بارزة في "تيار المستقبل" من خطورة ما يحصل في صيدا وانعكاساته على الوضع الامني من جهة وعلى الملف الحكومي من جهة اخرى. وترى هذه المراجع ان ما حصل امس يحقق مجموعة اهداف، اولهما حرف الأنظار عما يحصل في سوريا وثانيا الموازنة بين انخراط "حزب الله" في سوريا مع ما تقوم به المجموعات السلفية في مناطق مختلفة من لبنان.

اما ثالث هذه الاهداف بحسب المراجع المستقبلية فيصب في اطار الضغط على رئيس الحكومة المكلف لمنعه من الأقدام على التأليف بهدف الإبقاء على حال الستاتيكو على ما هي الآن.

لكن مصادر سياسية تبدي في المقابل خشيتها من إبقاء حال الستاتيكو المشار اليها لما سيكون لها من تداعيات خطيرة في ظل التصعيد الامني المتفاقم يوما بعد يوم والمتنقل بين مناطق ذات حساسيات طائفية ومذهبية نافرة.

وفي رأي هذه المصادر ان المراوحة ستستمر، وانما ستزداد صعوبة وخطرا مع الآتي من الايام بسبب عدم اتخاذ سلطة تنفيذية القرار، فضلا عن غياب أي مبادرة حوارية تجمع بين القوى المتصارعة على طاولة واحدة للنظر في مستقبل البلاد.

ورأت ان حكم الفراغ الذي بدأ بتعطيل عمل المؤسسات الدستورية وشلّها، يستكمل فصوله بسفك الدماء، الامر الذي يجر القوى المختلفة الى مكان تبدو العودة عنه مستحيلة.

وسألت: ألم يعد ثمة مسؤول في البلاد قادر على رفع الصوت بحثا عن وسائل حماية البلاد مما تستدرج اليه، والى البحث في كيفية حماية اللبنانيين من الفتنة ومن العودة الى الحرب وقد نمت بذورها في ما بينهم او البحث في الحلول الممكنة للمشاكل التي تواجههم اقتصاديا واجتماعيا بعدما خسروا الموسم السياحي الذي تعول عليه القطاعات الاقتصادية بفعل المقاطعة الخليجية؟

جل ما امكن تسجيله في هذا الصدد، دعوة رئيس الجمهورية الى اجتماع وزاري امني للبحث في التطورات الأمنية الاخيرة، على قاعدة ان حكومة تسيّر الاعمال عاجزة عن عقد جلسة لمجلس الوزراء رغم الظروف الاستثنائية التي تقتضي ذلك.

وفي هذا السياق، لا يخفي رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي انزعاجه من تعطل مجلس الوزراء، متسائلا ردا على سؤال "النهار" عن صلاحيات رئيس الوزراء اذا لم يكن قادرا على جمع الوزراء لاتخاذ قرارات في أوضاع استثنائية كالتي نمر فيها اليوم.

وعن سبب عدم دعوته لجلسة لمجلس الوزراء قال ان هذا الامر لم يعد ضمن صلاحياته بعد استقالته، مشيرا الى انه يحتاج الى الارتكاز على رأي قانوني كما حصل بعد طلب رأي هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل التي اجازت للحكومة المستقيلة الانعقاد للنظر في ملف الانتخابات النيابية.

اما ان يبادر ميقاتي الى طلب جلسة استثنائية، فهو يرفض القيام بهذا الامر لئلا يتهم بأنه يسعى الى تعويم حكومته، مؤكدا دعمه الكامل والمطلق لمساعي الرئيس المكلف لتأليف حكومة بأسرع وقت، نظرا الى حاجة البلاد الملحة الى حكومة جديدة تنظر في المشاكل القائمة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)