إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هذه هي موانع عودة الحرب الأهلية إلى لبنان
المصنفة ايضاً في: مقالات

هذه هي موانع عودة الحرب الأهلية إلى لبنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 628
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هذه هي موانع عودة الحرب الأهلية إلى لبنان

كل الجنون السائد على الأرض اللبنانية، وآخر فصوله، التعرض للجيش اللبناني في صيدا، يشي بأن اللبنانيين يسيرون بملء إرادة الممسكين بأرضهم الى فصل جديد من فصول حروبهم الأهلية، غير أن المفارقة هذه المرة أن ما يحول دون انزلاق اللبنانيين إلى اتون الحرب الداخلية، عدد من العناصر أبرزها عدم وجود قرار دولي بتفجير الساحة اللبنانية، على عكس الواقع الذي كان سائداً عشية «حرب السنتين» عندما دفعت «الدول» اللبنانيين الى الحرب برغم مقاومة بعضهم خياراً مكلفاً كهذا. العنصر الثاني هو عدم رغبة القوة اللبنانية الأبرز، أي «حزب الله»، بالنيل من الاستقرار الداخلي.

وإذا كان ثمة ترابط بين ساحات المنطقة بأحداثها وتحولاتها، فإن مصدراً واسع الاطلاع يتحدث عن «تحولات تشهدها بعض الدول العربية والخليجية منها على وجه الخصوص، ستنعكس حكماً على طريقة تعاطي هذه الدول مع لبنان، الامر الذي يفترض إبقاء التوازن الحالي (الستاتيكو) قائماً، كما هو الى حين نضوج الصورة الاقليمية من جهة، وبما يحفظ التنوع اللبناني من اي اهتزاز من جهة ثانية».

يتوقف المصدر عند مبادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الى قطع إجازته في المغرب والعودة الى بلاده، مبررا ذلك بالوقوف على تداعيات الاحداث التي تشهدها المنطقة، الا انه يلفت الانتباه الى ان المقصود بهذه الاحداث، ثلاثة تطورات حصلت في المنطقة، وهي:

اولا، تنحي امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني.

ثانيا، تحرّك الشارع التركي ضد حكومة «حزب العدالة والتنمية» بزعامة رجب طيب اردوغان.

ثالثا، السقوط المدوّي لمدينة القصير السورية مع ريفها في قبضة النظام السوري وحلفائه، مع ما سيرتبه ذلك من تحول في مسار المواجهة العسكرية والسياسية، خاصة في ريفي دمشق وحلب.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا: ما هو تأثير تلك التطورات في الداخل السعودي؟

يقول المصدر نفسه «إن التطوّر القطري يؤثر سلبًا في الوضع السعودي بشكل خاص وفي سائر دول الخليج بشكل عام، مع الاشارة الى ان المعلومات تتحدث عن قرار أميركي بإحداث تغيير في هيكلية الحكم في المملكة مشابه للتغيير القطري، والاهم هو ان التوجه الاميركي يقضي بالطلب الى كل المسؤولين السعوديين المتقدمين في السن، التنحي عن السلطة وتسليم مقاليدها الى الجيل الشاب من الامراء لمواكبة التغييرات التي تحصل في المنطقة لجهة إحداث تطوير في بنية هذه الانظمة».

ويلفت المصدر النظر الى أن واشنطن «نصحت دولاً خليجية بعدم تصعيد مواقفها ضد الأقليات الطائفية في المنطقة وعلى وجه الخصوص في لبنان وسوريا والبحرين والعراق».

ويشير المصدر الى أن الأميركيين نصحوا بعض دول الخليج بتجميد قرار إبعاد اللبنانيين المحسوبين على «حزب الله» و«فريق 8 آذار»، كي لا يتحول هذا الامر الى ذريعة لفتنة سنية ـ شيعية في بعض دول الخليج تؤدي ليس الى زعزعة هذه الانظمة، بل تهديد المصالح الاميركية الاستراتيجية جراء نقل التوترات الامنية الى قرب منابع النفط، التي ليست ملك انظمتها انما هي ملك السوق العالمية، وممنوع استجلاب التوترات الامنية اليها، بخاصة ان كل منابع النفط الاساسية ذات المخزون الاستراتيجي تقع في مناطق ذات غالبية شيعية»!

اين لبنان من هذه التطورات؟

في رأي المصدر نفسه، ان على لبنان الاستثمار الاقصى على العوامل التي تحول دون عودة الحرب الاهلية، وهي خمسة عوامل:

ـ اولها، القوة العسكرية الاقوى والاضخم والقادرة، اي «حزب الله»، وهي لا تريد الانجرار الى الحرب الاهلية.

ـ ثانيها، قادة الميليشيات الذين خاضوا الحرب الاهلية، وتم تبييض سجلهم في السلم الاهلي وتقاسموا خيرات الدولة اداريا ونيابيا ووزاريا ويتمتعون بمزايا مالية وعقارية وخدماتية كبرى، وهؤلاء ليس في مصلحتهم عودة الحرب، بأي شكل من الأشكال.

ـ ثالثها، ان الجيش اللبناني بتماسكه ووحدته والتفاف المواطنين حوله، قادر على التدخل لحسم اي بؤرة امنية من الانفجار والحؤول دون الانزلاق الى الحرب، وهو لا يزال يشكل عنصر إجماع، برغم ما يتعرض له من حملات بين فترة وأخرى، وخير دليل على ذلك طريقة حسمه لمعركة عبرا مع الشيخ أحمد الأسير.

ـ رابعها، ثمة معادلة تاريخية رائجة بأنه مع كل اهتزاز ثنائي في علاقة احدى الدول الثلاث السعودية وسوريا ومصر، يزداد الخوف على لبنان ـ المتنفس، غير أن اللافت للانتباه هذه المرة أن الاشتباك المثلث الأضلاع (السعودي ـ السوري والسوري ـ المصري والسعودي المصري) لم يؤثر في معادلة الحرب والسلم، لأن كلاً من هذه الدول عندها من الملفات الداخلية والاقليمية التي تجعل لبنان ليس في صلب أولوياتها.

ـ خامسها، الاميركيون والاوروبيون مشغولون بأزماتهم المالية التي أضعفتهم ووصلت ببعض الدول الاوروبية الى حد الافلاس، وهم يقاربون ملف لبنان من زاوية الحفاظ على «ستاتيكو» الوضع الحالي، حتى تنجلي صورة الوضع في المنطقة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)