إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | القيادات السنّية واجهت الفخّ بتأييد الجيش.. معركة صيدا أرجأت المواجهة الكبيرة
المصنفة ايضاً في: مقالات

القيادات السنّية واجهت الفخّ بتأييد الجيش.. معركة صيدا أرجأت المواجهة الكبيرة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 555
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

القيادات السنّية واجهت الفخّ بتأييد الجيش.. معركة صيدا أرجأت المواجهة الكبيرة

تجاوزت القيادات السياسية السنية الغليان الذي احدثه اصطدام احمد الاسير بالجيش اللبناني في صيدا من ضمن الطائفة في مناطق عدة على خلفية معلومات ومعطيات تتفاعل في مختلف الاوساط السياسية وليس فقط ضمن الطائفة السنية عن وقوع الاسير في فخ تحويله الصراع الذي كان يقول انه ضد بنايات وشقق تعود الى "حزب الله" في صيدا الى صدام مع الجيش. فاربك اركان الطائفة من السياسيين في شكل خاص الذين يضعون تصاعد المشاعر الطائفية خصوصا في الآونة الاخيرة كنتيجة من نتائج تدخل "حزب الله" في الحرب الى جانب النظام السوري وتمكينه من استعادة السيطرة على بلدة القصير في حين ان الاسير في مواجهته الجيش اظهر الطائفة كأنها ضد الدولة مما يفيد خصومها الذين يعزفون على النغمة التي يعزف عليها النظام السوري في وصف خصومه من الاسلاميين بالتكفيريين او الارهابيين. لذلك سعت القيادات السنية وفق مصادر سياسية معنية الى استيعاب هذا الغليان ودعمت الجيش ضد الاسير الذي لامته قيادات من ضمن الطائفة ليس لوقوفه في وجه "حزب الله" الذي جر على لبنان تداعيات تدخله في القصير بل لدخول الاسير المعركة من المكان الخاطئ مقدما هدية ثمينة جدا للخصم الذي تقر قيادات عدة ببراعته في هذا الاطار محيدا الانظار عن المشكلة التي انتجها التدخل المباشر في القصير الى مكان آخر في الوقت الذي سيوظف الخصم هذه التطورات في اعتقاد هذه القيادات من اجل تقوية اوراقه وموقفه، على ما فعل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي عاد الى الواجهة ليضع احداث صيدا في اطار ما يواجهه النظام السوري. فهذا الاخير هو من ابرز من يحاول الاستفادة من تعميم ما يدرجه في اطار الارهاب في وصفه للانتفاضة الشعبية ضده منذ ما يزيد على السنتين حتى الآن ليقول للخارج ان ما تواجهه سوريا سيصل الى دول المنطقة في حين ان الكثير مما يجري في لبنان كان ولا يزال من افضال هذا النظام، أكان عبر ما صنعته يداه او من تداعيات الحرب الذي يقوم بها ضد شعبه. ومن المرتقب ان يعمد حلفاء النظام السوري في لبنان الى تبني الخطاب نفسه الذي تحدث به وزير الخارجية السوري مما يخشى معه ان يصب الزيت على نار اذكاء المشاعر الطائفية اكثر وفي اطار محاولة تسجيل مكاسب شعبوية وما شابه، بناء على محاولة اظهار الآخرين كأنهم يستهدفون الدولة ومؤسساتها من جهة وبما يسهل الاستفادة منه طائفيا في ظل سقوط عسكريين ينتمون الى طوائف عدة.

 

ويفيد ذلك في رأي هذه القيادات بان الوضع الداخلي سيزداد صعوبة وتعقيدا وخطورة على رغم الالتفاف السياسي الكامل الذي ظهر حول الجيش واحتضانه. اذ ان هذا الالتفاف الذي حاول كثر توظيفه في تسعير الوضع في اتجاهات طائفية معينة يستبعد ان يعطي فرصة للجيش من اجل توظيفه في اطار دعمه او مساعدته او السماح له بأن يعتبر استشهاد عدد كبير من عناصره فرصة لتقوية المؤسسة العسكرية وتقوية عضدها وعبرها سائر المؤسسات الاخرى. اذ يخشى ان يبقى الدعم السياسي كلاميا وغير قابل للتوظيف عملانيا لجهة اعطائه الفرصة لاثبات ذلك في مواجهات او مواقف اخرى، ما خلا ما يفيد الافرقاء في مواجهة خصومهم. وسيظهر ذلك عند اول مناسبة علما ان ثمة خللا اصاب علاقة الجيش بمكوّن اساسي من مكونات البلد نتيجة اعتبارات وحوادث عدة لم تساعد الظروف في الاشهر الاخيرة على تبديدها او تخفيفها. الامر الذي يعني ان البلد لن يستفيد من هذه الخضة الكبيرة من اجل الترويج لواقع ان البلد ممسوك امنيا وهو آمن بما يطمئن من هم في الداخل والخارج على حد سواء على نحو كاف، بل قد يفهم منه ان البلد تجاوز قطوعا مهما لكن ليس واضحا مدى المحطات وحجمها التي سيستطيع الجيش الوقوف فيها منعا لتداعيات الحرب السورية على لبنان. اذ ان هناك اقتناعا يرسخ اكثر فاكثر ان ما قام به الجيش عمليا هو تأخير المواجهة الكبيرة في البلد مما يخشى معه واقع ان الارجاء ليس حلا ولا السماح بوقوع حرب داخلية هو حل ايضا. كما يستبعد ان يؤدي ما حصل الى اتاحة الفرصة من اجل الاستفادة منه على اي مستوى سياسي في ظل تأكيدات باستحالة تسهيل تأليف الحكومة العتيدة مثلا على وقع المخاوف من تفجير البلد في فتنة طائفية. فعلى وقع الحسابات الصغيرة التي تحصي المكاسب والخسائر كما حصل في القصير، ثمة من يعتبر ما حصل في صيدا مكسبا آخر للحزب بما يسمح له بالتشدد اكثر في شروطه في تأليف الحكومة في ظل انطباع عميق بأن الحزب لن يسهل تأليف حكومة راهنا خصوصا على وقع الاجتماعات الاقليمية والدولية التي جرت أخيراً لدعم المعارضة السورية. اذ اتهم رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الغرب بالعمل على الضغط على بلاده وتقويض "محور المقاومة" كما قال من خلال تسليح المعارضة. في حين ان المعلم كما حلفاء سوريا ادرجوا ما حصل في اطار التداعيات حيال هذا الموقف. الامر الذي يعني ببساطة تحويل لبنان الى ساحة اخرى مكملة للساحة السورية في الصراع الاقليمي الدولي ولو بواجهات او ادوات داخلية.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)