إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المخاوف من "صيدا - 2" لم تُسقط الأنظار على طرابلس وعرسال فهل يُنزع الفتيل؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

المخاوف من "صيدا - 2" لم تُسقط الأنظار على طرابلس وعرسال فهل يُنزع الفتيل؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 567
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المخاوف من "صيدا - 2" لم تُسقط الأنظار على طرابلس وعرسال فهل يُنزع الفتيل؟

قد تكون الجهود السياسية والامنية معطوفة على المواقف الحاضنة للجيش وجهود مرجعيات الطائفة السنية واتحادها وراء دعم المؤسسة العسكرية ورفع الغطاء عن حركة الشيخ أحمد الاسير، نجحت في احتواء مفاعيل انفجار صيدا ومنع امتداد ناره الى مناطق اخرى، وخصوصاً طرابلس، لكنها حتماً لم ترق بعد إلى مستوى تطويق الذيول والتداعيات الخطيرة المرتقبة لتلك الاحداث التي لا تعدو كونها فصلاً من فصول الحرب السورية في لبنان.

 

ففي حين تركز الاهتمام السياسي أمس على تأكيد الدعم للجيش وإطلاق يده في مواجهة البؤر الامنية، لا تخفي مراجع سياسية بارزة قلقها من "تفريخ" الحالة الاسيرية في اماكن اخرى، مهددة بإشعال فتيل الفتنة المذهبية، ما لم تستكمل تلك المساعي لإنهاء تلك الحالة نهائيا، ليس فقط من صيدا، وانما من كل المناطق المرشحة لاحتضان حالات مماثلة.

وفّر هروب الاسير من صيدا باكرا صبيحة يوم الاثنين (كما تشير معلومات امنية متوافرة)، المزيد من سفك الدماء وتحديدا دمه على يد الجيش، مما ساهم في تخفيف حدة الاحتقان الذي كان مرشحا للتفاعل أكثر في ما لو قتل إمام مسجد بلال بن رباح، من دون أن يعني ذلك أن هذا الهروب لن يحوَل الاسير من ظاهرة إلى لغز في ترقب ظهوره وخطواته المقبلة. وهذا ما يجعل الانظار تتجه إلى مدينة طرابلس أو إلى بلدة عرسال، المرشحتين لأن تكونا محطتي المواجهة المقبلتين والفصل اللاحق من فصول الحرب السورية. وفي هذا المجال، تخشى المراجع السياسية البارزة الا يكون هدوء صيدا أكثر من هدوء ما قبل العاصفة المقبلة، وذلك على قاعدة أن فتيل الانفجار لا يزال موجوداً ولم يسحب بالكامل، ولن يسحب ما دام هناك عجز عن ضرب كل البؤر والمربعات الامنية المتفلتة من أي ضوابط أو رقابة.

وعليه، ترى المصادر المشار اليها ان الجيش نجح في الاختبار امس بعد حملة التشكيك التي تعرض لها على إثر احداث طرابلس. فبعدما خضع لأكثر من محاولة استدراج الى الشارع في أكثر من منطقة في إطار عملية نقل الازمة السورية الى لبنان وحرف الأنظار عما يحصل في سوريا عبر تسليط الضوء على الساحة اللبنانية كما حصل امس وقبله في طرابلس، نجح في القضاء على ظاهرة الأسير في صيدا بكلفة باهظة جداً دفعها أبناء المؤسسة العسكرية. لكن هذا النجاح لن يكتمل الا إذا تمكن من إستكمال ما بدأه في صيدا بعدما نال ضوءاً أخضر محلياً وخارجياً للقيام بما قام به.

وحيال الوضع المتفاقم، ترى المصادر أن السلطة السياسية والعسكرية مدعوة الى مجموعة من الخطوات والإجراءات لتثبيت هذا النجاح والتأكيد ان الرهان على المؤسسة العسكرية يجب ان يكون بإجماع وطني، غير قابل للتشكيك بانحياز المؤسسة الى جانب فريق دون آخر.

وتختصر المصادر الخطوات المطلوبة بالآتي:

- الضغط لوقف التمويل الداخلي والخارجي للحركات المتطرفة التي تبين انها عاجزة عن تحقيق الاهداف المرجوة منها والمتمثلة بالوقوف في وجه "حزب الله". وقد أبرزت عملية الأسير القدرة الفائقة للحزب على استغلال تلك الظاهرة التي اوجدت لمواجهته من خلال دفعها إلى تصويب بندقيتها نحو الجيش وليس نحو الحزب!

- معالجة البؤر الأمنية والمربعات القائمة في مناطق اخرى والتي تشكل قنابل موقوتة تستدرج الجيش مجددا الى "صيدا 2" او "نهر البارد 2". وهذا يتطلب بحسب المصادر ان تلتزم قيادة الجيش ما تعهدته للقيادات السياسية السنية في الاتصالات الكثيفة التي جرت امس، والتي اكد فيها قائد الجيش ان المؤسسة ستقوم بالتطبيق المتوازن لمعايير فرض الأمن على كل المربعات الأمنية. وهذا الامر سيشكل اختبارا حقيقيا للقيادة العسكرية التي دفعت أثمانا باهظة نتيجة سياسة التروي في الحسم التي اعتمدتها حيال الاحداث الأمنية المتنقلة منذ تفجر الازمة السورية.

- فتح تحقيق جدي في اسباب حادثة صيدا وحيثياتها لتبيان حقيقة الاعتداء والجهة التي بدأت به، لأن مثل هذا التحقيق ونتائجه تبرد الاحتقان المذهبي والاحتضان الشعبي في الوسط السني للأسير.

- منع " تفريخ" الأسير في طرابلس أو عرسال أو غيرها من المناطق. بعدما أفادت معلومات انه انتقل الى عاصمة الشمال لقيادة حركته من هناك ولا سيما ان البيئة الطرابلسية حاضنة لمثل هذه الحركة. وتبدي المصادر السياسية قلقها العميق من احتمال انتقال التفجير الى هناك.

- ضرورة التعامل مع الأسير ليس على قاعدة انه ظاهرة سياسية يجب تغذيتها و"نفخها" بحثا عن توازن ما او ملء فراغ، بل على اساس انه هارب من العدالة، وذلك من اجل وضع حد لعدم تفشي ظواهر مماثلة. وتؤكد المصادر السياسية عينها ان التقارير الأمنية الواردة من طرابلس تشير الى ان "الظواهر "الأسيرية" المماثلة في صدد اعادة النظر وتحركاتها المستقبلية في ضوء النهاية " المؤسفة" للأسير، بعدما بينت احداث صيدا عزم الجيش على الرد بالنار على أي اعتداءات جديدة محتملة على عناصره.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)