إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري لعون: رفض التمديد لقهوجي لا «يقرّش» مسيحياً!
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري لعون: رفض التمديد لقهوجي لا «يقرّش» مسيحياً!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 550
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بري لعون: رفض التمديد لقهوجي لا «يقرّش» مسيحياً!

ليس تفصيلا عابرا، لا في الرابية ولا في اليرزة، حين يشكّك ميشال عون في هوية من أعطى الأمر للجيش لاقتحام المربّع الأمني للشيخ احمد الأسير في عبرا.

الفَصل الذي يقوم به «الجنرال» المتقاعد بين بيان القيادة الذي بدا، برأيه، تمهيدا متأخرا لعملية عبرا، وبين «القائد الميداني الذي تصرّف وحسم»، جعل مآخذ عون على أداء قائد الجيش جان قهوجي تبلغ ذروتها، وهو الذي لم يتوان في الاشهر الماضية عن تكرار انتقاداته «لمن يشتغل سياسة اكثر من عسكر وأمن»!

عندما يتحدّت عون عن «القائد الميداني» هو يقصد قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز، صهره الذي يحتل المرتبة الأولى بين مرشحي الرابية لخلافة قائد الجيش، يليه قائد فوج التدخل العميد جورج نادر «القبضاي والادمي»، على حد تعبير أحد كوادر «التيار».

حتى الآن، لم ينطق «الجنرال» علنا باسم مرشحه، مكتفيا بالاعتراض على مبدأ التمديد. والارجح أنه لن يفعلها، طالما ان الارادة السياسية الجامعة تلتقي على التمديد لقهوجي.

«قوى 8 آذار» تتعاطى اصلا مع العميد روكز، كاسم فاقع «حزبيا» (عوني)، يصعب القبول به تحت اي ظرف سياسي، مع انه ضابط ممتاز، لكن لا وجود لاكثرية قد تحمله الى اليرزة، ثم من قال أن الحكومة ستتشكل وتصدر تعيينات.. والحكومة الحالية لا تستطيع التعيين، فهل يتحمل أحد الفراغ في المؤسسة الضامنة للاستقرار والسلم الأهلي».

هكذا، وفي خضمّ معركة خاسرة سلفا، لن يتوانى عون اقلّه عن إفهام الجميع انه كرئيس اكبر تكتل مسيحي هو صاحب الحق في حسم هوية قائد الجيش الجديد.

لكن ثوابت الرابية لن تغيّر من المسار الذي رُسم باكرا جدا لبقاء قهوجي الذي شقّ طريقه بسلاسة بغض النظر عن لائحة الموانع التي رفعها عون باكرا ايضا بوجه كل انواع التمديد.

الاثنين المقبل سيشهد مجلس النواب الممدّد له تمديدا ثانيا اكثر الحاحا، بشبه اجماع، سيخرج عنه فقط نواب «التيار الوطني الحر». فكما في التمديد الاول، سيصطفّ حلفاء عون المسيحيون، ومعهم «حزب الله» والرئيس نبيه بري، الى جانب خيار «قهوجي اولا».

حاليا يتمّ العمل على اعادة صياغة اقتراح قانون التمديد الذي يشمل ليس فقط تمديد سن التقاعد لقائد الجيش، بحيث يصبح 63 بدلا من 60، بل يشمل ايضا الضباط برتبة لواء في كل من المديرية العامة لقوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة ورئاسة الاركان في الجيش، فيتمّ تسريحهم بعمر 62 بدلا من 59.(الصيغة التي تقدّم بها نواب «كتلة المستقبل»).

ولم تأت صيغة توسيع دائرة التمديد الا ارضاء للنائب وليد جنبلاط الذي يريد تجنّب كأس اختيار من سيخلف رئيس الاركان اللواء وليد سلمان من الضباط الدروز، مع العلم ان الاخير سيحال الى التقاعد في مطلع آب المقبل.

وقبل ان يفتتح بري ابواب الجلسة العامة، كان عون قد ارسل الى حلفائه رسائل «شديدة اللهجة» لم تتوان اوساط «الثنائي الشيعي» بالرد عليها عبر القول: «انها ستخسّره سياسيا»، معتبرة «ان معارضة التمديد لقائد الجيش لا تقرّش مسيحيا كما موقفه من التمديد لمجلس النواب، في ظل مناخ مسيحي عام مؤازر للجيش وقائده، خاصة بعد عملية صيدا».

لـ«الثنائي» مقاربته للتمديد مع اسبابه الموجبة. فقبل اكثر من سنة ونصف، بعث بري و«حزب الله» برسالة الى عون تتبنى صراحة خيار التمديد لقهوجي، في الوقت الذي كانت فيه نيران الازمة السورية تتمدّد الى الداخل اللبناني. وقد ترجم هذا التوجّه لاحقا من خلال اقتراح القانون الذي تقدم به النائب علي بزي للتمديد لقائد الجيش حصرا في تشرين الثاني 2012.

وقد اتى القرار الشيعي المعلّل مشروطا بعدم مقاربة ملف الرئاسة الاولى الا بالتوافق مع عون. الالتزام نفسه تمّ التأكيد عليه يوم فتح ملف التمديد لمجلس النواب على مصراعيه، لكن في كل المحطات التي فوتح فيها عون بالتمديد لقهوجي كان جوابه الرفض التام، ولم يتنازل «الثنائي» في المقابل، عن موقفه.

حلفاء عون في المقلب الشيعي يتمسّكون اكثر من اي وقت مضى بورقة قهوجي في ظل الواقع الانقسامي القائم، والالتفاف الشعبي والسياسي حول مؤسسة الجيش، وتمدّد بقعة الزيت السورية داخليا، وفي ظل العجز عن تعيين حتى رئيس مصلحة في مؤسسة عامة، والاهم الرغبة في إبعاد كأس الفراغ عن الجيش واعطاء قيادته فرصة الحفاظ على التوازن القائم وضبط الارض اكثر بعد انجاز صيدا العسكري.

من هذا المنطلق يصبح تشكيك عون في هوية من اعطى الامر باقتحام مربّع الاسير الامني تجاوزا للخطوط الحمر برأي حلفائه. اوساط الرئيس بري تذهب الى حدّ القول بان «تصوير العميد شامل روكز وكأنه جنرال متمرّد «فاتح على حسابه» بمعزل عن رأي القيادة يرتدّ سلبا عليه وليس العكس. يجدر بعون التأكيد بان قائد فوج المغاوير هو ابن المؤسسة ويأتمر باوامر القيادة وليس عاصيا عليها».

لدى بري قناعة باستحالة التوافق على تعيين قائد للجيش في الظرف الحالي حتى لو ولدت الحكومة قبل انتهـــاء مهام قهوجي في الثالث والعشرين من ايلول.

كما ان التقاطع الحاصل من سعد الحريري الى السيد حسن نصرالله والرئيس بري وجنبلاط بشأن التمديد لقهوجي، مع اختلاف منطلقاته بين هؤلاء، يعزّز لدى بري هذا الخيار، مع تأكيده ان التوقيت والاسلوب اللذين اعتمدهما الحريري في تزكيته لهذا الخيار هدفا الى زيادة الشرخ بين عون و«الثنائي الشيعي».

اكثر من ذلك، يحرص حليفا «الجنرال» على تذكيره بانه «عندما عيّن قهوجي قائدا للجيش في آب 2008 لم يكونا يعرفانه شخصيا حتى. ارشيفه كان يتحدث عن مواجهات قاسية خاضها قهوجي ضد «القوات اللبنانية» الى جانب عون. وما يصحّ على قائد الجيش يصحّ ايضا على مدير المخابرات العميد ادمون فاضل الذي اصيب اثناء المواجهات مع قوات سمير جعجع واعتقل لأشهر عدة».

رفض التمديد لفاضل كلّف عون اهتزاز علاقته مع حليفه النائب سليمان فرنجية، ورفض التمديد لقهوجي قد يكلّفه خسارة منظومة التحالف مع الطرف الشيعي. باعتقاد اوساط بري «هذه ليست مواقف مبدئية بل تقدير خاطئ لعناوين المرحلة».

نصيحة الحليفين لعون هي باعادة النظر في موقفه من التمديد والتعاطي معه بهدوء وواقعية، على ضوء الاسباب الموجبة له، وصولا الى عقد لقاء ثنائي مع العماد قهوجي.

وبرغم تلويح عون «بخطوة ما» لم يعلن عنها صراحة قد تعقب التمديد لقائد الجيش، فان الحليفين الشيعيين لا يتوقعان من «جنرال الرابية» سوى موقف مشابه لما قاله غداة التمديد لمجلس النواب، بان وجهات النظر المتضاربة لن تؤثر في جوهر التحالف الاستراتيجي القائم بينهم.

حتى اللحظة، لا مؤشرات على إدارة محركات التنسيق والتشاور في وقت تردد فيه بان موقف «قوى 8 آذار» من التمديد لقهوجي قد وضع حدا لسنوات التفاهم والانسجام بين «الأقوياء». لكن حلفاء عون يسألونه: «اذا لم تبق معنا اين ستكون؟».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)